بوتين “ربما کان هدف الصاروخ” وليس الطائرة الماليزية

العربية نت
18/7/2014
وکالة “انترفاکس” الروسية تزعم في خبر لها فجر اليوم الجمعة أن طائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “ربما کانت هدف الصاروخ الأوکراني الذي أسقط الطائرة الماليزية” طبقا لما نقلت عن مصدر، لم تذکر اسمه، وأشارت الی أنه من الوکالة الفدرالية الروسية للنقل الجوي.
وکشف مصدرها أن مساري الطائرتين: البوينغ 777 الماليزية والرئاسية “رقم واحد” الروسية، تطابقا الخميس في نقطة واحدة حين کانتا تحلقان قرب العاصمة البولندية، وارسو، علی ارتفاع 10.1 کلم، حيث کانت الروسية في الساعة 16:21 والماليزية في الساعة 15:44 بتوقيت موسکو” مشيرا الی أن الطائرتين متشابهتان شکلا وحجما، ولونهما المختلف يبدو واحدا للمعاين من بعيد.
وأحدث المعلومات حتی فجر اليوم الجمعة عن الطائرة، أن 298 کانوا علی متنها، وليس 295 شخصا، منهم 43 ماليزيا (28 راکبا بينهم طفلان، وطاقم من 15 فردا). أما بقية الرکاب فهم 154 هولنديا و27 أستراليا و12 من إندونيسيا، بينهم طفل، و9 بريطانيين و4 من ألمانيا و4 من بلجيکا، و3 من الفلبين وکندي واحد، إضافة الی 41 لم يتم التأکد بعد من جنسياتهم، طبقا لما بثته الخطوط الماليزية، وسط معلومات لم يتم التأکد منها بعد، بأن بينهم 23 أميرکيا.
الطائرتان، الرئاسية الروسية والبيونغ 777 الماليزية
ولم تصدر “البوينغ 777” أي نداء استغاثة قبل فقدان الاتصال بها عند الساعة 2.15 وهي تحلق بتوقيت غرينيتش علی ارتفاع 33 ألف قدم فوق منطقة بشرق أوکرانيا قريبة 50 کيلومترا من الحدود مع روسيا، وفق ما قاله رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس، في تصريح منه يعزز التأکيد بإسقاط الطائرة التي أقلعت من العاصمة الهولندية أمستردام في رحلة مبرمجة کان مقدرا أن تنتهي بوصولها عند السادسة و10 دقائق صباح اليوم الجمعة بالتوقيت الماليزي الی مطار کوالالمبور.







