أخبار إيران

السيدة مريم رجوي تشارک وتتحدث عبر اتصال هاتفي في مأدبة افطار مع مجاهدي مدينة أشرف

بمناسبة ذکری مولد الامام الحسن المجتبی سبط النبي محمد (ص) شارکت السيدة مريم رجوي عبر اتصال هاتفي استغرق عدة ساعات في مأدبة افطار مع مجاهدي خلق المقيمين في أشرف.
وهنأت السيدة رجوي المجاهدين المقيمين في أشرف تهنئة من صميم القلب بمناسبة انطلاقة الذکری الثالثة والاربعين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية وکذلک تمديد مسؤولية السيدة صديقة حسيني الامين العام للمنظمة وتقديم 34 من أعضاء مجلس قيادة مجاهدي خلق کقدوة مثلی في عصر الصمود الرائع ووصفتها بأنها دليل علی الانتصار وتحمل المزيد من المسؤوليات في مرحلة الانهيار والسقوط التي يعيشها نظام الحکم القائم في إيران.
وأکدت السيدة رجوي علی روح التضحية والتفاني التي يتحلی بها مجاهدو خلق المقيميون في أشرف، ووصفت تجاوز العقبات خلال مرحلة التعرض والحصار من قبل المجاهدين وبرفعهم رايات الصمود بأنها دليل علی فشل مؤامرات النظام معتبرة تخبط وذعر النظام وتصريحات رئيسه ضد مجاهدي خلق مؤخراً في أمريکا دليلاً واضحاً علی هذه الحقيقة وطبعاً بلهجة الملالي الخاصة.
وقالت السيدة رجوي ان الولي الفقيه للنظام وبسبب أن النظام يقوم بانتاج القنبلة النووية وکذلک لکون الوضع في الحکومة العراقية يحلو لهم أعلن أن النظام في حالة الصعود في سلّم التطور، الا أننا نقول ان السلم الذي يتسلقه النظام بتصدير الارهاب والقتل والتطرف واعدام الشباب شنقاً في ايران فلا مرتکز له ولا يمکن أن ينقذه وهو وصل الی طريق مسدود ويسير مسلکاً دون رجعة.
ووصفت السيدة مريم رجوي الدورة الحالية مرحلة مصيرية بمثابة ليلة قدر للشعب الايراني والتاريخ الايراني داعية جميع المجاهدين السالکين علی درب تحرير ايران الی تعبيد طريق الحرية أکثر مما مضی من خلال تحمل مسؤوليات مضاعفة.
وخاطبت السيدة رجوي الشباب الابطال في البلاد ممن تنبض قلوبهم مع أشرف الصامدة قائلة: انکم جيل مؤمن بمبدأ «من المستطاع ويجب» وجيل هيهات منا الذلة وجيل مسعود السعيد الذين رفعوا وبکل جرأة وبسالة ودون هوادة راية هيهات منا الذلة واقفين بوجه خميني وجميع أتباعه من الانذال والاوباش في کل الاصعدة السياسية والاستراتيجية والإيديولوجية.

زر الذهاب إلى الأعلى