أخبار إيرانمقالات
من ابتسامة «ظريف» الی تجهم «مسجدي»

التعرف علی الحرسي ايرج مسجدي مساعد الحرسي قاسم سليماني في شؤون
العراق.. السفير الجديد لنظام الملالي في العراق خطر علی العراق ودول المنطقة
12/1/2017
المحامي عبد المجيد محمد
المحامي عبد المجيد محمد
أعلن نظام الملالي يوم الاربعاء 11 يناير الحرسي ايرج مسجدي مساعد الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية سفيرا جديدا للنظام الايراني في العراق.
وکتب موقع عصر ايران الحکومي بهذا الصدد: «سفارة النظام الايراني في بغداد تعد واحدة من المناصب الستراتيجية خارج البلاد وتعيين السفير لها تکتسي أهمية کبيرة».
وأضاف المصدر: المستشار الأقدم لقاسم سليماني قائد قوة القدس لقوات الحرس أي ايرج مسجدي تم تعيينه سفيرا جديدا لايران في العراق. ايرج مسجدي هو عميد في قوات الحرس».
وأضاف المصدر: «دانايي فر السفير الحالي الايراني في بغداد ستنتهي مهمته لمدة 6 سنوات حتی يتجه ايرج مسجدي الخيار الجديد للجهاز الدبلوماسي لادارة السفارة الحساسه والمهمة الايرانية في المنطقة الی بغداد».
مسجدي وبعد اجراء المراحل الادارية سيغادر سفيرا لايران الی العراق الذي يمر بظروف حساسة مثل سوريا بسبب مواجهته مجموعة داعش الارهابية.
وکما تلاحظ أن هذا المصدر الخبري الحکومي يتحدث عن «ادارة سفارة حساسة ومهمة لايران في المنطقة».
وکتب موقع عصر ايران الحکومي بهذا الصدد: «سفارة النظام الايراني في بغداد تعد واحدة من المناصب الستراتيجية خارج البلاد وتعيين السفير لها تکتسي أهمية کبيرة».
وأضاف المصدر: المستشار الأقدم لقاسم سليماني قائد قوة القدس لقوات الحرس أي ايرج مسجدي تم تعيينه سفيرا جديدا لايران في العراق. ايرج مسجدي هو عميد في قوات الحرس».
وأضاف المصدر: «دانايي فر السفير الحالي الايراني في بغداد ستنتهي مهمته لمدة 6 سنوات حتی يتجه ايرج مسجدي الخيار الجديد للجهاز الدبلوماسي لادارة السفارة الحساسه والمهمة الايرانية في المنطقة الی بغداد».
مسجدي وبعد اجراء المراحل الادارية سيغادر سفيرا لايران الی العراق الذي يمر بظروف حساسة مثل سوريا بسبب مواجهته مجموعة داعش الارهابية.
وکما تلاحظ أن هذا المصدر الخبري الحکومي يتحدث عن «ادارة سفارة حساسة ومهمة لايران في المنطقة».
في العرف الدبلوماسي، الدول عندما يريدون أن يعززوا علاقاتهم السياسية والدبلوماسية مع دولة أخری أو دول مجاورة عادة يستخدمون دبلوماسيين يحملون شهادات جامعية عليا وأساسا تکون شهاداتهم في العلوم السياسية والعلاقات الدولية أو الحقوق وأن تکون لهم سوابق دبلوماسية ناجحة في عدة دول. ولکن في نظام الملالي وکما واضح من طبيعته المتخلفة والتوسعية فهو غير ملتزم بهذا الاتيکت والعرف والمبادئ الدبلوماسية. ولهذا السبب انه يستخدم عناصر الحرس الموغلين في الاجرام وأعمال التدخل لتعيينهم عناصر دبلوماسية. ومعنی هذه النظرية للملالي فيما يتعلق باستخدام بيادقه المجرمة في العراق أي الحرسي حسن دانايي فر وسلفه الحرسي کاظمي قمي، فان سوابقهم الاجرامية «لادارة سفارة ايرانية حساسة ومهمة في المنطقة» لم تکن کافية ولم يؤديا واجباتهما بما فيه الکفاية حسب خليفة النظام المتختلف وجهازه الدبلوماسي ولذلک کانت الحاجة الی حرسي أکثر کفاءة. فتم اختيار حرسي متمرس في القتل باسم ايرج مسجدي الذي هو عمل منذ ثمانينات القرن الماضي في معسکر «رمضان» بالعراق بأعمال ارهابية وکان منصبه الرسمي مساعد الحرسي قاسم سليماني في شؤون العراق، ليعمل الآن سفيرا جديدا للنظام في العراق.
