أخبار إيرانمقالات

فضيحة نشر آلاف من الجواسيس والمخبرين السريين لتصعيد الکبت في إيران

 

وصلت فضيحة نشر آلاف من الجواسيس والعناصر القمعية تحت عنوان ”دوريات سرية ” لغرض فرض الکبت والقمع عنان السماء حيث تناحرت زمر النظام خوفا من تداعياتها.
وأفاد الحرسي ساجدي نيا قائد قوات الأمن الداخلي في طهران الکبری الأحد 17 نيسان ببدء عمل 7 آلاف عنصر أمني سرّي لدوريات تدعی ”الأمن الأخلاقي” في طهران قائلا: ”يبدأ 7 آلاف شرطة سرية عملها اليوم في مضمار الأمن الأخلاقي إن شاء الله وسيتسع نطاق عملها يقينا”.
وحسبما قاله، إن العملاء المستخدمين لهذا الإجراء يتجسسون علی سوء التحجب في الأماکن المزدحمة، والطرق العامة والشوارع المزدحمة وکذلک مراکز التسويق والتجارة فيما يرسلون أرقام السيارات برفقة رمز محدد إلی الأمن الداخلي عبر هاتف جوال ليتصل فيما بعد الأمن الداخلي بصاحب السيارة ليستدعيه إلی مراکز القمع.
علی خلفية الإعلان عن تطبيق الخطة، أکد رئيس الجلاوزة في قضاء النظام أن: سوء التحجب والسفور جريمة، وبالتالي أبلغ النائب العام المجرم للنظام في طهران الأمن الداخلي بالتعامل مع السائقات السافرات مؤکدا أنه من ضمن إجراءات الأمن الداخلي هو إيقاف مأمور الأمن الداخلي السيارة وإحالة السائق إلی المحکمة.
وأبدی جميع خطباء الجمعة للنظام وبيادق خامنئي دعمهم الکامل لخطة العنصر السرّي وأکد الملا موحدي کرماني: ”وظّف الأمن الداخلي آلافا من العناصر المخفية للنهي عن المنکر بأسلوب موقر وغال ومدروس للغاية وإنهم التزموا بالنهي عن المنکر للتصدي لمن يزدرون النظام ويمارسون سوء التحجب أو السفور أحيانا فعلی هذه العناصر أن تتعامل مع الذنب العلني وإذا لم تقم به فإنها مذنبة…”.
وأشاد الملا علم الهدی ممثل خامنئي في مشهد بالقوی القمعية للأمن الداخلي مؤکدا أن: مفتاح الأمن الإجتماعي هو التصدي لسوء التحجب.
وأعلن محتشم قائد بلطجيي أنصار حزب الله دعمه بقوة لهذه الخطة القمعية
رغم أن خامنئي هو الآخر مرّر تنفيذ هذه الخطة القمعية عبر أجهزة القضاء المؤتمرة بأمرته خطوة بخطوة لکنه هذه المرة موضوع الدوريات السرية المطبّق في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي أجج الخلافات في قمة النظام حيث تبدي زمرة رفسنجاني وروحاني قلقها من تداعيات تنفيذ الخطة ورد فعل الشباب والناس فيما أعلن محافظ النظام في طهران أنه لا علم له بکيفية تطبيق هکذا خطة وأکد الملا روحاني رئيس النظام أن: ”کل من يقوم صباحا يضع ضوابط وتعليمات، هذا يريد رصد الناس بشکل سري والآخر بشکل علني.
وأشار مساعد روحاني إلی أنه: بالإعلان عن هذه الخطة سادت موجة من القلق والشعور بانفلات الأمن، المجتمع والعوائل… هناک خشية من إثارة الخطة مشاکل أکثر.
ولم يبيّن أي من الزمر الحکومية السبب الحقيقي لتنفيذ الخطة أو معارضتها لها وذلک يعود إلی الردود الإجتماعية تجاه العناصر الرسمية للنظام حيث تم إفادة 10 حالات لتأديب الشباب العناصر القمعية للنظام خلال شهر مضی فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى