حکومة المالکي صنيعة الملالي والإصرار علی غلق مخيم اشرف- زينب أمين السامرائي

حکومة المالکي صنيعة الملالي والإصرار علی غلق مخيم اشرف
الملف
15/11/2011
بقلم: زينب أمين السامرائي
بأوامر إيرانية بحته تصر حکومة المالکي علی غلق مخيم اللاجئين الإيرانيين العزل منتهکة بذلک الإجراء الغير قانوني کل القيم الإنسانية والقرارات الدولية التي تدعو إلی توفير حل سلمي ودائمي لسکان المخيم الذين تعرضوا مرارا وتکرارا للکثير من المؤامرات والانتهاکات والمجازر وأخراها ما حدث في 8 نيسان الماضي بينما قال شياع السوداني وزير حقوق الإنسان العراقي متهما منظمة خلق بأنها منظمة إرهابية وهل نسی السوداني العمليات الإجرامية والإبادة الجماعية التي تعرض لها سکان المخيم من قبل الحکومة العراقية؟ هل کان في حينها في عالم ثاني؟ وطل هذه الأيام ويتهمن جزافا الأبرياء المسالمين من سکان اشرف ومن الواضح أن الحکومة العراقية تتعامل مع هذا الملف حسب رغبات النظام الإيراني لتمهد الطريق لارتکاب مذبحة کبری في مخيم أشرف ومن ألوضح أن الحکومة تحاول توزيع سکان المخيم علی المحافظات وتتعامل معهم کأفراد وليس کمنظمة وهذا أمر خطير جدا لأنه سيقود لأمر وهو القضاء علی سکان المخيم وتصفيتهم تصفية جسدية ولا يخفی علی احد أن النظام الإيراني وعناصره في العراق يخططون لمذبحة غير مسبوقة لسکان اشرف وما يقوم به الحکومة العراقية من وضع العراقيل أمام کل الطرق والحلول لقضية اشرف فهم يمنعون المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين من بدء أعمالها لإعادة تأکيد موقع اللجوء لسکان مخيم أشرف حتی يزيحوا بذلک أي حاجز من أمام هذه المذبحة وهنا علی وزيرة الخارجية الأمريکية والمسؤولين الأمريکان المعنيين الآخرين وکذلک مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق عليهم جميعا الحذر من وقوع حمام دم آخر في مخيم أشرف ولابد عليهم بحکم مسؤولياتهم أتحاذ خطوة عاجلة للإسراع في تفعيل الإجراءات لإعادة تأکيد کون سکان أشرف لاجئين وللحيلولة دون وقوع کارثة إنسانية جديدة وحماية سکان اشرف تقع علی عاتق الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والجامعة العربية والأمم المتحدة لکونهم المعنيين بحماية حقوق الإنسان فعليهم إلغاء قرار حکومة المالکي الغير قانوني لغلق مخيم اشرف والحفاظ علی أرواح سکان المخيم







