أخبار إيران

دبلوماسيون يقولون إن تشدد خامنئي لا يعکس حقيقة سياسة طهران

 


 
ايلاف
30/6/2015


 


إيران تتراجع عن مطلب رفع العقوبات فوراً

النظام الإيراني يتراجع عن شرط رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها فور التوصل إلی اتفاق مع القوی الکبری بشأن برنامجها النووي.


 أجرت القيادة الايرانية الاثنين محادثات بالغة الأهمية لدراسة عرض قدمته القوی الدولية الست عشية الموعد النهائي للتوصل الی اتفاق بشأن برنامج ايران النووي. 
وطار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من فيينا الی طهران لعقد اجتماعات مع الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلی علي خامنئي.
واشارت مصادر دبلوماسية الی أن ظريف سلَّم علی ما يبدو برفض الغرب مطالب ايران برفع العقوبات فور التوصل الی اتفاق، في مؤشر الی تحقيق تقدم نحو تذليل واحدة من العقبات الرئيسية التي اعترضت طريق التوصل الی اتفاق حتی الآن.
 وتصرّ مجموعة (5 + 1) علی رفع العقوبات تدريجيًا، وستسمح القوی الدولية بالإفراج عن 50 مليار دولار من الأرصدة الايرانية المجمدة کبادرة حسن نية،  ولکن العقوبات المفروضة علی القطاعين النفطي والمصرفي الحيويين ستبقی سارية الی أن يؤکد مفتشو الأمم المتحدة ان ايران فککت العناصر الأشد إثارة للجدل في برنامجها النووي ، بحسب المصادر الدبلوماسية.
 
ونقلت صحيفة (التايمز) عن مصدر دبلوماسي ايراني قوله “إذا لم نتفق علی ذلک لن يکون هناک اتفاق ، وسيحاول ظريف اقناع المرشد الأعلی”.
 
رسائل مبطنة
 
وکان خامنئي اعلن في خطاب بثه التلفزيون الايراني الاسبوع الماضي رفضه أي اتفاق لا ينص علی رفع العقوبات فور التوصل الی اتفاق ، ونقض تفاهمات وسطية توصل اليها ظريف خلال المفاوضات. 
لکنّ مراقبين يرون ان تصريحات خامنئي تهدف الی تهدئة المتشددين في النظام الايراني وتصعيد المواقف الاستعراضية في فيينا ،لا سيما وان المرشد الأعلی اثبت في السابق أن استعداده للتنازل والتوصل الی صيغ توافقية وسطية أکبر مما توحي به تصريحاته العلنية.  
 لکنّ مسؤولاً غربياً قال لصحيفة (التايمز) إن خطاب خامئني في الوقت الذي يجب ألا يؤخذ بمعناه الظاهري کان مع ذلک خطاباً “لا يساعد” في دفع المفاوضات قدماً. 
 وما زالت هناک خلافات حول مطالب الغرب بالسماح للمفتشين الدوليين بدخول قواعد عسکرية ايرانية يُشتبه بأن النظام أجری فيها ابحاثًا نووية ذات طبيعة عسکرية.  
 وتستمر ايران في رفضها السماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول مجمع بارتشين العسکري خارج طهران، حيث يُعتقد بأن اختبارات أُجريت علی مکونات رأس نووي.
 

زر الذهاب إلى الأعلى