أخبار إيران

دعوة لجبهة تقف بوجه تدخل ايران بشؤون المنطقة

 


 


ايلاف
2/8/2015


 


د أسامة مهدي

دعت شخصيات عربية واخری من المعارضة الايرانية الی جبهة موحدة تقف بوجه تصدير النظام الايراني للتطرف والعنف الی المنطقة والتدخل في شؤونها الداخلية .. فيما نفذت طهران 32 اعداما خلال اسبوع واحد ليلامس عدد المعدومين في هذا البلد حوالي الفي حالة خلال فترة رئاسة الرئيس الايراني حسن روحاني الحالية.
 
وجاءت هذه الدعوة خلال ندوة عبرشبکة الانترنت اليوم بمشارکة شخصيات عربية بينهم جمال علي بوحسن عضو برلمان البحرين والشيخ عادل معاوده عضو مجلس الشيوخ في البحرين وماجده النويشي نائب رئيس إتحاد البرلمانيات العرب والبرلمانية المصرية السابقة مع عدد من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وتابعت مجرياتها “أيلاف”.
 
وقال مهدي أبريشمجي، مسؤول لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن علي خامنئي (المرشد الايراني الاعلی) الذي هو الولي الفقيه وصاحب القرار الاخير في القضايا المتعلقة بايران وسياساتها الداخلية والخارجية قد دخل المفاوضات حول برنامج ايران النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد الدولية من موقف الضعف و بسبب جدية مخاوفه من إندلاع الاعتراضات الجماهيرية الواسعة من جديد ضد اوضاع البلاد السياسية والاقتصادية المتدهورة نتيجة العقوبات والحصار الدولي.
 
واکد ان الاتفاق النووي الايراني الدولي تضمن مجموعة تنازلات جدية من جانب النظام الايراني وکذلک نقض الکثير من الخطوط الحمراء التي کان قد أکد عليها خامنئي بنفسه مرات عديدة وفي مقدمتها “تنازل نظام ولاية الفقيه عن برنامج کان الی جانب القمع الداخلي وتصدير الارهاب يشکل واحدا من الاجزاء الثلاثة لإستراتيجية المحافظة علی النظام فشکل الاتفاق هزيمة للنظام برمته” بحسب قوله.
 
وضمن تقييمه لسياق التحولات المقبلة قال المسؤول في المقاومة الايرانية “مع أن نظام الملالي يحاول أن يعوض ماقد تنازل عنه في الاتفاق النووي عن طريق تشديد التدخلات في المنطقة کما أکد علی ذلک وبصراحة خامنئي بعد أربعة أيام من توقيع الاتفاق في صلاة عيد الفطر لکن جبهة متحدة في المنطقة بإمکانها أن تلحق الهزيمة بإعتداءات هؤلاء الملالي”.
 
ابريشمجي ضمن إشارته لعملية عاصفة الحزم العربية في اليمن فقد اشار الی ان تجربة الاشهر الماضية في سوريا واليمن قد أثبتت بوضوح بأنه لو وقفت دول المنطقة بوجه هذا النظام فإنه سينهزم ويضطر للإنسحاب ولذلک يجب علی دول المنطقة أن تقف بصورة حدية بوجه تدخلات هذا النظام في المنطقة و تعمل علی قطع أياديه في سائر أرجاء المنطقة”.
 
واشار المسؤول في المعارضة الايرانية ابريشمجي الی انه لو کانت هنالک سياسة حدية من جانب المجتمع الدولي تجاه نظام طهران لکان بالامکان إجباره علی لملمة مشروعه النووي للأبد. واکد بأنه وعلی الرغم من أن سياسة النظام هذه من أجل أن يغطي علی تنازلاته و خطوطه الحمر في الاتفاق النووي بزيادة تدخلاته في المنطقة کي يوحي لمنافسيه في الداخل و الاطراف الدولية بأن السلطة و النفوذ في داخل النظام لم تتعرض للخطر لکن الحقيقة هي أنه و من خلال الهزيمة الاستراتيجية للبرنامج النووي للنظام فإن وضعه صار أضعف من السابق.
 
واکد رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بأنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار الدعم اللامحدود للنظام لقضايا الارهاب و التطرف، فإنه من الضروري وأکثر من أي وقت ان يکون هناک إتحاد للقوی المناهضة لتطرف حکام ايران وسياساتهم الطائفية الباعثة علی التفرقة الی جانب قطع أيادي النظام من المنطقة من خلال دعم ومساندة الشعب الايراني وطموحاته من أجل تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة وأهدافها الديمقراطية التي تدعو للمحبة والتعايش السلام في المنطقة. 
 
