أخبار إيران
خوزستان الثائرة

خرج آلاف من أهالي الأهواز يوم 13 فبراير الی الشوارع للاحتجاج علی تلوث الهواء وانقطاع الکهرباء والماء ونظموا تظاهرة ومسيرة کبيرة. وکانوا يرددون:
ليخجل روحاني
القائد يقول امسکوا سوريا لأنها أهم من الأهواز
دُمّرت خوزستان.. دُمّرت خوزستان
أيها الاهوازي الشريف دعمک دعمک
واستمرت التظاهرة التي انطلقت عصر يوم 13 فبراير أمام مبنی المحافظة في الأهواز حتی ساعات متأخرة من الليل وطالب المواطنون الغاضبون في خوزستان باستقالة ابتکار رئيسة منظمة البيئة في حکومة روحاني مرددين: ”ابتکار“ اخجلي اخجلي واترکي الوزارة.
کما رفع المواطنون لافتات کتب عليها: يجب معاقبة منفذي مشروع نقل مياه کارون. مشروع نقل مياه کارون يجب أن يتوقف.
جدير ذکره أن مشاريع تدمير مصادر المياه في خوزستان هي نفذت أساسا من قبل قوات الحرس مع نهب أموال نجومية.
آبناء الأهواز کانوا يهتفون مقابل مبنی محافظة خوزستان بهذا الصدد: «أخذوا مياه نهر کارون وجلبوا التراب بدلا منها» «سرقوا نفطنا ويعطونا التراب بدلا منه – أيها المسؤول الغير الکفوء استقل استقل» .
الواقع أن هذه التظاهرات والمسيرات هي استمرار لسلسلة تظاهرات واحتجاجات واعتصامات وسلاسل بشرية وغيرها من صنوف الاحتجاجات الشعبية لأهالي الأهواز ضد نهب المياه من خوزستان من قبل حکم الملالي وتدمير البيئة في هذه المحافظة وهور العظيم و مشروع نقل مياه کارون الی مناطق أخری ومشاريع بناء السدود المربحة من قبل قوات الحرس وجعل مياه کارون مالحة بالاضافة الی البطالة وانقطاع المياه وغيرها من المشاکل التي يعاني منها المواطنون في خوزستان.
الظاهر هو الهجوم علی روحاني ورئيسة منظمة البيئة معصومه ابتکار ومحافظ خوزستان ولکن بما أن سيدة أهوازية کانت تصرخ «القائد يقول امسکوا سوريا کونها أهم من الأهواز» فهذا يدل ان المواطنين استهدفوا نظام الملالي برمته وبالتحديد يرون أن کل مصائب المجتمع الايراني هي ناجمة عن السياسات التدميرية التي ينتهجها النظام وخامنئي وهم کانوا يرددون «سرقوا نفطنا وجلبوا التراب بدلا منه» وکانوا يستهدفون بذلک قوات الحرس ونظام ولاية الفقيه. لکونه نظام قد نهب طيلة 37 عاما من حکمه قرابة 1500 مليار دولار من عوائد النفط ولکن لم يصرف حتی دولار واحد للمواطنين لذلک ان تظاهرة أبناء خوزستان أثبتت أن انجازات النظام للشعب الايراني ليس الا الدمار والبطالة والفقر.
کما أن أهالي شادکان في محافظة خوزستان هم الآخرون هاجموا مرکزا للشرطة وآضرموا النار فيه احتجاجا علی مقتل شاب بريء يوم 10 فبراير آثناء الغروب حيث فتح رجال الأمن بعد مطاردة راکبين لدراجة نارية النار عليهما في سوق التمر وقتلوا شابا باسم حسن البوغبيش کان متسوقا في السوق وأصابوا الراکبين بجروح. وخرج الأهالي للاحتجاج علی قتل هذا الشاب البريء وأضرموا النار في مرکز الشرطة في المدينة واستمرت التظاهرات حتی اليوم التالي في أنحاء متفرقة من المدينة. والنظام أمر أن لا يدفنوا جثة الشاب في المدينة بل يأخذونه الی مدينة قم مما أثار احتجاجات لدی المواطنين. الواقع أن اضرام النار في مرکز الشرطة کان رسالة المواطنين الی النظام أن شباب ايران سيقفون بوجه الأعمال القمعية لقوات النظام ويحرقون مراکزه ويؤدبون عناصره تأديبا.
