أخبار إيران

کلمة «جيلبر ميتران» رئيس جمعية «فرانس ليبرتة» في مؤتمر عقد بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة

 

 

 

 

جنيف – 18أيلول/سبتمبر2014

 

 

متزامنا مع اجتماعات دورة مجلس حقوق الإنسان ،عُقد مؤتمر في المقر الأوروبي للأمم المتحدة تحت عنوان « العراق وضرورة الالتزام بالتعهدات الدولية تجاه سکان ليبرتي» شارکت وتکلمت فيه شخصيات دولية.



نسترعي انتباهکم إلی کلمة «جيلبر ميتران» رئيس مؤسسة «فرانس ليبرتة»:



أشکرک السيد الرئيس
السيد رئيس الوزراء، أصحاب السعادة السفراء والرؤساء ، سيداتي وسادتي وأصدقائي الأعزاء
خلال محاولاتها الميدانية، تدافع مؤسسة «فرانس ليبرتي» التي أسستها «دانيل ميتران» قبل حوالي 3 عقود ، عن حقوق الإنسان والاعتراف بحقوق يجب علی کل إنسان أن يتمتع بها منها حق الوصول إلی مصادر المياه وتلتزم بتعهداتها.
إن مؤسستنا تتذکر مجريات الأحداث في 17حزيران/يونيو 2003 والتي أشار المتکلمون إليها حيث کانت حملة اقتحام واسعة النطاق علی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ضواحي باريس.
وفي تلک الأيام وغداة ذلک الحادث الأليم، وقفت «دانيل ميتران» بجانب المجاهدين لا بسبب انتماءهم إلی منظمة مجاهدي خلق فحسب بل بسبب أنهم کانوا مجموعة انتهکت حقوقهم وأصبحوا يتعرضون للتعذيب والملاحقة. وذلک کان أمرا لايطاق لاسيما في ظل حکومة تؤمن بالقانون في فرنسا. لکن هذا الظلم وبعد مضي 11 عاما، انتهی بالإذعان بأن العملية المقترفة المضادة لمجاهدي خلق لم يکن لها أساس من الصحة علی الإطلاق. وشاءت الأقدار أن نجتمع هنا في يوم يصدر القاضي الفرنسي فيه آخر حکم قضائي لمنع الملاحقة في هذا الملف. ووضع قرار المحکمة الفرنسية حدا لحملة توجيه الإتهامات الکاذبة للمقاومة الإيرانية والتي تشوه سمعتها لکن الآن لقد أعاد الاعتبار إلی هذه المقاومة الحقة.
واليوم مازال يفقد النساء والرجال والأطفال أرواحهم وتنتهک حقوقهم وکرامتهم بينما هؤلاء الأفراد يخضعون لحمايتنا أو حماية المجتمع الدولي. انهم في المنفی، نعم أتکلم بالتحديد عن سکان مخيم ليبرتي المتواجدين في العراق والمحميين بموجب القوانين الدولية. لکنهم ليسوا المنفيين  الوحيدين في عالمنا  ولکننا نتکلم عنهم ومن خلالهم نوصل رسالتنا إلی کل المنفيين في أرجاء العالم.
وأصدرت مؤسة «فرانس ليبرتة» وبرفقة عدد من المنظمات غير الحکومية التي أقامت جلسة اليوم، بيانا خطيا سوف يتم اطلاع الرأي العام عليه. وهذا البيان يعتبر إنذارا ودفاعا ودعوة موجهة إلی الذين يجب عليهم أن يضمنوا الحقوق والحماية والعيش الکريم لهم.
ومن وجهة نظرنا، إن المجتمع الدولي علی عاتقه هذا الواجب ويجب أن يطالب الحکومة العراقية بالالتزام بتعهداتها وأن يدفعها نحو الالتزام بمسؤولياتها تجاه سکان ليبرتي بموجب القوانين الدولية.
وإلی ذلک، تدعو مؤسساتنا إلی طرد مدراء المخيم الذين يتورطون في قتل وقمع السکان کما تدعو إلی ضرورة إجراء تحقيق أممي مستقل بشأن مجزرة الأول من أيلول/سبتمبر 2013 ودفع التعوض لأضرار لحقت بمقتنيات السکان جراء الهجمات المختلفة والسماح إليهم ببيع ممتلکاتهم المنقولة ش.
وکذلک استمرار الحصار الطبي المفروض علی المخيم وعدم نقل المرضی إلی مستشفيات بغداد يعتبران أمرا غير مقبول تماما.
إن حق الحياة والحرية لم ولن يکن قابلا للمساومة ولايمکن أن نجعله کبش فداء من أجل مصالح شخصية. وفي ظل الاحترام بهذه الحقوق المبدئية علينا أن نتخذ إجراءات فاعلة لإحالة من لايتحملون مسؤولياتهم إلی العدالة. وأخيرا ندعو إلی الأمل والمنطق.
أشکرکم جزيل الشکر

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.