أخبار إيران
ايران.. هلع قادة حکم الملالي من تداعيات أزمة الانتخابات

«لنقرر مصيرنا» و «الانتخابات هو فرض» هذه هي خدع مشترکة تمارسها بيادق ومسؤولو النظام من الجناحين الحاکمين للتسويق في سيرک الانتخابات. کما خلط البعض الآخر مع الخدع هلعهم من مقاطعة تمثيلية خليفة الرجعية:
وقال الملا لاريجاني: «للجمهوريه الاسلامية ولجميع المواطنين مسألة الانتخابات هي مسألة مصيرية».
صحيفة آرمان 16 أيار: خدعة اللعب بمصير الناس سواسية بين الجناحين:
حسن خميني: «لندلي بأصواتنا لکي نقرر بمصيرنا»
في واقع الأمر جميع الأجنحة الحاکمة يتناطحون بعضهم بعضا بهدف الحصول علی حصص أکثر من السلطة ولکن في الوقت نفسه يريدون مشارکة الناس في الانتخابات.
آملي لاريجاني: «المسألة التي يجب الاهتمام بها هو التوجه الی صناديق الاقتراع لأن الانتخابات هي في واقع الأمر تعزز الاقتدار الوطني والأمن الوطني وتزيد من قدرة الجمهورية الاسلامية مقابل الأعداء وتحبط مؤامراتهم».
ولکن التناقض يبدأ حينما يبدي النظام خوفه من الناخب:
افتتاحية صحيفة «رسالت» 16 آيار:
«الذنب الأکبر» في الانتخابات هوالتجاوز علی الخطوط الحمراء للنظام الاسلامي. وهذا ما يريده أعداء الشعب الايراني منذ 38 عاما وهم يتحينون الفرصة لکسر هذه الخطوط الحمراء.
واذا أراد مرشح أن يمس الأمن الوطني بتحريضه أتباع الديانات والمذاهب والقوميات ضد بعضهم بعضا فانه قد ارتکب «خطأ سياسيا کبيرا».
واذا أراد مرشح التشکيک في الاجراءات الصارمة التي تتخدها الجمهورية الاسلامية ضد مجاهدي خلق لتوفير الأمن للبلاد فهو قد ارتکب «خطأ سياسيا کبيرا» واذا آراد مرشح اضعاف المؤسسات الثورية الحافظة علی أمن البلاد مثل قوات الحرس استرضاء للعدو فهو قد ارتکب «خطأ سياسيا کبيرا».
وکتبت وسائل الاعلام الحکومية : «وصی ناصر مکارم شيرازي الشباب الثوريين في ايران الاسلامية أن يتوخوا الحذر تجاه استغلال العدو الفرص ويثبتوا أن أجواء الانتخابات هي أجواء آمنة ولا يجب أن يخلها أحد. وذکر مکارم شيراز ما وصفهم بالمعادين للثورة وعناصر العدو بمجموعتين مخربتين لأجواء الانتخابات وقال: هذه المجموعات تسعی استخدام أنذال وأوباش لتوتير أجواء الانتخابات غير أن الشباب المسلمين عليهم أن لا يسمحوا للعدو بتعکير الماء وتصوير الأجواء مضطربة».
وقال الملا لاريجاني: «للجمهوريه الاسلامية ولجميع المواطنين مسألة الانتخابات هي مسألة مصيرية».
صحيفة آرمان 16 أيار: خدعة اللعب بمصير الناس سواسية بين الجناحين:
حسن خميني: «لندلي بأصواتنا لکي نقرر بمصيرنا»
في واقع الأمر جميع الأجنحة الحاکمة يتناطحون بعضهم بعضا بهدف الحصول علی حصص أکثر من السلطة ولکن في الوقت نفسه يريدون مشارکة الناس في الانتخابات.
آملي لاريجاني: «المسألة التي يجب الاهتمام بها هو التوجه الی صناديق الاقتراع لأن الانتخابات هي في واقع الأمر تعزز الاقتدار الوطني والأمن الوطني وتزيد من قدرة الجمهورية الاسلامية مقابل الأعداء وتحبط مؤامراتهم».
ولکن التناقض يبدأ حينما يبدي النظام خوفه من الناخب:
افتتاحية صحيفة «رسالت» 16 آيار:
«الذنب الأکبر» في الانتخابات هوالتجاوز علی الخطوط الحمراء للنظام الاسلامي. وهذا ما يريده أعداء الشعب الايراني منذ 38 عاما وهم يتحينون الفرصة لکسر هذه الخطوط الحمراء.
واذا أراد مرشح أن يمس الأمن الوطني بتحريضه أتباع الديانات والمذاهب والقوميات ضد بعضهم بعضا فانه قد ارتکب «خطأ سياسيا کبيرا».
واذا أراد مرشح التشکيک في الاجراءات الصارمة التي تتخدها الجمهورية الاسلامية ضد مجاهدي خلق لتوفير الأمن للبلاد فهو قد ارتکب «خطأ سياسيا کبيرا» واذا آراد مرشح اضعاف المؤسسات الثورية الحافظة علی أمن البلاد مثل قوات الحرس استرضاء للعدو فهو قد ارتکب «خطأ سياسيا کبيرا».
وکتبت وسائل الاعلام الحکومية : «وصی ناصر مکارم شيرازي الشباب الثوريين في ايران الاسلامية أن يتوخوا الحذر تجاه استغلال العدو الفرص ويثبتوا أن أجواء الانتخابات هي أجواء آمنة ولا يجب أن يخلها أحد. وذکر مکارم شيراز ما وصفهم بالمعادين للثورة وعناصر العدو بمجموعتين مخربتين لأجواء الانتخابات وقال: هذه المجموعات تسعی استخدام أنذال وأوباش لتوتير أجواء الانتخابات غير أن الشباب المسلمين عليهم أن لا يسمحوا للعدو بتعکير الماء وتصوير الأجواء مضطربة».







