أخبار العالم

أياد جمال الدين يدين مؤامرات النظام الإيراني ضد مجاهدي مدينة أشرف

في حديث أدلی به لقناة «الآن» اللبنانية أدان السيد أياد جمال الدين رجل دين شيعي بارز وعضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مؤامرات النظام الإيراني ضد مجاهدي مدينة أشرف، قائلاً: «دلائل النفوذ الإيراني في العراق هو الحملة الهوجاء التي تشنها بعض القوی السياسية في العراق ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية الموجودة في العراق، اولا حملة التشهير ان مجاهدي خلق ساهموا في القمع الانتفاضة ويدهم ملوثة بالدم العراقي وهذه اکذوبة اشاعة کاذبة فارغة لا تمتلک أي مقدار من الصحة. مجاهدو خلق لم يشترکوا في قمع الانتفاضة». وفي ما يتعلق بتدخلات النظام الإيراني في العراق قال السيد أياد جمال الدين لقناة «الآن» اللبنانية: «اما بالنسبة للتدخل الإيراني في العراق فالتدخل الإيراني في العراق شيء يدرک ولا يوصف مثل الحبّ مثل الکُره، الانسان يشعر بالحبّ ولکن لا يستطيع ان يراه لا يستطيع ان يشير له ويقول هذا حبّ. ولا يستطيع ان يقول هذا کُره. التدخل الإيراني من هکذا نمط. يُدرَک ولا يوصَف، ايران تُسيطر وتُهَيمن علی کل مفاصل الحياة في العراق، السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية وغير ذلک، البرلمان والحکومة ومجالس المحافظات القادمة أو الحالية والحکومات المحلية کل ذلک خاضع للنفوذ الإيراني، من يخالف إيران لا مکان له في العراق، هم استخدموا کل الوسائل من الميليشيات القتلة إلی قتل الشخصيات معنوياً، تشهير وغير تشهير، بمختلف الوسائل، ولذلک في تقديري ان معرکة تحرير العراق من الاحتلال الإيراني بدأت وليس کما يقول تقريرکم الذي استمعت له قبل قليل ان هناک معرکةً بين الأمريکان وبين الإيرانيين، الامريکان الآن يخرجون من العراق، کما يقول اوباما يُترَک العراقُ للعراقيين.. معرکة تحرير العراق من النفوذ الإيراني قد ابتدأت وعلی کل القوی المخلصة والخيرة من أبناء العراق ولا اقصد بذلک المتعصبين قوميًا أو المتعصبين طائفياً هنالک بعض الفئات في العراق تُکرِه إيران کيف ما کانت، نحن لسنا من هؤلاء نحن نقول ان إيران بلد محترم جار عزيز صديق ولکن في محله وليس في العراق، العراق بلد وإيران بلد، نريد حسن الجوار وعدم التدخل، اما ان يبتلع العراق فالعراق أکبر من ان تبتلعه إيران أو غير إيران…».
وسألته مذيعة القناة اللبنانية: المذيعة: «هل لديکم ادلة ووثائق بهذه المعلومات؟»
فأجاب السيد أياد جمال الدين يقول: «من يتهم عليه ان يأتي بالدليل، کل انسان برئ حتی تثبت ادانته، لو کان عملاء إيران في العراق يمتلک قصاصة ورق ضد مجاهدي خلق لسحبوهم إلی محکمة الجنايات العليا… لماذ لا يحاکمون فرداً واحداً من أعضاء مجاهدي خلق؟».
وردًا علی سؤال في ما يتعلق بطبيعة تدخلات النظام الإيراني في العراق، قال السيد أياد جمال الدين رجل الدين الشيعي العراقي: «السفير الإيراني في العراق يقول أتوني بدليل! يعني جيبولي ايراني واحد من يتدخل! انا اقول الحق معک، ماکو ايراني يتدخل! هنالک عملاء إيران يعملون في العراق… هؤلاء الذين يحاربون وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق، لماذا؟ هنالک عدة مشاکل في العراق مابين العراق وبين إيران، مشکلة شط العرب، مشکلة سرقتهم لنفظ مجنون، مشکلة الميليشيات التي زرعوها في العراق، مشکلة مجاهدي خلق! اذن لابد من حل رزمة المشاکل، بين العراق وبين إيران، نحن کحکومة عراقية لا نمتلک أي ورقة ضغط علی الحکومة الإيرانية الاّ مجاهدي خلق؟! اذن علينا ان نتبادل في صفقة واحدة، نقول لهم نخرج مجاهدي خلق، اوکي مئة بالمئة ولکن امنع لي الميليشيات، لا تسرق نفط مجنون، انحل مشکلة شط العرب، اما ان نتبرّع قربة الی الله، بان نخرج مجاهدي خلق، لماذا؟ لماذا؟ فقط لمصلحة إيران…».