الواقع أن الملالي کانوا يحسبون العراق منذ اليوم الأول من وصولهم الی السلطة «رآس جسر» مهم واستراتيجي لهم. کما أن خميني کان يطلق بدجل خاص شعار «القدس عبر کربلاء» وفرض حربا ضارية لمدة 8 سنوات علی الشعبين العراقي والايراني. العراق يعتبر رأس جسر للنظام باعتبار نزعته التوسعية في دول المنطقة وهکذا راهن علی العراق کثيرا. النظام في واقع الأمر يريد باسم السفارة أن يستخدم ذلک نقطة انطلاق له للتدخل والارهاب في الدول العربية والمسلمة في المنطقة وبشکل خاص في سوريا ولبنان وفلسطين واليمن والعربية السعودية والبحرين والکويت و…
الواقع الأکثر حدة هو أن خلف ابتسامة ظرف باعتباره رئيس الجهاز الدبلوماسي للملالی يقف الحرسي ايرج مسجدي وأمثاله وأن السفراء الرئيسيين المنصوبين من قبل وزارة الخارجية التي يرأسها ظريف کلهم رجال من أمثال هذا الحرسي وهذا هو الوجه الحقيقي لنظام الملالي وأن الاصلاحات والاعتدال ليس الا خداعا ولن يکون حقيقة… الوجه الحقيقي للنظام ودبلوماسيته يتبلور في عناصر الحرس بينهم الحرسي «مسجدي» . وهذا يعني تصدير الارهاب وتشکيل ميلشيات وارسال السلاح والصاروخ والقتل والمجازر والتدمير الی دول المنطة ورأينا کيف دمر نظام الملالي التوسعي 4 بلدان أي سوريا والعراق ولبنان واليمن بهذه الطريقة وأن تعيين الحرسي مسجدي يشکل خطرا علی کل المنطقة وخاصة دول الخليج.
لذلک، يتطلب في المقابل أن يتم احباط مؤامرة وأجندات النظام التدخلية والسلطوية باتخاذ سياسة حاذقة ودبلوماسية کفوءة من قبل الدول. ويستدعي ذلک حساسية أکبر من قبل الدول العربية في المنطقة لاحباط الأجندات التدخلية والتوسعية لنظام الملالي تجاه قبول سفرائه وبعثته الدبلوماسية للحيلولة دون استغلال المبادئ الدبلوماسية لأعمال اجرامية. ولتحقيق هذا الغرض فمن الضروري أن تطرد الدول العربية والمسلمة في المنطقة نظام الملالي من مؤتمر القمة الاسلامي والاعتراف بدبلوماسية المقاومة الايرانية المبدئية ودعمها.
الواقع الأکثر حدة هو أن خلف ابتسامة ظرف باعتباره رئيس الجهاز الدبلوماسي للملالی يقف الحرسي ايرج مسجدي وأمثاله وأن السفراء الرئيسيين المنصوبين من قبل وزارة الخارجية التي يرأسها ظريف کلهم رجال من أمثال هذا الحرسي وهذا هو الوجه الحقيقي لنظام الملالي وأن الاصلاحات والاعتدال ليس الا خداعا ولن يکون حقيقة… الوجه الحقيقي للنظام ودبلوماسيته يتبلور في عناصر الحرس بينهم الحرسي «مسجدي» . وهذا يعني تصدير الارهاب وتشکيل ميلشيات وارسال السلاح والصاروخ والقتل والمجازر والتدمير الی دول المنطة ورأينا کيف دمر نظام الملالي التوسعي 4 بلدان أي سوريا والعراق ولبنان واليمن بهذه الطريقة وأن تعيين الحرسي مسجدي يشکل خطرا علی کل المنطقة وخاصة دول الخليج.
لذلک، يتطلب في المقابل أن يتم احباط مؤامرة وأجندات النظام التدخلية والسلطوية باتخاذ سياسة حاذقة ودبلوماسية کفوءة من قبل الدول. ويستدعي ذلک حساسية أکبر من قبل الدول العربية في المنطقة لاحباط الأجندات التدخلية والتوسعية لنظام الملالي تجاه قبول سفرائه وبعثته الدبلوماسية للحيلولة دون استغلال المبادئ الدبلوماسية لأعمال اجرامية. ولتحقيق هذا الغرض فمن الضروري أن تطرد الدول العربية والمسلمة في المنطقة نظام الملالي من مؤتمر القمة الاسلامي والاعتراف بدبلوماسية المقاومة الايرانية المبدئية ودعمها.







