أخبار العالم
کلينتون: الأميرکيون منفتحون علی فکرة “المرأة الرئيسة”

ايلاف
11/7/2014
تعتقد هيلاري کلينتون في نجاحها خلال مسکها لملف الديبلوماسية الأميرکية في تفکيک ارث إدارة جورش بوش الابن، رغم اعترافها بإنتکاسة في سوريا وليبيا. وتعتقد أيضا في تقبّل الأميرکيين اليوم لإمرأة في الرئاسة.
قالت وزير الخارجية الأميرکية السابقة هيلاري کلينتون، المرشحة لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة، إن مواطني بلدها باتوا أکثر تقبلا لفکرة تولي إمراة للرئاسة.
وقالت کلينتون في رد علی سؤال لصحيفة (لوموند) الفرنسية حول تقبل الأميرکيين لها کرئيسة، إنها تتمنی ذلک، سواء کانت هي رئيسة أو أي إمرأة أخری.
وأکدت أن الأميرکيين باتوا منفتحين علی هذه الفکرة، ولا مانع لديهم بعد أن تولت الإناث الرئاسة في 49 بلدا، علی حد تعبيرها.
ولم تستغرب کلينتون المفارقة في کونها حظت بشعبية غير مسبوقة في الولايات المتحدة، عندما کانت وزيرة للخارجية، قبل أن تتعرض لانتقادات واسعة عندما قررت الترشح للرئاسة.
ولم يسبق لإمرأة تولي الرئاسة في الولايات المتحدة، في حين تروّج الصحف الأميرکية بين الفنية والأخری ما يفيد بأنّ “المزاج الأميرکي العام يرفض تولي إمرأة هذا المنصب المهم”.
وقالت کلينتون في رد علی سؤال لصحيفة (لوموند) الفرنسية حول تقبل الأميرکيين لها کرئيسة، إنها تتمنی ذلک، سواء کانت هي رئيسة أو أي إمرأة أخری.
وأکدت أن الأميرکيين باتوا منفتحين علی هذه الفکرة، ولا مانع لديهم بعد أن تولت الإناث الرئاسة في 49 بلدا، علی حد تعبيرها.
ولم تستغرب کلينتون المفارقة في کونها حظت بشعبية غير مسبوقة في الولايات المتحدة، عندما کانت وزيرة للخارجية، قبل أن تتعرض لانتقادات واسعة عندما قررت الترشح للرئاسة.
ولم يسبق لإمرأة تولي الرئاسة في الولايات المتحدة، في حين تروّج الصحف الأميرکية بين الفنية والأخری ما يفيد بأنّ “المزاج الأميرکي العام يرفض تولي إمرأة هذا المنصب المهم”.







