أخبار إيران
ايلاف: معارضون إيرانيون يظهرون في ألبانيا بعد نقلهم من العراق

ايلاف
21/3/2017
د أسامة مهدي
في أول ظهور علني لهم بعد خروجهم من العراق واللجوء الی ألبانيا باتفاق دولي احتفل نحو ثلاثة آلاف من المعارضين الإيرانيين من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق” اليوم في ألبانيا التي نقلوا اليها بعد حصار في العراق استمر 14 عاما بمناسبة العام الإيراني الجديد وسط دعوات دولية لدعم “نضال الشعب الإيراني وإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب”.
إيلاف من لندن: أقيم الإثنين احتفال کبير في مدينة تيرانا عاصمة ألبانيا بمشارکة آلاف من أعضاء وکوادر منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة الذين نقلوا اليها من العراق مؤخرا لمناسبة اعياد نوروز وبدء السنة الجديدة للإيرانيين.
وقد شارکت في الاحتفال رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” مريم رجوي وشخصيات دولة بينها جون بولتون الممثل السابق للولايات المتحدة الأميرکية والسيناتور روبرت توريسلي وبعض عمداء المدن الفرنسية وعدد کبير من الشخصيات السياسية الألبانية منهم مايکو باندلي رئيس الوزراء السابق وايلونا جبريا نائبة وزير الداخلية وديفيد مونيس معاون السفير الأميرکي في ألبانيا وفاتمير مديو زعيم الحزب الجمهوري عضو البرلمان والأب جورج فرندو الأسقف الأعظم في تيرانا.
دعوة لإدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب
وعبرت رجوي في کلمة لها عن الامل في ان يکون العام الجديد “عام تحطم سلاسل نظام ولاية الفقيه في إيران وطليعة ربيع الحرية وسلطة الشعب وعام وضع حد لمحاولات الملالي لإثارة الحروب في المنطقة وعام خلاص الشعب السوري العزّل من براثن هذا النظام الوحشي”.
وقالت إن “نوروز الشعب الإيراني هو يوم تعيش فيه کل مکونات الشعب الإيراني من الفرس والبلوتش والکرد والعرب والأذري والشيعة والسنة والمسيحيين واليهود وأتباع الديانات وأصحاب مختلف العقائد في مجتمع قائم علی أساس فصل الدين عن الدولة تعايشا سلمياً ومتسامحاً .. في مجتمع بإمکان کل فرد أن يعبّر بحرّية عن فکره ورأيه، وکل فرد حرّ في اختيار طريقه ومسلکه السياسي وينشره. وکل فرد حرّ أن يسعی في تغيير الحکومة التي يراها ضد مصالح الشعب، وکل فرد حرّ في اختيار ملبسه ولا إجبارَ وفرضَ علی الناس”.
وشددت علی “ضرورة مراجعة أساسية في السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة طيلة السنوات الـ16 الماضية التي قدمت العراق في طبق من الذهب إلی النظام الإيراني. وطالبت بإدراج قوات الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية وأن يتم الإعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل نيله حريته”.
إيلاف من لندن: أقيم الإثنين احتفال کبير في مدينة تيرانا عاصمة ألبانيا بمشارکة آلاف من أعضاء وکوادر منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة الذين نقلوا اليها من العراق مؤخرا لمناسبة اعياد نوروز وبدء السنة الجديدة للإيرانيين.
وقد شارکت في الاحتفال رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” مريم رجوي وشخصيات دولة بينها جون بولتون الممثل السابق للولايات المتحدة الأميرکية والسيناتور روبرت توريسلي وبعض عمداء المدن الفرنسية وعدد کبير من الشخصيات السياسية الألبانية منهم مايکو باندلي رئيس الوزراء السابق وايلونا جبريا نائبة وزير الداخلية وديفيد مونيس معاون السفير الأميرکي في ألبانيا وفاتمير مديو زعيم الحزب الجمهوري عضو البرلمان والأب جورج فرندو الأسقف الأعظم في تيرانا.
دعوة لإدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب
وعبرت رجوي في کلمة لها عن الامل في ان يکون العام الجديد “عام تحطم سلاسل نظام ولاية الفقيه في إيران وطليعة ربيع الحرية وسلطة الشعب وعام وضع حد لمحاولات الملالي لإثارة الحروب في المنطقة وعام خلاص الشعب السوري العزّل من براثن هذا النظام الوحشي”.