ليخجل روحاني
القائد يقول امسکوا سوريا لأنها أهم من الأهواز
دُمّرت خوزستان.. دُمّرت خوزستان
أيها الاهوازي الشريف دعمک دعمک
واستمرت التظاهرة التي انطلقت عصر يوم 13 فبراير أمام مبنی المحافظة في الأهواز حتی ساعات متأخرة من الليل وطالب المواطنون الغاضبون في خوزستان باستقالة ابتکار رئيسة منظمة البيئة في حکومة روحاني مرددين: ”ابتکار“ اخجلي اخجلي واترکي الوزارة.
کما رفع المواطنون لافتات کتب عليها: يجب معاقبة منفذي مشروع نقل مياه کارون. مشروع نقل مياه کارون يجب أن يتوقف.
جدير ذکره أن مشاريع تدمير مصادر المياه في خوزستان هي نفذت أساسا من قبل قوات الحرس مع نهب أموال نجومية.
آبناء الأهواز کانوا يهتفون مقابل مبنی محافظة خوزستان بهذا الصدد: «أخذوا مياه نهر کارون وجلبوا التراب بدلا منها» «سرقوا نفطنا ويعطونا التراب بدلا منه – أيها المسؤول الغير الکفوء استقل استقل» .
الواقع أن هذه التظاهرات والمسيرات هي استمرار لسلسلة تظاهرات واحتجاجات واعتصامات وسلاسل بشرية وغيرها من صنوف الاحتجاجات الشعبية لأهالي الأهواز ضد نهب المياه من خوزستان من قبل حکم الملالي وتدمير البيئة في هذه المحافظة وهور العظيم و مشروع نقل مياه کارون الی مناطق أخری ومشاريع بناء السدود المربحة من قبل قوات الحرس وجعل مياه کارون مالحة بالاضافة الی البطالة وانقطاع المياه وغيرها من المشاکل التي يعاني منها المواطنون في خوزستان.
الظاهر هو الهجوم علی روحاني ورئيسة منظمة البيئة معصومه ابتکار ومحافظ خوزستان ولکن بما أن سيدة أهوازية کانت تصرخ «القائد يقول امسکوا سوريا کونها أهم من الأهواز» فهذا يدل ان المواطنين استهدفوا نظام الملالي برمته وبالتحديد يرون أن کل مصائب المجتمع الايراني هي ناجمة عن السياسات التدميرية التي ينتهجها النظام وخامنئي وهم کانوا يرددون «سرقوا نفطنا وجلبوا التراب بدلا منه» وکانوا يستهدفون بذلک قوات الحرس ونظام ولاية الفقيه. لکونه نظام قد نهب طيلة 37 عاما من حکمه قرابة 1500 مليار دولار من عوائد النفط ولکن لم يصرف حتی دولار واحد للمواطنين لذلک ان تظاهرة أبناء خوزستان أثبتت أن انجازات النظام للشعب الايراني ليس الا الدمار والبطالة والفقر.
کما أن أهالي شادکان في محافظة خوزستان هم الآخرون هاجموا مرکزا للشرطة وآضرموا النار فيه احتجاجا علی مقتل شاب بريء يوم 10 فبراير آثناء الغروب حيث فتح رجال الأمن بعد مطاردة راکبين لدراجة نارية النار عليهما في سوق التمر وقتلوا شابا باسم حسن البوغبيش کان متسوقا في السوق وأصابوا الراکبين بجروح. وخرج الأهالي للاحتجاج علی قتل هذا الشاب البريء وأضرموا النار في مرکز الشرطة في المدينة واستمرت التظاهرات حتی اليوم التالي في أنحاء متفرقة من المدينة. والنظام أمر أن لا يدفنوا جثة الشاب في المدينة بل يأخذونه الی مدينة قم مما أثار احتجاجات لدی المواطنين. الواقع أن اضرام النار في مرکز الشرطة کان رسالة المواطنين الی النظام أن شباب ايران سيقفون بوجه الأعمال القمعية لقوات النظام ويحرقون مراکزه ويؤدبون عناصره تأديبا.







