لجنة أوربية: طلب التمييز الفرنسي لا تأثير له علی شطب مجاهدي خلق من القائمة

أصدرت اللجنه الاوربية للبحث عن العدالة بياناً باسم ألفي برلماني اوربي أکدت فيه أن طلب التمييز من قبل الحکومة الفرنسية لا تأثير له علی شطب مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الإرهاب.
وقال البيان: «اللجنة الأوروبية للبحث عن العدالة (آي إس جي)، تعرب عن أسفها البالغ لطلب فرنسا التمييز ضد الـقرار الصادر عن المحکمة الاوربية في 4 ديسمبر/ کانون الأول 2008 لالغاء تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق.. إنّ هذا الطلب لا جدوی له کونه يقصد علی ما يبدو استرضاء طهران ولا تأثير له علی التطبيق الضروري لقرارات المحکمة وشطب اسم المنظمة الذي کان أمراً ضروريا منذ البداية.. وطبقا لقرار المحکمة، فان اسم المنظمة لم يعد مدرجاً في القائمة منذ 15 يوليو/تموز2008 وهو موعد آخر قرار لمجلس الاتحاد الأوربي اتخذ بطلب من فرنسا.
هناک إجماع بين الخبراء القانونيين البارزين في أوروبا بأنه ليس هناک أي أرضية لطلب التمييز من قبل فرنسا.. وطبقا للقانون، فان التمييز ينحصر علی نقاط القانون فقط.. بينما ينص القرار الصادر في 4 ديسمبر/کانون الأول 2008 عن المحکمة الأوروبية للمرحلة الأولی، علی أنّ فرنسا لم تزود أيّ دليل جدّي وموثوق ضد مجاهدي خلق.. اضافة الی ذلک، فان الإدّعاءات المثارة من قبل فرنسا ضدّ “ أعضاء مزعومين لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية ” وليست المنظمة.
کما يؤکّد قرار المحکمة أيضا بأنّ القرار المتخذ من قبل فرنسا لم يتم من قبل “سلطة قضائية مؤهّلة ” بل جاء من وزارة الخارجية الفرنسية.. ان اللجنة الاوربية للبحث عن العدالة تطلب من الرئاسة الأوروبية تجاهل الضغط والمؤامرات التي يحيکها النظام الايراني والحکومة الفرنسية وتطبيق أحکام المحکمة الأوروبية بضرورة سحب اسم المنظمة رسميا من قائمتها للمنظمات الإرهابية».







