أخبار العالم
ترمب يقرر نشر وثائق سرية حول اغتيال کينيدي

22/10/2017
سمح الرئيس الأمريکي دونالد ترمب، السبت، بنشر آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة باغتيال جون اف. کينيدي، بعدما بقيت طوال عقود طي الکتمان.
وکتب ترمب صباحا علی موقعه في “تويتر”: “سأسمح بصفتي رئيسا بفتح ملفات جي.اف.کاي التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة بالغة السرية”.
ويتم الاحتفاظ بحوالي 5 ملايين وثيقة حول اغتيال جون اف. کينيدي، تعود لأجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، خلف جدران المحفوظات الوطنية في واشنطن. وکُشف القسم الأکبر منها، أي 88% حتی الآن أمام الجمهور.
ويمکن أن تطرح الخميس القادم 3100 وثيقة لم تکشف أبدا للجمهور، کما تقول وسائل الإعلام الأميرکية، وکذلک النسخة الکاملة لعشرات آلاف الوثائق التي حجبت في السابق.
ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963 في دالاس، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود، ويشکک البعض في أن يکون لي هارفي اوزوالد المسؤول وحده عن العملية.
لکن ترمب يمکن أن يقرر إبقاء بعض الأسرار طي الکتمان، لأسباب أمنية. ونقلا عن أعضاء في الإدارة، ذکرت صحيفة “بوليتيکو”، الجمعة، أن ترمب تعرض للضغوط، خصوصا من وکالة الاستخبارات المرکزية ليحجب نشر بعض هذه الوثائق، خصوصا تلک التي تعود إلی تسعينات القرن الفائت، لأنها يمکن أن تعرض للخطر عملاء ومخبرين يتعاونون مع الوکالة ومکتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي).
وکتب ترمب صباحا علی موقعه في “تويتر”: “سأسمح بصفتي رئيسا بفتح ملفات جي.اف.کاي التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة بالغة السرية”.
ويتم الاحتفاظ بحوالي 5 ملايين وثيقة حول اغتيال جون اف. کينيدي، تعود لأجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، خلف جدران المحفوظات الوطنية في واشنطن. وکُشف القسم الأکبر منها، أي 88% حتی الآن أمام الجمهور.
ويمکن أن تطرح الخميس القادم 3100 وثيقة لم تکشف أبدا للجمهور، کما تقول وسائل الإعلام الأميرکية، وکذلک النسخة الکاملة لعشرات آلاف الوثائق التي حجبت في السابق.
ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963 في دالاس، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود، ويشکک البعض في أن يکون لي هارفي اوزوالد المسؤول وحده عن العملية.
لکن ترمب يمکن أن يقرر إبقاء بعض الأسرار طي الکتمان، لأسباب أمنية. ونقلا عن أعضاء في الإدارة، ذکرت صحيفة “بوليتيکو”، الجمعة، أن ترمب تعرض للضغوط، خصوصا من وکالة الاستخبارات المرکزية ليحجب نشر بعض هذه الوثائق، خصوصا تلک التي تعود إلی تسعينات القرن الفائت، لأنها يمکن أن تعرض للخطر عملاء ومخبرين يتعاونون مع الوکالة ومکتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي).