وردًا علی سؤال للمذيعة: «هل سيتم التفاوض مع الحکومة الإيرانية بهذا الخصوص؟» قال السيد جمال الدين: «لا تجري التفاوض، انت سمعت والعالم کله سمع، وتصريحات موفق الربيعي في طهران، يقول سوف نخرج مجاهدي خلق، انا اقول لموفق الربيعي، لماذا؟ ما هو الثمن؟ انت مسؤول عراقي أم مسؤول إيراني؟ اذا کنت مسؤولاً عراقيًا، يا موفق الربيعي عليک ان تطالب إيران بالثمن، تقول لهم الثمن، اوقفوا تدريب الميليشيات، لا تسرقوا نفط مجنون، تعالوا نعيد قضية شط العرب، هذا اذا کنت مسؤولاً عراقيًا، واما اذا کنت مسؤولاً إيرانيًا، نعم من حقک ان تقول اخرجوا مجاهدي خلق، ونحن نقول انه علی الحکومة العراقية ان تکون حکومة عراقية تعمل باجندة عراقية وليس اجندة إيرانية، نحن لسنا عشاق لمجاهدي خلق، نحن عشاق لمصالحنا، مصلحة العراق اتبادل المنفعة اخرج مجاهدي خلق، مقابل ثمن، ما هو الثمن الذي قبضه موفق الربيعي؟ باعطائه وعودًا للايرانيين بانه يقول لهم سوف يخرج مجاهدي خلق، ما الذي حصل عليه موفق؟ انا عضو في البرلمان اريد افهم ما هو الثمن؟».
وسألت المذيعة: «بعض السياسيين العراقيين يقيمون في إيران من وقت لآخر، ومنهم من يستشيرها باستمرار، کيف ينظر إلی ذلک کعراقي، وخصوصاً ان کان لهؤلاء جماعة فاعلة في الارض إما سياسياً أو عسکرياً؟».
فأجاب السيد أياد جمال الدين يقول: «ما فيه شيء ما في مشکلة، انسان يسکن إيران، ايران بلد جميل، وحلو! بعضهم يسکنون سوريا، بعضهم يسکنون الخليج، المشکلة في الاداء السياسي، انا لست متعصبًا ان هذا الشخص عنده بيت في قم أو في طهران، انا ساکن في طهران و في قم 16 سنة، مو مشکلة اين انت تسکن، ولا مشکلة ان هذا شيعي او هذا سني، نحن نتکلم انت کسياسي ما هو اداءک؟ کحزب سياسي؟ او کتلة في البرلمان؟ او کحکومة عراقية؟ الحکومة العراقية أقسمت علی القرآن بان تحافظ علی ارض العراق ومائه وسمائه وحدوده ومنافعه ومصالحه، فنقول للحکومة العراقية اين قسمکم الذي اديتموه في البرلمان وحلفتم بالله وبالعباس انکم تحافظون علی مصالح العراق؟ مصلحة العراق تخرج مجاهدي خلق بلاش؟… انت ايراني او مسؤول عراقي؟ اذن المشکلة ليس ان هذا المسؤول اين بيته واين ساکن ومن اصله ومن فصله؟ المشکلة ادائه السياسي والاداء السياسي للأسف للحکومة العراقية وللقوی السياسية اداء اقل ما يقال في انه مخجل، ولا يتحرک باجندة عراقية».
ثم سألت المذيعة: «بصفتک عضو في البرلمان، نسمع تصريحات مسؤولين عن اعتقال بعض الافراد ممن يعملون لحساب إيران، امثال جيش القدس، اين هؤلاء؟ وهل يمثلون أمام المحاکم؟ وکيف تجري محاکمتهم برأيک؟».
فأجاب السيد أياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي قائلاً: «المفروض ان الحکومة هي المسؤولة والسلطات القضائية هي المسؤولة وان لم نسمع الی الآن ان هنالک شخصًا قدم إلی المحاکم، اظن ان هنالک بعض التسويات والتدخلات من قبل الحکومة او من قبل جهات أخری باطلاق سراحهم الا الاشخاص الذين اعتقلوا لدی الجانب الأمريکي ومازالت القوات الأمريکية تتحفظ عليهم کما القوا القبض علی مسؤولين کبار من حزب الله اللبناني ومن بعض المسؤولين المخابراتيين من حرس الثورة الإيرانيين في العراق، هؤلاء لدی الجانب الأمريکي لا نعلم عنه شيئًا، اما الحکومة العراقية عندما تلقی القبض علی مسؤول أو شخص مشتبه به من الطرف الإيراني طبعاً بالمناسبة ليس کل إيراني يعتقل هو معناه جاسوس ايراني أو رجل مخابرات، کثير منهم زوار يأتون للزيارة ليس لديه جواز سفر أو ليس لديه باسبورت وکثير منهم ناس بسطاء يعني قروي أو ريفي او غير ذلک ولکن فيهم اناس خطرين هؤلاء الخطرون لم نسمع بانهم قدموا الی المحکمة لم نسمع عن مصيرهم.. وظاهر ان هناک تسويات تجري خلف الکواليس…».

زر الذهاب إلى الأعلى