أخبار إيران

دبلوماسية « الرجاء»!

 
کتب الحرسي حسين شريعة مداري في صحيفة کيهان الصفراء مقالا عنوانه « حقرونا ومن ثم حصلوا علی الجائزة».هذه العبارات تعکس الموقف البائس الذي يعيشه نظام  موشک علي الموت الذي لم يبق لديه رمق الحياة . والتعبير الذي يمکن وصفه في  کلمة واحدة  وهو “البؤس“ هذا يعني البؤس في کل شيئ ابتداء من الاتفاق الشامل المشترک والی السياسة الاقليمية ، من الوضع الاقتصادي والتجاري الی الواقع الثقافي ومن حقوق الانسان الی الدبلوماسية انظروا کيف يشرح لنا هذا الحرسي الملتجی الی النشاط الثقافي کيف يشرح لنا هذ المعني :
«حضر «باتريک بويانه »  المدير التنفيذي لشرکة توتال الفرنسية يوم امس  لعقد صفقة مع وزارة النفط في بلدنا والتقی بالدکتور روحاني وتم نشر هذا الخبر بصخب اعلامي .
حصل هذا اللقاء في ظروف لم تقبل الحکومة الفرنسية من اصدار بيان حول لقاء وزير الخارجية الايراني مع « امانوئل ماکرون » الرئيس الفرنسي او نشر خبر بسيط حول هذا اللقاء. هذه المبادرة من قبل الحکومة الفرنسية تعتبر «اذلال من قبل البلد المضيف» ومع الاسف ان الحکومة المحترمة بالرغم من تشدقاتها حول حرمة ايران والايراني لم تتجاهل هذا الاذلال  السافر فقط وانما اعطی الطابع الرسمي لهذا الاذلال عن طريق قبول لقاء المدير التنفيذي لشرکة توتال الفرنسية مع رئيس جمهورية بلادنا ».
«ان تصريحات برنارکوشنر وزير الخارجية الفرنسي الاسبق في اجتماع مجاهدي خلق الذي عقد يوم بعد عودة السيد الدکتور ظريف من فرنسا في باريس ، هو الاخر دليل علی اصرار السلطات الفرنسية لتحقير بلادنا  وتشير بوضوح بان احجام الحکومة الفرنسية عن نشر خبر لقاء الظريف وماکرون حصلت بهدف اذلال حکومة الجمهورية الاسلامية الايرانية ولو ان اقامة احتفال المجاهدين في فرنسا في ذاته هو اعلان عن معاداة صارخة لايران الاسلامية».
وأکد برنار کوشنر في اجتماع مجاهدي خلق في باريس بقوله :« ظريف وزير الخارجية الايراني جاء يوم امس الی فرنسا وتم استقباله هنا انا لا اريد ان اوجه اللؤم علی السيد جو ايف وزير الخارجية الفرنسي .نحن جمهورية عريقة وطبقا لهذا المبدأ بامکاننا ان نستقبل أي أحد ونرحب بشخص في بلدنا (انظروا نبرته  المخزية) ولکن ربما يکون من الافضل ان نعمل الامور في وقتها المناسب برأيي ان استقبال السيد ظريف يوم قبل التجمع (تجمع المجاهدين ) کان عملا غير محبب… ولکن انا فرحان ويشرفني من ان الحکومة الفرنسية لم تصدر بيانا حول لقاء السيد ظريف».
تصريحات کوشنر تشير صراحة الی أن احجام الحکومة الفرنسية عن اصداربيان حول لقاء السيد ظريف مع امانوئل ماکرون ورفض اعلان خبر اللقاء حصلت بدافع تحقير الحکومة الفرنسية الحکومة الايرانية!»
زر الذهاب إلى الأعلى