43 قتيلاً بحادث سير في جنوب غرب فرنسا

أ ف ب
24/10/2015
باريس – قتل 43 شخصاً بعد أن احترقوا أحياء، أمس، إثر تصادم بين حافلة وشاحنة علی طريق فرعية بالقرب من ليبورن جنوب فرنسا، واندلاع النار فيهما في أسوأ حادث من نوعه منذ العام 1982.
وذکرت السلطات الفرنسية في بيان، أن معظم الضحايا من کبار السن الذين کانوا في رحلة وأن بينهم طفلاً.
وقتل 41 من الضحايا في الحافلة وکانت جثثهم لا تزال عالقة داخل هيکلها المتفحم بعد تسع ساعات علی الحادث الذي وقع عند مفترق خطر علی طريق فرعية ضمن کروم سانت أميليون الشهيرة، حيث کانت الحافلة تقل 48 شخصاً، إضافة إلی السائق الذي أصيب بجروح بسيطة، فيما قتل سائق الشاحنة التي کانت فارغة مع ابنه (ثلاث سنوات).
وقال شاهد رافق رئيس الوزراء مانويل فالس إلی مکان الحادث إن «الحافلة والشاحنة تفحمتا تماماً».
من جهته، قال فالس إنها «صدمة رهيبة لفرنسا، کارثة مروعة».
أما رئيس بلدية بويسوغين کزافيه سوبليت فقال إن سائق الحافلة تصرف بسرعة وفتح أبواب الحافلة فتمکن ثمانية من الرکاب من مغادرتها وأن أربعة منهم حالتهم خطرة، مشيراً إلی أن سائق الشاحنة فقد علی ما يبدو السيطرة علی العربة وتوقف في عرض الشارع ولم يکن بوسع سائق الحافلة تفادي الحادث.
ويعزی اشتعال المرکبتين إلی اصطدام الحافلة بخزان وقود الشاحنة.
ويعد هذا الحادث هو الأسوأ في فرنسا منذ العام 1982 عندما قتل 53 شخصا بينهم 44 طفلاً في حادث حافلة علی طريق سريعة قرب بون في الشرق، حيث استتبع الحادث تشديد قوانين السلامة علی الطرق ومن ضمنها خفض الحد الأقصی للسرعة.