ومن جهتها اکدت الشخصيات العربية المشارکة في الندوة بأن النظام الايراني کان العامل الاساسي في الازمات والتوترات في المنطقة .. موضحة ان أية سياسة صحيحة و قابلة للإعتماد من أجل مواجهة التطرف الاسلامي الذي تجسده السلطات الايرانية سيضمن تحقيق الاستقرار في المنطقة.
 
ففي هذه الندوة التي إستغرقت أکثر من ساعة و نصف الساعة قال جمال بوحسن إن النظام الايراني يصر علی تدخلاته في المنطقة والهادفة الی التفرقة والدوس علی القيم الانسانية والاخلاقية حيث يأتي هذا في يرغب فيه الشعب الايراني أن يتعايش مع أخوانه و جيرانه بسلام. واشار الی ان هذا هو النظام الايراني الذي لايريد الخير  السعادة لبلاده و للمنطقة أيضا ولذلک يجب الوقوف بحزم بوجه تدخلات النظام الايراني في شؤون المنطقة وايقافها بحزم.  
ومن جانبها أکدت ماجده النويشي قائلة “نحن في مصر نقف بقوة ضد تدخلات نظام طهران في شؤون البلدان العربية وبمساعيه لتصدير التطرف الديني. واشارت الی ان مايجري في مخيم الحرية ليبرتي  مخيم إقامة أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق من حصار وتجويع جريمة کبيرة يجب علی العالم أن يقف بوجه ذلک ويحاسب نظامي بغداد وطهران علی ذلک .   
اما الشيخ عادل معاوده من البحرين فقال بأن النظام الايراني الذي يصر علی تدخلاته وإعتداءاته في المنطقة ضد شعوبها، فإنه يقوم يوميا بإعدام  8 أشخاص وحيث ان النظام الايراني ومن خلال ممارساته الداخلية والخارجية يقوم بتشويه الاسلام و يريد من خلال تصرفاته أن يعطي إنطباعا سيئا عن الاسلام.
 
ايران تنفذ 32 إعداما خلال أسبوع واحد بينها امرأتين
نفذ النظام الايراني 32 حالة اعدام خلال اسبوع واحد ليلامس عدد المعدومين في هذا البلد الی حوالي الفي معدوم خلال فترة رئاسة الرئيس الايراني حسن روحاني الحالية.
وصباح الاربعاء الماضي رشق شباب ايرانيون عناصر القوات الايرانية بالحجارة واشتبکوا معهم أثناء تنفيذ عملية الإعدام ضد 3 شباب علی المرأی العام بمنطقة کولشهر في مدينة کرج وبذلک أحبطوا محاولة سلطات النظام الرامية إلی تصعيد وتيرة أجواء الخوف في المجتمع. 
 
وضمن حملة الاعدامات هذه فقد تم إعدام السيدة بريدخت مولايي فر 43 عاما ايضا في سجن قزل حصار بمدينة کرج في نفس اليوم وهي أم لطفل. کما تم إعدام 11 سجينا تتراوح أعمارهم بين 25 – 35 عاما في سجني قزل حصار والمرکزي بمدينة کرج الاثنين الماضي وکان قد تم إعدام 9 منهم شنقا بشکل جماعي في سجن مدينة کرج المرکزي.
 
ومن عمليات الاعدام الأخری التي نفذهتا السلطات الايرانية الأسبوع الماضي هي: تنفيذ عقوبة الإعدام ضد 5 سجناء بينهم امرأة في سجن شهاب بمدينة کرمان وسجين آخر في سجن مدينة اردبيل المرکزي الخميس الماضي وإعدام 4 سجناء في مدينة اصفهان وسجين آخر في سجن مدينة تبريز وإعدام 6 سجناء في سجون کل من مدن ايلام وزاهدان المرکزي وبندرعباس خلال يومي 25 و 26 من الشهر الماضي.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان صحافي تسلمته “ايلاف” الاحد ان تنفيذ هذه الإعدامات خلال اسبوع واحد وإعلان اصدار الحکم علی السجين السياسي محمد علي طاهري بالإعدام وهدم مصلی لأهل السنة في طهران الاربعاء الماضي تم بموازاة زيارة کبار المسؤولين الأوروبيين إلی إيران .. موضحا  ان کل هذا يظهر ان نظام طهران لم يجد طريقا لبقائه خاصة بعد تجرعه کأس السم النووي إلا تشديد القمع والإعدام والتعذيب وتعاملات الدول الغربية مع هذا النظام تشجعه علی مواصلة قمع الشعب الإيراني وتشديده.
 
وعادة ماتوجه السلطات الايرانية للناشطين ضدها تهم الاتجار بالمخدرات او جرائم جنائية للتغطية علی اجراءاتها القمعية حيث تؤکد المعارضة الايرانية ان عدد عمليات الاعدام المنفذة في هذا البلد قد اقتربت من العدد الفين خلال فترة رئاسة الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني.



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.