أخبار إيران

وکالتا أنباء الاسوشيتدبرس ورويترز: الاعتداء علی قناة الشعبية «أکبر» و«أشرس» اعتداء علی الصحافة والاعلام العراقي

وصفت وکالتا أنباء الاسوشيتدبرس ورويترز الاعتداء الارهابي الذي شنه عملاء النظام الايراني علی مقر قناة الشعبية واستشهاد عبدالرحيم نصر الله مدير عام القناة و10 من زملائه بأنه «أکبر» و«أشرس» اعتداء علی الصحافة والاعلام العراقي.
وقالت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس: «الاعتداء علی مقر قناة الشعبية هو أخطر هجوم علی الاعلام في العراق منذ الغزو العراقي في مارس 2003 حيث قتل خلال هذه الفترة 85 صحفياً کان معظمهم عراقيين بالاضافة الی مقتل 35 من العاملين في الصحافة مثل السواق والمترجمين وأفراد الحماية».
وأضافت الوکالة قائلة: «کان عبدالرحيم نصر الله المدير العام لقناة الشعبية کان أميناً عاماً لحزب علماني باسم حرکة العدالة والتقدم الديمقراطي في العراق.. ان الحزب يدعم نهجاً للوحدة بين مکونات المجتمع العراقي». وقال حسن کامل المدير التنفيذي لقناة الشعبية: إن عبدالرحيم نصر الله کان يقول لمنتسبي القناة: تجنبوا الاتجاهات الطائفية. انه کان يدعو الی وجود الاکراد والشيعة والسنة بين منتسبي القناة». وتابعت وکالة أنباء الاسوشتيدبرس تقول: «إن المدير التنفيذي لقناة الشعبية يرغب في نقل مکاتب القناة الی خارج العراق. وقال حسن کامل: لا أعرف لماذا استهدف المسلحون قناة الشعبية التي کان منتسبوها من طوائف مختلفة من السنة والشيعة والاکراد». ومضت الوکالة قائلة: «هناک مؤشرات تدل علی أن الميلشيات الشيعية تقف وراء الاعتداء علی مکاتب قناة الشعبية في بغداد. فکان بعض المهاجمين يرتدون زي الشرطة وهو من النماذج التي نراها في اعتداءات فرق الموت الشيعية. .. ولم تبدأ بعد هذه القناة بثها الرسمي وکان بثها تجريبيًا.. وأکد حسن کامل: ان هؤلاء الافراد لا يريدون تحسين الوضع العراقي. ان استهداف قناة فضائية تحذير لإخافة من يعمل في قسم الاعلام».
وکتبت الوکالة بخصوص اعتداء المسلحين علی مقر الشعبية تقول: «إن معظم منتسبي القناة کانوا قد باتوا في المبنی وکان البعض نيامًا.
وقال حسن کامل لاسوشيتدبرس: انهم قتلوهم علی أسرتهم.
من جانب آخر قال استيف استوفير من المتحدثين باسم الجيش الأمريکي: ان سکان المنطقة قالوا لدوريات أمريکية فتشت مقر الشعبية فيما بعد ان المسلحين کانوا يستخدمون 5 سيارات تحمل شارة الشرطة العراقية.
وأما وکالة رويترز للانباء فقد عنونت «مسلحون يقتلون 11 عراقياً خلال اعتدائهم علی مقر قناة عراقية» ووصفت الاعتداء الارهابي علی مکتب قناة الشعبية علی أيدي عملاء النظام الايراني بأنه أکبر هجوم علی الاعلام في العراق. ونقلت رويترز عن حسن کامل قوله ان المهاجمين کانوا ملثمين. وأضافت الوکالة أنه ومن القتلی عبدالرحيم نصر الله أمين عام الحرکة مدير القناة.

زر الذهاب إلى الأعلى