أخبار إيران

إيران.. تحذير السجناء السياسيين في جوهردشت: حياة السجينين السياسيين فريد آزموده وايرج حاتمي معرضة للخطر

 

سجن جوهردشت – أعلن السجناء السياسيون أن حياة السجينين السياسيين فريد آزموده وايرج حاتمي معرضة للخطر. إنهما أعلنا إضرابهما عن الطعام والشراب منذ 25 آذار ويمرون بوضع متفاقم علی وشک الموت. نحن النزلاء في سجن جوهردشت نحذر حيال حياتهما ونعلن لأعضاء عوائلهما أن مسؤولي السلطة القضائية والسجن يجب أن يتحملوا مسؤولية موتهما القريب.
رسالة السجناء السياسيين في ردهة 4 سجن جوهردشت کرج:
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المحترم،
مرة أخری، اقتحم يوم السبت 12 آذار 2016 حاملو الهراوات ومرتدو الزي الأسود، ردهة 4 سجن جوهردشت ونقلوا عددا من السجناء إلی خارج الردهة وإلی مختلف ردهات السجناء الجنائيين بالضرب والشتم وتجييش وحدة حراسة السجن المؤلفة من ملثمين مرتدين أزياء سوداء خلافا لقانون فصل الجرائم الذي أقروه هم أنفسهم! ومن هؤلاء السجناء کل من السادة ايرج حاتمي، فريد آزموده وبهزاد ترحمي وذنب هؤلاء تتمثل في أنهم أطلعوا الرأي العام من خلال تقارير علی انتهاک حقوق الإنسان ولاسيما انتهاک حقوقهم المبدئية أنفسهم (منها سير المحکمة غير العادل وحتی عدم حساب سنوات من فترة حبسهم) کما دعموا خلال الأيام الأخيرة لنشاطات مجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص بالتحديد وکذلک دعموا ضرورة إشرافه الدقيق… ولم يسمح المأمورون نقل حاجياتهم الأولية منها أدويتهم الضرورية … هؤلاء الملثمون المرتدون الأزياء السوداء هجموا بالهراوة علی ردهة السجناء السياسيين … فيما يدعي أکبر کذاب والدجال محمد جواد لاريجاني بحقوق الإنسان في أکثر البلاد ديموقراطية! … السبب الأول لحقدهم هو دعم السجناء الصارم لإجراءات مجلس حقوق الإنسان وإشرافه المستمر من قبل السيد أحمد شهيد والسبب الثاني هو التفتيش والعثور علی أهم ”أداة الجريمة” أي هاتف جوال وللأسف خلال ”هجومهم المنصور” علی حد قولهم، عثروا علی هواتف جوالة اشتراها السجناء سرّا وفي بعض الحالات بأسعار 30 ضعفا (للإيضاح: إن سعر جهاز موبايل قديم من طراز نوکيا يبلغ أقصاه 70 دولارا خارج السجن و1100 دولار في السجن) وفضلا عن تبدد الأموال يتحمل السجناء النفي والزنزانة الإنفرادية (علی سبيل المثال السيد ميثاق يزدان نجاد حکم عليه الزنزانة الإنفرادية 4 أشهر والنفي إلی سجن سمنان) ليطلعوا العالم علی التصرفات اللا إنسانية داخل السجون بينما يريد الجلادون خلال ديموقراطية لاريجاني – روحاني هذه لا يخترق صوت أحد، جدران السجن فلذا من الطبيعي بالکامل أن السجناء يجب أن يقوموا بحماية هواتفهم کأرواحهم وفي حالة عثور المأمورين عليها واکتشافها وضبطها يحاولون حيازتها مجددا لأنها تعد أهم وسيلة حماية والدفاع المشروع عن أنفسهم حتی وإن لم يصرح به البيان العالمي لحقوق الإنسان … فکما قد أسلفناه سابقا من الممکن أن يکون بعض الأشياء للناشطين أو مؤسسات حقوق الإنسان مجرد نشاط حقوقي أو عمل إداري أو رد أخلاقي لکن هذه الأمور في السجون الإيرانية تلعب دورا حيويا للغاية وتعد الوسيلة الفريدة للدفاع وصيانة الذات،
في الختام إننا إذ نشکر مجلس حقوق الإنسان علی إجراءاته ونؤکد علی ضرورة فرض إشراف أشد وأدق علی انتهاک حقوق السجناء في إيران فنعلن عن قلقنا من وضعية زملائنا الذين نقلوا اليوم إلی ردهات السجناء العاديين ونطالب بمتابعة أمرهم.
مع الشکر، سجناء ردهة 4 رجايي شهر
12 آذار 2016

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.