أخبار إيران
توتال: ترامب قد يقضي علی اتفاق الغاز مع طهران

14/11/2017
نهج الرئيس الأمريکي دونالد ترامب الصارم تجاه إيران قد يقضي علی استثمارات ضخمة في الطاقة، وُقعت قبل أربعة أشهر فقط.
وبموجب الاتفاق، اتفقت شرکتا توتال والبترول الوطنية الصينية علی استثمار مليارات الدولارات في ايران لتطوير حقل غاز بارس الجنوبي العملاق فی شراکة مع شرکة بتروبارس الايرانية.
وکان هذا أول استثمار من نوعه منذ تخفيف العقوبات المفروضة علی إيران في عام 2016 بعد أن وعدت طهران بالتراجع عن برنامجها النووي. وقد هدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، إذا فشل الکونغرس الأمريکي وحلفاء الولايات المتحدة في تقويته.
وقال الرئيس التنفيذي لشرکة “توتال” باتريک بوياني: “يمکننا أن نفعل الصفقة بشکل قانوني إذا کان هناک إطار قانوني.. وإذا لم نستطع أن نفعل ذلک لأسباب قانونية، بسبب تغيير نظام العقوبات، فسيکون علينا أن نعيد النظر مرة أخری”.
وکشف ترامب النقاب عن سياسة جديدة وشاملة جديدة تجاه إيران الشهر الماضي، متهماً طهران بانتهاک الاتفاق النووي، ومعلناً أنه لن يشهد بعد ذلک أن رفع العقوبات کان فی مصلحة الولايات المتحدة.
وبات الاتفاق الآن في مأزق في الوقت الذي يقرر فيه الکونغرس کيفية الرد، ولکن استراتيجية ترامب قد تثير سلسلة من الأحداث قد تنتهي في تعطيل الاتفاق النووي.
وأوضح بوياني: “اذا کان هناک نظام للعقوبات [علی ايران]، علينا أن ننظر فيه بعناية،” مضيفاً: “نحن نعمل في الولايات المتحدة، لدينا أصول في الولايات المتحدة، واکتسبنا المزيد من الأصول فيها.”
وقد زادت “توتال” الأسبوع الماضي من حجم تواجدها في الولايات المتحدة، من خلال شراء محفظة من أصول الغاز الطبيعي المسال من شرکة “إنجي” للطاقة، بما في ذلک حصة الشرکة في مشروع کاميرون للغاز الطبيعي في لويزيانا، وهو أحد أوائل محطات تصدير الغاز الجديدة في أمريکا الشمالية.
وهذه الصفقة تزيد من رهانات الشرکة الفرنسية، ولکن في الوقت الراهن، فإن العمل کالمعتاد في إيران، إذ أشار بوياني إلی أن “الشرکة تعمل علی المشروع، وقد أطلقنا المناقصات، وينبغي أن نمنح العقود بحلول يناير،” مضيفاً: “آمل في ذلک الوقت أن يکون لدی الکونغرس إجابة للرئيس وأن علی الرئيس أن يجدد أو لا يجدد الشهادة”.
أما فقدان “توتال” فقد يسبب ضربة قوية لإيران. وتحتاج طهران إلی استثمار أجنبي لتطوير إمکانياتها الهائلة من الطاقة، وقد قامت مؤخراً بتوزيع مشاريع بقيمة 200 مليار دولار، بهدف جذب شرکات مثل “BP،” و”غازبروم” الروسية، و”بتروناس” الماليزية.
نهج الرئيس الأمريکي دونالد ترامب الصارم تجاه إيران قد يقضي علی استثمارات ضخمة في الطاقة، وُقعت قبل أربعة أشهر فقط.
وبموجب الاتفاق، اتفقت شرکتا توتال والبترول الوطنية الصينية علی استثمار مليارات الدولارات في ايران لتطوير حقل غاز بارس الجنوبي العملاق فی شراکة مع شرکة بتروبارس الايرانية.
وکان هذا أول استثمار من نوعه منذ تخفيف العقوبات المفروضة علی إيران في عام 2016 بعد أن وعدت طهران بالتراجع عن برنامجها النووي. وقد هدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، إذا فشل الکونغرس الأمريکي وحلفاء الولايات المتحدة في تقويته.
وقال الرئيس التنفيذي لشرکة “توتال” باتريک بوياني: “يمکننا أن نفعل الصفقة بشکل قانوني إذا کان هناک إطار قانوني.. وإذا لم نستطع أن نفعل ذلک لأسباب قانونية، بسبب تغيير نظام العقوبات، فسيکون علينا أن نعيد النظر مرة أخری”.
وکشف ترامب النقاب عن سياسة جديدة وشاملة جديدة تجاه إيران الشهر الماضي، متهماً طهران بانتهاک الاتفاق النووي، ومعلناً أنه لن يشهد بعد ذلک أن رفع العقوبات کان فی مصلحة الولايات المتحدة.
وبات الاتفاق الآن في مأزق في الوقت الذي يقرر فيه الکونغرس کيفية الرد، ولکن استراتيجية ترامب قد تثير سلسلة من الأحداث قد تنتهي في تعطيل الاتفاق النووي.
وأوضح بوياني: “اذا کان هناک نظام للعقوبات [علی ايران]، علينا أن ننظر فيه بعناية،” مضيفاً: “نحن نعمل في الولايات المتحدة، لدينا أصول في الولايات المتحدة، واکتسبنا المزيد من الأصول فيها.”
وقد زادت “توتال” الأسبوع الماضي من حجم تواجدها في الولايات المتحدة، من خلال شراء محفظة من أصول الغاز الطبيعي المسال من شرکة “إنجي” للطاقة، بما في ذلک حصة الشرکة في مشروع کاميرون للغاز الطبيعي في لويزيانا، وهو أحد أوائل محطات تصدير الغاز الجديدة في أمريکا الشمالية.
وهذه الصفقة تزيد من رهانات الشرکة الفرنسية، ولکن في الوقت الراهن، فإن العمل کالمعتاد في إيران، إذ أشار بوياني إلی أن “الشرکة تعمل علی المشروع، وقد أطلقنا المناقصات، وينبغي أن نمنح العقود بحلول يناير،” مضيفاً: “آمل في ذلک الوقت أن يکون لدی الکونغرس إجابة للرئيس وأن علی الرئيس أن يجدد أو لا يجدد الشهادة”.
أما فقدان “توتال” فقد يسبب ضربة قوية لإيران. وتحتاج طهران إلی استثمار أجنبي لتطوير إمکانياتها الهائلة من الطاقة، وقد قامت مؤخراً بتوزيع مشاريع بقيمة 200 مليار دولار، بهدف جذب شرکات مثل “BP،” و”غازبروم” الروسية، و”بتروناس” الماليزية.







