أخبار إيران
تحذير خامنئي لمجلس الخبراء من خطرالخوف و الانهزام الداخلي

طلع الولي الفقيه علی مجلس الخبراء وحسب المعمول طوی کلامه الرئيسي بين غلافات من الإدعاء وفيما کان عاجزا ان يتطرق إلی قضايا الساعة الحادة قام باطلاق تحذيرات من المخاطر التي تهدد النظام. ومع اعلان3مراحل من الهجوم وتهديد الأعداء أکد قائلا« فرض الحظر الاقتصادي المستمر، و الهجمات السياسية المتواصلة، و الإعلام المضلل، و ضرب الأرصدة الجماهيرية للجمهورية الإسلامية و دعاماتها في البلدان الأخری، من أساليب المرحلة الثانية للأعداء في هجماتهم».
وقدم خامنئي المرحلة الثالثة من هجمات الأعداء، أي النفوذ و التغلغل مرحلة جد خطيرة و مواصلة للحرب الناعمة، معتبرا التأثير في «مراکز اتخاذ القرار و صناعة القرار» و «تغيير معتقدات الناس» و« تغيير حسابات المسؤولين و مواقفهم» ثلاثة أخطار مهمة علی نظام الولاية وأضاف قائلا: «التهجّم علی رکائز الثورة الإسلامية و مؤسساتها و منها حرس الثورة، و مجلس صيانة الدستور، و الشباب المتدين الحزب اللهي، و رجال الدين الثوريين من جملة الأساليب الجارية » للعدو و« التمهيد لإفراغ النظام الإسلامي من عناصر قوته الداخلية» هو من الأهداف الرئيسية للعدو.
وقدم خامنئي المرحلة الثالثة من هجمات الأعداء، أي النفوذ و التغلغل مرحلة جد خطيرة و مواصلة للحرب الناعمة، معتبرا التأثير في «مراکز اتخاذ القرار و صناعة القرار» و «تغيير معتقدات الناس» و« تغيير حسابات المسؤولين و مواقفهم» ثلاثة أخطار مهمة علی نظام الولاية وأضاف قائلا: «التهجّم علی رکائز الثورة الإسلامية و مؤسساتها و منها حرس الثورة، و مجلس صيانة الدستور، و الشباب المتدين الحزب اللهي، و رجال الدين الثوريين من جملة الأساليب الجارية » للعدو و« التمهيد لإفراغ النظام الإسلامي من عناصر قوته الداخلية» هو من الأهداف الرئيسية للعدو.
ومن الواضح أن قصد خامنئي من التأثيرعلی مراکز صنع القرار هو تقدم الزمرة المنافسة باتجاه المساهمة في سلطة الولاية وهذا أمر غير مقبول لخامنئي علی الإطلاق. وقصده من تغيير معتقدات الناس هو تفاقم مشاعر السخط والکراهية الإنفجارية ضد النظام وکل ما يقول بخصوص تغييرحسابات المسؤولين هواشارة إلی الشرخ في قمة النظام. عندما نجعل هذه التهديدات الثلاثة بعضها بجانب البعض يمکن ان نستخلصها في جملة واحدة وهي: الهلع من الانتفاضة الشعبية التي ستخرج من الشرخ في قمة النظام.
التعبير عن هذه المخاوف يأتي في وقت کان من المفروض ان يقوم خامنئي بالتبجحات و اطلاق تصريحات عنترية ضد العصابة المنافسة أمام أعضاء مجلس الخبراء بسبب رئاسة جنتي المشرف علی الموت. الا انه إکتفی بعبارة« حقا هذا المجلس ظاهرة عظيمة» و عاد فورا إلی واجبات مجلس الخبراء للتصدي لتهديدات النظام وتکلم عن «الجهاد الاکبر» في استقامة عدم تبعية العدو واظهر بان اهم واجب للخبراء هو امر دفاعي.
عدم تبعية العدو معناه الدفاع عن النظام المتورط في الوحل تجاه الهجمات التي اشار اليها عن لسانه. اي سخط واشمئزازالمواطنين وشرخ متزايد في قمة النظام الذي حصيلتها هي الإنتفاضة لاجتثاثهم. ونظرا إلی أن النظام يعيش في دوامة مستنقع الإتفاق النووي(برجام) بين الاستسلام او رضوخ للضغط (تصريحات خامنئي في 20مارس/آذار2016 في مدينة مشهد) اضطرخامنئي إلی تکرار واجبات مجلس الخبراء بعبارات مختلفة تجاه التهديدات مثلا ليقول من جديد: مداواة الجراح التي يعملها الأعداء و منها «الاختلافات السياسية الفئوية» و «خلق استقطابات زائفة في البلاد» من الواجبات الأخری لمجلس خبراء القيادة.
ورغم ذلک وبعد کل هذه التصريحات المتکررة لا يقتنع بال خامنئي المتخبط ويتشبث بالنووي الذي فقده مع صمت تجاه عملية الإنهيارالعمق الستراتيجي في سوريا واليمن والعراق يخاطب و ينبه مجلس الخبراء بتحذيره الأخير إلی:« احذروا من الخوف و الانهزام النفسي، ففي هذه الحالة سوف تنهزمون في ساحة العمل أيضاً».
يبدو ان هذه الجملة واضحة للغاية و تعکس تصريحات خامنئي اليوم انعکاسا من سفينة النظام المتحطمة التي قد تورطت في دوامة الأزمات والعقوبات.
التعبير عن هذه المخاوف يأتي في وقت کان من المفروض ان يقوم خامنئي بالتبجحات و اطلاق تصريحات عنترية ضد العصابة المنافسة أمام أعضاء مجلس الخبراء بسبب رئاسة جنتي المشرف علی الموت. الا انه إکتفی بعبارة« حقا هذا المجلس ظاهرة عظيمة» و عاد فورا إلی واجبات مجلس الخبراء للتصدي لتهديدات النظام وتکلم عن «الجهاد الاکبر» في استقامة عدم تبعية العدو واظهر بان اهم واجب للخبراء هو امر دفاعي.
عدم تبعية العدو معناه الدفاع عن النظام المتورط في الوحل تجاه الهجمات التي اشار اليها عن لسانه. اي سخط واشمئزازالمواطنين وشرخ متزايد في قمة النظام الذي حصيلتها هي الإنتفاضة لاجتثاثهم. ونظرا إلی أن النظام يعيش في دوامة مستنقع الإتفاق النووي(برجام) بين الاستسلام او رضوخ للضغط (تصريحات خامنئي في 20مارس/آذار2016 في مدينة مشهد) اضطرخامنئي إلی تکرار واجبات مجلس الخبراء بعبارات مختلفة تجاه التهديدات مثلا ليقول من جديد: مداواة الجراح التي يعملها الأعداء و منها «الاختلافات السياسية الفئوية» و «خلق استقطابات زائفة في البلاد» من الواجبات الأخری لمجلس خبراء القيادة.
ورغم ذلک وبعد کل هذه التصريحات المتکررة لا يقتنع بال خامنئي المتخبط ويتشبث بالنووي الذي فقده مع صمت تجاه عملية الإنهيارالعمق الستراتيجي في سوريا واليمن والعراق يخاطب و ينبه مجلس الخبراء بتحذيره الأخير إلی:« احذروا من الخوف و الانهزام النفسي، ففي هذه الحالة سوف تنهزمون في ساحة العمل أيضاً».
يبدو ان هذه الجملة واضحة للغاية و تعکس تصريحات خامنئي اليوم انعکاسا من سفينة النظام المتحطمة التي قد تورطت في دوامة الأزمات والعقوبات.







