أخبار إيران
عزلة خامنئي غير المسبوقة في الحوزة الدينية للملالي

ما يميّز صراع العقارب في قمة النظام في ظروف ما بعد تجرع السمّ عن الماضي، هو خوض عصابات من الحوزة الدينية ومرجعيات حکومية هذه المعرکة مما أدی إلی إحراج کبير لخامنئي.
بعد استبعاد المرشحين بالجملة وتحديدا استبعاد حسن خميني من قبل مجلس صيانة خامنئ، شنّ ملالي کبار من الحوزة هجمات متعددة علی مجلس الصيانة أهمها هجوم شرس وغير مسبوق لرفسنجاني في مطار مهرآباد يوم 1 شباط حيث أکد في کلمته تحديا لخامنئي: ”إنکم من أين جئتم بأهليتکم؟ من سمح لکم بالقضاء؟ من سمح لکم بأن تجلسوا وتحکموا في المجلس والحکومة ومواقع أخری وتمسکوا بالصلاحيات؟ من سمح لکم أن تکون الأسلحة والمنابر في أيديکم؟ من سمح لکم أن تکون منابر الصلوات لکم وهيئة الإذاعة والتلفزيون لکم؟ من قدّم هذا إليکم؟”.
وفي السياق نفسه دخل مرجعيات من حوزة قم الدينية الساحة تأييدا لحسن خميني ودعموه بأوضح عبارات من بينها:
أشار محمد تقي فاضل ميبدي عضو لجمعية المدرسين والمحققين لحوزة قم العلمية إلی رفض أهلية المرشحين موضحا: ”إن التحکيم في هذا الأمر صعب لنا أيضا لأن المرء يشعر بعدم الإنسجام في أداء مجلس الصيانة تجاه رفض الأهليات لاسيما عن السيد حسن خميني الذي يکتنفه أمره غموض شديد ومن غير الواضح أن من وراء القضية وعلی أي أساس رفضوا أهليته بينما أيّدوا آخرين دون إمتحان علی سبيل المثال بعض المشارکين من مدينة قم وأماکن أخری کانوا بإعتقادي أنا من يکون في الحوزة بمستوی معرفة أقل من السيد حسن خميني… لکونه سواء يدير محاضرة أکثر نشاطا وإنتعاشا أو له مؤلفات عديدة أو له خلفية طويلة من العمل في الحوزة… کان العديد من مرجعيات قم قد أيدوه ولکنه تم رفضه… في الواقع لا نعلم ما کان وراء القضية ولم يتوقع أحد أن شخصا مثله لم يتجاوز فلترة مجلس الصيانة. من غير الواضح الجهة أو الجهات المعارضة له”. ( موقع يورو نيوز 14 شباط)
کما قد بيّن الملا حائري شيرازي خطيب الجمعة السابق لمدينة شيراز والعضو من مجلس الخبراء للنظام أن: ” هذا يمثل لغزا أن بعضا لم ينجحوا وآخرين نجحوا دون أداء امتحان… إن الحوزات العلمية ليست کالجامعات حيث تکون للأشخاص درجات محددة فلذلک، بعض الأحيان ينظر المرجعيات في تقاريرها ويؤيدونها”. (صحيفة آرمان الحکومية 31 کانون الثاني 2016)
هذا ووجّه الملا حسين عرب أستاذ علوم خارج الفقه والأصول للحوزة العلمية للملالي رسالة إلی مجلس الصيانة يوم 11 شباط دافع عن أهلية حسن خميني بالکامل قائلا: ”من نتائج هذا التعامل مع السيد الحاج حسن خميني أنه تم توجيه ضربة کبيرة إلی مؤسسة المرجعية ولا بد أن يحترم الحرم خادم الحرم أولا فعندما أنتم لا تقيمون أي وزن للمرجعيات العليا عمليا فکيف يمکن تربية جيل جديد متعبد تجول في أذهانهم عشرات من التساؤلات والشبهات في المسائل الدينية حتی يسلّم دون أي جدل بکلام الکبار والمرجعيات الرشيدة في المسائل الدينية الأخری. عندما تتعرض المرجعية هکذا للتهميش والجفاء فالواضح وضوح الشمس أن حرمة لن تبقی للعلماء الآخرين”.
هذه النماذج کانت غيضا من فيض هجمات ملالي الحوزة علی ما قام به مجلس الصيانة وتحديهم تحديدا لخامنئي وذلک في ظروف، عندما شکک فيه رفسنجاني في مجلس الصيانة وتحدی کفاءتهم متهما إياهم بالإستحواذ علی السلطة والدعاية والمنابر فلم ينبس أحد من جميع هؤلاء الملالي ومدرسي الحوزة ببنت شفة بعبارة أخری خلال موضوع رفض الأهليات لم يجن خامنئي من الحوزة والأساتذة والمرجعيات سوی دفاعهم عن حسن خميني وعن ملالي آخرين ممن رفضت أهليتهم بينما لمّا تعرّض مجلس الصيانة المدعوم من خامنئي والذي اعتبر خامنئي معارضته إنکار حق الناس وأکد علی إتّباعهم، لم يصدر صوت منهم وأظهروا عمليا مواجهة الحوزة وأستاتذتها مع خامنئي.