وقالت إن “نوروز الشعب الإيراني هو يوم تعيش فيه کل مکونات الشعب الإيراني من الفرس والبلوتش والکرد والعرب والأذري والشيعة والسنة والمسيحيين واليهود وأتباع الديانات وأصحاب مختلف العقائد في مجتمع قائم علی أساس فصل الدين عن الدولة تعايشا سلمياً ومتسامحاً .. في مجتمع بإمکان کل فرد أن يعبّر بحرّية عن فکره ورأيه، وکل فرد حرّ في اختيار طريقه ومسلکه السياسي وينشره. وکل فرد حرّ أن يسعی في تغيير الحکومة التي يراها ضد مصالح الشعب، وکل فرد حرّ في اختيار ملبسه ولا إجبارَ وفرضَ علی الناس”.
وشددت علی “ضرورة مراجعة أساسية في السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة طيلة السنوات الـ16 الماضية التي قدمت العراق في طبق من الذهب إلی النظام الإيراني. وطالبت بإدراج قوات الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية وأن يتم الإعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل نيله حريته”.
وتحدث في الاحتفال ايضا کل من جون بولتون ورابرت توريسلي وجان بير مولر رئيس بلدية «ماني آن وکسن» وبرونو ماسه رئيس بلدية «ويليه آدام» وباندلي مايکو رئيس وزراء ألبانيا السابق وايلونا جبريا نائبة وزير الداخلية و البطل العالمي السابق مسلم اسکندر فيلابي السابق وعضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
لغة الحسم ضد النظام الإيراني
ورکّز جون بولتن في کلمته :علی ضرورة استخدام لغة الحسم حيال النظام الإيراني وأکد أنه علی علم بتفاصيل برامج الرئيس الأميرکي الجديد دونال ترمب وبناء علی هذا الفهم قال إن تعامل الولايات المتحدة مع نظام الملالي والعهد الذهبي لذلک قد انتهی:. وأضاف أنه :درس وتأمل کثيراً في کيان المقاومة الإيرانية بإمعان واستخلص بأن هذه المقاومة حرکة صادقة وجادة في نضالها من أجل حقوق الشعب الإيراني:.
واکد ضرورة أن تکون سياسة الولايات المتحدة مبينة علی التغيير في التعامل مع إيران .. وشدّد علی أن تتحقق عملية إدراج قوات حرس النظام في قائمة الإرهاب الأميرکية بأسرع وقت:.
ومن جهته قال باندولي مايکو رئيس وزراء ألبانيا السابق “إنه لمن دواعي الارتياح أن نراکم کلکم هنا مجتمعين بعد سنوات من الخطر”. وأضاف “نحن وأحزاب المعارضة وعلی الرغم من الخلافات الموجودة بيننا بشأن القضايا الداخلية في بلدنا، لکننا متفقون بالترحيب بوجود “مجاهدي خلق” في ألبانيا”.
اما السيناتور روبرت توريسلي فقال “هذا اليوم الأول من الربيع لکن تم تشکيل أشرف جديد، أنتم بنيتم بأيديکم بيتا جديدا للمقاومة الإيرانية حيث ان مريم رجوي أخذت قراراً بإنقاذ حياة ثلاثة آلاف شخص للحرکة التي تشکّل الأمل والاستلهام لمستقبل إيران. واضاف “إنکم هنا في ألبانيا أکثر إصراراً للقيام بواجباتکم النضالية ضد النظام الإرهابي الحاکم في بلدکم”.
اما الوزير السابق للدفاع وزعيم الحزب الجمهوري الألباني فاتمير ماديو فقال “هذا هو يوم التفکر والمسؤولية لنواصل نشاطنا من أجل الحرية. والشيء الوحيد اللازم لانتصار الخير هو وحدة أبناء الشعب الإيراني وما أعطاه الله للشعب لايمکن مصادرة بيد الشيطان”.
هجمات تقتل 177 عضوا
وکانت منظمة “مجاهدي خلق” قد أعلنت في 10 سبتمبر عام 2016 عن نقل الأعضاء المتبقين من اعضائها في معسکر ليبرتي في العراق وعددهم 280 شخصاً لإعادة توطينهم في ألبانيا واکتمال مشروع نقل معناصرها من العراق إلی أوروبا.
وخلال هذه العملية التي استغرقت 4 سنوات ونصف السنة انتقل سکان ليبرتي إلی دول أوروبية بما فيها ألمانيا والنرويج وبريطانيا وهولندا وفنلندا والدنمارک وبلجيکا وإيطاليا وإسبانيا. ومنذ بداية 2016 وحتی سبتمبر فقد خرج قرابة ثلاثة آلاف منهم من العراق.
وقد استهدف هؤلاء من قبل “الميليشيات” التابعة لإيران في العراق حيث قامت بخمس هجمات صاروخية علی معسکر ليبرتي وعمليتي احتجاز رهائن والحصار الکامل لمدة 8 سنوات الذي راح ضحيته 177 من أعضاء المنظمة.







