واشنطن تغرّم إيران 1.3 مليار لضحايا تفجير بيروت

نقلا عن شبکة أيه بي سي نيوز
18/10/2014
قضت محکمة اتحادية أميرکية بتغريم إيران 1.3 مليار دولار کتعويضات لذوي ضحايا تفجير ثکنة لقوات المارينز في بيروت في العام 1983.
ونقلت شبکة “أيه بي سي نيوز”، أمس، عن القاضي رويس لامبيرث قوله: “تسعی المحکمة إلی إرسال أقوی رسالة ممکنة بأن دعم إيران للإرهاب ضد مواطني الولايات المتحدة لا يمکن تحمله من قبل محاکم هذه الأمة”.
وهذا ثاني حکم يصدر في إطار هذه القضية، فقد سبق أن أمرت محکمة أميرکية أخری بتغريم إيران 2.6 مليار دولار لمجموعة أخری من عائلات ضحايا التفجير.
ويشار إلی أن 241 من عناصر قوات المارينز قتلوا في التفجير الذي استهدف ثکنتهم في بيروت في أکتوبر 1983. لکن يبدو في الوقت الراهن، أن المال سراب، أو کما وصفه لامبيرث في وقت سابق بأنه، “تمثيلية لا معنی لها”.
وکان الکونغرس غيّر القانون للمرة الأولی في عام 1996 للسماح للضحايا الأميرکيين بمقاضاة رعاة الهجمات الإرهابية الأجانب، ثم عاد المشرعون إلی المسألة عدة مرات في محاولة لتسهيل حصول الضحايا علی العدالة.
وفي 23 أکتوبر من العام 1983، استهدفت شاحنتان مفخختان أعدتهما حرکة الجهاد الإسلامي بإيعاز من الجمهورية الإسلامية الإيرانية مبنيين للقوات الأميرکية والفرنسية في بيروت. وأدی ذلک الهجوم “الجهادي” الإرهابي بامتياز إلی مقتل 241 جندياً أميرکياً و58 فرنسياً في أکبر خسارة في الأرواح يتعرض لها الجيش الأميرکي في يوم واحد منذ معرکة أيوا جيما إبان الحرب العالمية الثانية.
ولم ينس الأميرکيون ذلک اليوم الدموي، ولا تزال الملاحقة القضائية لإيران کدولة راعية للإرهاب مستمرة، ورغم التقدم البطيء جدا في المسار القضائي في هذه القضية، فإن آخر فصوله أعلنه أول أمس الخميس، قاض فيدرالي أميرکي حکم علی النظام الإيراني بدفع هذه التعويضات المالية الجديدة الضخمة لأسر ضحايا المارينز الذين سقطوا في اعتداءات بيروت.
ووصف القاضي رويس لامبيرث الاعتداء الإرهابي الذي قام به أتباع إيران في بيروت بـ”الشرير والمتوحش” وأن المنفذين “تعمدوا إزهاق الأرواح والتسبب بالدمار المادي والمعنوي”.
وهذه الدفعة المالية جديدة في سلسلة دفعات أمر بها القضاء الأميرکي منذ العام 2007 وتجاوز مجموعها الـ10 مليارات دولار أميرکي في سياق هذا المسار القضائي الذي بدأته واشنطن عام 2001.