الواقع أنه هذه الأيام وخلال الصراع الدائر الممتد إلی الحوزة والمرجعيات يبدو واضحا مدی عزلة وانکسار هيبة الولي الفقيه الرجعي.
بعد استبعاد المرشحين بالجملة وتحديدا استبعاد حسن خميني من قبل مجلس صيانة خامنئ، شنّ ملالي کبار من الحوزة هجمات متعددة علی مجلس الصيانة أهمها هجوم شرس وغير مسبوق لرفسنجاني في مطار مهرآباد يوم 1 شباط حيث أکد في کلمته تحديا لخامنئي: ”إنکم من أين جئتم بأهليتکم؟ من سمح لکم بالقضاء؟ من سمح لکم بأن تجلسوا وتحکموا في المجلس والحکومة ومواقع أخری وتمسکوا بالصلاحيات؟ من سمح لکم أن تکون الأسلحة والمنابر في أيديکم؟ من سمح لکم أن تکون منابر الصلوات لکم وهيئة الإذاعة والتلفزيون لکم؟ من قدّم هذا إليکم؟”.
وفي السياق نفسه دخل مرجعيات من حوزة قم الدينية الساحة تأييدا لحسن خميني ودعموه بأوضح عبارات من بينها:
أشار محمد تقي فاضل ميبدي عضو لجمعية المدرسين والمحققين لحوزة قم العلمية إلی رفض أهلية المرشحين موضحا: ”إن التحکيم في هذا الأمر صعب لنا أيضا لأن المرء يشعر بعدم الإنسجام في أداء مجلس الصيانة تجاه رفض الأهليات لاسيما عن السيد حسن خميني الذي يکتنفه أمره غموض شديد ومن غير الواضح أن من وراء القضية وعلی أي أساس رفضوا أهليته بينما أيّدوا آخرين دون إمتحان علی سبيل المثال بعض المشارکين من مدينة قم وأماکن أخری کانوا بإعتقادي أنا من يکون في الحوزة بمستوی معرفة أقل من السيد حسن خميني… لکونه سواء يدير محاضرة أکثر نشاطا وإنتعاشا أو له مؤلفات عديدة أو له خلفية طويلة من العمل في الحوزة… کان العديد من مرجعيات قم قد أيدوه ولکنه تم رفضه… في الواقع لا نعلم ما کان وراء القضية ولم يتوقع أحد أن شخصا مثله لم يتجاوز فلترة مجلس الصيانة. من غير الواضح الجهة أو الجهات المعارضة له”. ( موقع يورو نيوز 14 شباط)
کما قد بيّن الملا حائري شيرازي خطيب الجمعة السابق لمدينة شيراز والعضو من مجلس الخبراء للنظام أن: ” هذا يمثل لغزا أن بعضا لم ينجحوا وآخرين نجحوا دون أداء امتحان… إن الحوزات العلمية ليست کالجامعات حيث تکون للأشخاص درجات محددة فلذلک، بعض الأحيان ينظر المرجعيات في تقاريرها ويؤيدونها”. (صحيفة آرمان الحکومية 31 کانون الثاني 2016)
هذا ووجّه الملا حسين عرب أستاذ علوم خارج الفقه والأصول للحوزة العلمية للملالي رسالة إلی مجلس الصيانة يوم 11 شباط دافع عن أهلية حسن خميني بالکامل قائلا: ”من نتائج هذا التعامل مع السيد الحاج حسن خميني أنه تم توجيه ضربة کبيرة إلی مؤسسة المرجعية ولا بد أن يحترم الحرم خادم الحرم أولا فعندما أنتم لا تقيمون أي وزن للمرجعيات العليا عمليا فکيف يمکن تربية جيل جديد متعبد تجول في أذهانهم عشرات من التساؤلات والشبهات في المسائل الدينية حتی يسلّم دون أي جدل بکلام الکبار والمرجعيات الرشيدة في المسائل الدينية الأخری. عندما تتعرض المرجعية هکذا للتهميش والجفاء فالواضح وضوح الشمس أن حرمة لن تبقی للعلماء الآخرين”.
هذه النماذج کانت غيضا من فيض هجمات ملالي الحوزة علی ما قام به مجلس الصيانة وتحديهم تحديدا لخامنئي وذلک في ظروف، عندما شکک فيه رفسنجاني في مجلس الصيانة وتحدی کفاءتهم متهما إياهم بالإستحواذ علی السلطة والدعاية والمنابر فلم ينبس أحد من جميع هؤلاء الملالي ومدرسي الحوزة ببنت شفة بعبارة أخری خلال موضوع رفض الأهليات لم يجن خامنئي من الحوزة والأساتذة والمرجعيات سوی دفاعهم عن حسن خميني وعن ملالي آخرين ممن رفضت أهليتهم بينما لمّا تعرّض مجلس الصيانة المدعوم من خامنئي والذي اعتبر خامنئي معارضته إنکار حق الناس وأکد علی إتّباعهم، لم يصدر صوت منهم وأظهروا عمليا مواجهة الحوزة وأستاتذتها مع خامنئي.
الواقع أنه هذه الأيام وخلال الصراع الدائر الممتد إلی الحوزة والمرجعيات يبدو واضحا مدی عزلة وانکسار هيبة الولي الفقيه الرجعي.







