أطفال سوريون يجسدون مشهد الموت بذکری مجزرة الکيماوي

العربية نت
21/8/2014
فيلم قصير ومشهد مسرحي بسيط يؤديه أطفال وشبان سوريون لتمثيل حالة الاختناق ومن ثم الموت، حالة تمثيلية يحاول نشطاء سوريون من خلالها تذکير العالم بالذکری السنوية الأولی لمجزرة السلاح الکيماوي في الغوطة الشرقية، في ساحة جامع السلطان أحمد بمدينة إسطنبول الترکية، ولتحمل الفعالية اسم “الغوطة.. وتستمر المجزرة”.
لا يزال السوريون يحاولون لفت نظر العالم بنشاطات مدنية تحمل الطابع الإبداعي، وتبدو الذکری السنوية لمجزرة الکيماوي الحزينة، تبدو تلک الذکری مسيطرة علی مشاعر وعقول السوريين.
يقول أحد منظمي الفعالية الصحفي حسام موصللي للعربية نت: “جاءت فکرة الفعالية کمُبادرة فردية لنشطاء سوريين مُستقلين، وبدعم من منظمة هوية العاملة في مجال المجتمع المدني. الفعالية في الأصل جزء من حملة (يا غوطة) والتي نحاول العمل من خلالها علی دعم أهلنا في الغوطة الشرقية والذي يقبعون تحت حصار شديد دونما غذاء أو دواء أو أي حد أدنی من المقومات الأساسية للحياة منذ بداية عام 2013”.
من اللافت أن العروض التي سيتم تقديمها ضمن الفعالية ستکون ضمن عدّة مجموعات تُمثّل کلٌّ منها منطقة من المناطق المنکوبة في الغوطة الشرقية.
وسيتلو العرض توزيع بروشورات مترجمة إلی اللغتين الإنکليزية والترکية، ويعود السبب بحسب موصلي لـ”أن مکان الحدث هو أحد أکثر الأماکن اکتظاظاً بالسياح في هذه الفترة من السنة في مدينة إسطنبول، وأيضاً إجراء حوارات تعريفية بالحدث ومدی مأساويته وما فيه من انتهاکات شديدة لحقوق الإنسان”.







