أخبار إيران
تخبط النظام في فرض السيطرةعلی الفضاء المجازي

احد المواضيع التي يعلن مسؤولو النظام وعناصره ومسؤولو الاجهزة القمعية واداة التعتيم التابعة للنظام عن عجزهم ويتأوهون ازائها هو فرض السيطرة علی الفضاء المجازي وفلترة مواقع التواصل الاجتماعي.
ان اتساع رقعة نشاط مواقع التواصل وسرعة انتشار الاخبار والمعلومات الحرة دائما يثير الغيظ والحقد والخوف لدی نظام الملالي .
اعترف اثنان من نواب البرلمان صراحة في مقابلة مع تلفزيون النظام (الشبکة الثالثة) يوم 28/1/2017 بان التعتيم وفلترة التواصل الاجتماعي في النظام عمل غير ناجح.
ويوصي الملا بجمانفر عضو هيئة قيادة مجلس الملالي وعضو المجلس الاعلی للفضاء المجازي للاجهزة المعنية في مجال التعتيم والفلترة کالاتي :“ من الضروري خلق قوانين اکثر تاثيرا حول الفضاء المجازي حتی يبين الحدود والثغور“
ويشير عضو مجلس الملالي الی “القوانين الرادعة في الفضاء المجازي “ ويقول بانه لم ينتبهوا بذلک“ وان النظام “لايسيطر علي ما يحدث هناک“
واعترف نائب آخر للمجلس بان آثار الفضاء المجازي هي بالدرجة التي لايمکن لاية مؤسسة للنظام ان تفرض سيطرتها لان الفضاء المجازي لايمکن السيطرة عليها عن طريق فرض القوانين وعلينا ان لانبحث عن مؤسسة نعتبرها مسؤولاً عن هذا الموضوع داخل النظام.
ويعترف هذا النائب بان المصائب التي تحل بالنظام عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء المجازي هو ان الناس يقابلون النظام ومنهجه القمعي والتعتيم. اذا کان لدينا عشرات من المجالس الاعلی للفضاء المجازي وتعقد اجتماعات ضخمة فلن نحصل علی اية نتيجة طالما تکون الثقافة السائدة هي المواجهة مع سياسة المجلس “.
ويتابع بالقول : “نحن لانمتلک السيادة في هذا المجال نحن ضيوف البلدان الاجنبية في مجال الفضاء المجازي و لانتمکن ان نتعامل مع هذه الظاهره.“
ان تخبط المجلس الاعلی للفضاء المجازي في فرض السيطرة والفلترة هو احد الاسباب التي يشير اليها النائب المذکور وتابع يقول :“ بما أن المنهج السياسي لايطرح بشفافية کاملة لذلک لانتمکن من ان نعمل شيئاً“
بدوره أکد مساعد رئيس الادعاء العام في مقابلته مع صحيفة «حمايت» الحکومية يوم 28/1/2017قائلا :“ لاتتمکن وزارة الاتصالات من تنفيذ أوامر لغلق القنوات الفضائية لاعداء الثورة والمعاندين “
کتبت صحيفة «حمايت» في هذا المجال کمايلي :“ان اوامر فلترة هذه القناة والقنوات المشابهة ارسلت من قبل الادعاء العام عدة مرات لوزارة الاتصالات ولکن ناسف بان هذه الوزارة لاتتمکن من تنفيذ مثل هذه الاوامر“.
يعترف احد اساتذه جامعة الامام الصادق قائلا :ان الفلترة والتعتيم في الفضاء المجازي غير مجدي :“لايمکن تنظيم الفضاء المجازي عن طريق التعامل السلبي “(وکالة انباء ايرنا4/1/2017)
اکد علي جنتي وزير الارشاد السابق والذي هو احد المؤسسين الرئيسيين للتعتيم الثقافي في نظام الملالي اعترف بفشل النظام في فرض السيطرة علی الفضاء المجازي من قبل النظام قائلا :“ان الفضاء المجازي لايمکن فرض السيطرة عليه “.
ان سبب الخوف والذعر الحقيقيين لمسؤولي النظام حول الفضاء المجازي هو الوعي العام حول طبيعة نظام الملالي واعماله اللاشعبية من قبل القوات المعاندة والتي تنوي الاطاحة بالنظام من جهة ومن جهة اخری السبب هو الامکانيات التي توفرها للتنسيق للاجرائات الاحتجاجية ضد النظام.







