إيران.. ظهور انقسام وشرخة في داخل زمرة الخامنئي

عقب انصياع خليفة الرجعية والتطرف للاتفاق النووي السام لقد ظهر الانقسام والشرخة في داخل زمرة الخامنئي.
وحذر مستشار قائد قوات الحرس للنظام الإيراني الحرسي حسين شريعتمداري من أنه: کيف يمکن أن تصر علی إفهام مخاطبيک بأن خامنئي يفکر مثلي! ويحلل مثلي! ويفهم مثلي! ألم يصح لک أن تتخذ المواقف علانية ولا تتکلم علی لسان القيادة؟
وکان الحرسي شريعتمداري قد کتب السبت في صحيفة کيهان التابعة لخامنئي قائلا: لا مجال للشک في أن تصريحات خامنئي في عيد الفطر للعام الجاري تظهر أنه غير راض علی الإطلاق بنص الاتفاق…
وردا علی هجمات تعرض لها بسبب نقل تصريحات جنتی ضد رفسنجاني، کتب ممثل الخامنئي في صحيفة کيهان قائلا: لا يوجد تحريف في الکلام. وکانت تصريحات جنتي هکذا. وکان جنتي قد قال إن أحد معايير مرشحي مجلس الخبراء هو اتخاذهم مواقف ضد فتنة عام 2009. وهل هذه التصريحات تتضارب مع عنوان صحيفة کيهان حينما کتبت «ملتزمو الصمت حيال الفتنة محظورون من الوصول الی مجلس الخبراء»؟
ونشر موقع الولي الفقيه للنظام الإيراني افتتاحية الصحيفة التابعة لزمرته تحت عنوان «امنعوا استغلال نص الاتفاق تحت يافطة حزب الله» معربا عن خوف النظام الإيراني من تکرار انتفاضة عام 2009 وکتب يقول: هناک من يحاول خلال السنتين الماضيتين أن يحرف المفاوضات إلی المساومة ولا المرونة البطولية ومحاربة الاستکبار لکنهم الآن يعمدون إلی أن يصوروا النص المعد خاليا من الفحوی ونموذجا لتطبيع العلاقات ونهاية لمحاربة الاستکبار.
والذين يقدمون نظريات بشأن المساومة وعلی الرغم من أنهم لم ينجحوا في تحريف المفاوضات إلی المساومة لکنهم يبحثون عن الاستغلال من النص المعد وهوامشه. وهنا من الضروري أن نکون واعين للتصدي للأجندات الجديدة للاستکبار. ولم تزل تجارب مماثلة بأحداث عام 2009 مما يعني أن العدو بات يقظا.







