أخبار إيران

بسبب کوبلر ثقة العالم تهتز بالامم المتحدة- موسی اليوسف


واع
1/3/2012


بقلم: موسي اليوسف کاتب وصحفي عراقي
 


بعدان منح سکان مخيم اشرف الثقة المطلقة الی مبعوث الامين العام للامم المتحدة کوبلر ليکون صوتهم الحاضر في المفاوضات التي جرت مع حکومة المالکي والقاضية بنقل السکان من مخيم اشرف الی ليبرتي فقد قام کوبلر بموجب ذلک التخويل بالاتفاق علی توقيع مذکرة تفاهم مع الحکومة العراقية تم بناءا علی ضوئها نقل الوجبة الاولی من السکان من مخيم اشرف الی ليبرتي ولکن فوجئ الجميع بانه لم تنفذ من هذه الاتفاقية اي من البنود ولم يتم الرجوع لسکان المخيم او إعلامهم بالأمر وما تحتويه مذکرة التفاهم من بنود او اتفاقات وما إذا کانت هذه الاتفاقات التي تم الاتفاق عليها تتناسب مع سکان ونساء المخيم من عدمه. فقد قام سکان المخيم وهم الطرف الأضعف والتي يجب أن يتوافر لهم کافة إجراءات الرعاية الخاصة وفقا لوضعهم القانوني باعتبارهم لاجئين وفقا لقرارات المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بتنفيذ بنود الاتفاق الذي اجبروا عليه وقاموا بأرسال اربعمائة شخص منهم وتم نقلهم الی مخيم ليبرتي القريب من مطار بغداد.
ثم بدأت مزيد من الاجراءات القمعية بحقهم حرصت علی اتباعها حکومة المالکي من خلال تفتيش تعسفي ومهين من قبل قوات الاجهزة الامنية استمر سبعة ساعات علی ابواب مخيم اشرف فضلا عن وسائل نقل لم تتوافر به أي سبل انسانية الي مخيم ليبرتي الذي اعدته الحکومة العراقية وهو اقرب من کونه سجن قاسي يذکرنا بالسجون العالمية المشهورة کسجن الباستيل الفرنسي نظرا لما يتميز به سجن ليبرتي الجديد من تحصينات کونکريتية وانتشار دوريات الشرطة داخل محيط السجن وبطريقة مهينة لسکان المخيم ولغرض ضمان خطة الحرب النفسية ضد سکان مخيم ليبرتي فقد اوکل المالکي مهمة ادارة المخيم الی صادق محمد کاظم لقيادة القوات العراقية بمخيم ليبرتي وهو متورط في مجزرتي تموز (يوليو) 2009 ونيسان (أبريل)2011 بحق سکان مخيم أشرف وملاحق من قبل المحکمة الإسبانية وهو الذي طالب اعادة اجراءات التفتيش مرة اخري للمجموعة التي نقلت الا انهم ووفقا لانهم ثوار کرامة رفضوا هذه الاهانة غير الاخلاقية امام ممثل يونامي بالعراق الذي کان متواجدًا بمخيم ليبرتي دون ان يتدخل في تلک الاجراءات التعسفية بحق المنقولين قسرا من مخيم اشرف الي سجن ليبرتي وهذا دليل اخر علی تواطئ کوبلر لصالح النظام الايراني. هذا بخلاف التجول الغريب من قبل القوات العراقية بالمخيم وطريقة افتعال الازمات مع سکان المخيم لأحداث ازمة او التسبب في ابادة سکان المخيم. ان مسلسل اهدار اصغر واقل مبادئ قانونية بحق سکان المخيم وباعتبارهم لاجئين سياسيين يجب ان يعاملوا وفقا لاعتبارات اتفاقيات جنيف وذلک لوضعهم القانوني والانساني الا ان الحکومة العراقية لم تفعل الا وفقا لاعتبارات يملي عليها الملالي الحاکمون في إيران.
وبما ان ثقة العالم بدأت تهتز بالامم التحدة بسبب موافق کوبلر التي وقفها ضد مجاهدين خلق واصطفافه الی معسکرالشياطين فقد اصبح من المنطق ان يقدم کوبلر استقالته علی الفور وان يخضع الی التحقيق لمعرفة معنی تقديمه تقريرا مضللا لا يقترب من الحقيقة شعرة واحدة وحتی تستعيد الامم المتحدة هذه ثقة العالم بها عليها ان توقف فورا اجراءات نقل بقية سکان اشرف الی ليبرتي الی حين ان يخضع الی زيارة ميدانية من جديد يشارک فيها کل طرف له صلة والا فلا جدوی من النقل اصلا.
اننا بهذا المقال حاولنا ان نضع امام العالم اجمع والمنظمات الحقوقية والانسانية کافة حقيقة الوضع الانساني لمخيم ليبرتي بعد تحويله الي سجن کي يتسنی للمالکي ومن کلفه بادارة المخيم المزيد من إضاعة وإهدار حقوق (معتقلي) السجن من نساء ورجال سکان اشرف سابقا والتي لم تتوفر فيه أي اعتبارات سبق وان طلبتها المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للحفاظ علی صحة الاجراءات المتبعة والتي يجب ان تراعی حتی تنتهي المفوضية عملها وفقا لصحيح القانون. کما يجب ان تسحب القوات العراقية والشرطة العراقية من المخيم خاصة مع تواجد العديد من النساء المسلمات التي يجب ان تتوافر لهم مزيد من الخصوصية والتي يجب ان لا تکون سببًا لأي ذريعة لارتکاب مجزرة او التسبب في افشال عمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.