نائب أمريکي بارز يحذر من کارثة انسانية اثر تهديدات النظام الإيراني ضد أشرف

في رسالة موجهة الی الرئيس الامريکي حذر «دي ناروهرا» عضو لجنة العلاقات الخارجية في الکونغرس الامريکي والنائب الأقدم في لجنة حقوق الانسان والمنظمات الدولية، من وقوع کارثة انسانية اثر تهديدات النظام الإيراني ضد مدينة أشرف وحول تعهدات الحکومة الامريکية تجاه حقوق سکان أشرف وجاء في هذه الرسالة الی باراک اوباما:
باسم المساعد الاقدم في لجنة المنظمات الدولية وحقوق الانسان ورقابة لجنة العلاقات الخارجية في الکونغرس الامريکي، انني قلق جداً من وقوع کارثة انسانية. وکان أمن وسلامة 3500 من الناشطين الايرانيين المعارضين المقيمين في أشرف بالعراق محط أنظار النواب من الحزبين خلال الاشهر الماضية. فالنظام الايراني يری المواطنين في أشرف عقبة جدية أمام توسيع نفوذه في العراق وقمع الشعب في ايران حيث جند هذا النظام جهات عديدة لاغلاق هذا المخيم والقضاء علی أفراده. کما ومنذ تموز عام 2004 سلم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في أشرف أسلحتهم الی جيش الولايات المتحدة طوعاً ازاء الاعتراف بهم کـ«أفراد محميين» بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
منظمة مجاهدي خلق الايرانية لفتت خلال الاشهر الماضية انتباه العالم ليقف بجانب عدة قرارات أصدرتها المحاکم الاوربية وأنهت هذه التسمية الارهابية الملصقة بهذه المجموعة في قائمتي الارهاب البريطانية والاوربية. ففي 27 کانون الثاني اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوربي في بروکسل علی ازالة اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية. وهناک مجموعة مکونة من أعضاء الکونغرس من الحزبين يعتبرون أن علی الولايات المتحدة أن تعترف بهذه المجموعة کمعارضة مشروعة.
ومنذ الاول من کانون الثاني/ يناير 2009 استلمت الحکومة العراقية من الجيش الامريکي مسؤولية حماية مخيم أشرف. وبحسب تقرير وزارة الدفاع الامريکية الی الکونغرس في ديسمبر 2008 فان طهران تضغط علی السلطات العراقية لتضع في جدول أعمالها «دعم الموقف الايراني» في نقل مجاهدي خلق.
فيما تُلزم القوانين الانسانية الدولية الحکومة الامريکية بأن تتأکد من حماية المواطنين في أشرف من أي عمل يهدد حقوقهم الاساسية وحريتهم بشکل جدي. فتعهدات أمريکا تجاه الحقوق الدولية توجب بأن نحتفظ بقواتنا العسکرية في أشرف کمراقبين مشترکين مادامت قواتنا تتواجد في العراق. کما علی أمريکا أن تلتزم في الوقت نفسه بتعهداتها تجاه «الافراد المحميين» في مخيم أشرف في اطار اتفاقيات جنيف الرابعة. وعلی الولايات المتحدة أن تطالب الحکومة العراقية بالتعامل هکذا مع المواطنين في أشرف.







