ايران..جعل العمال في نقاط اسفل من مستوی الفقر بزيادة ضئيلة في رواتبهم

في منتصف ليلة 16آذار 2015 وبعد أشهر من المماطلة والتدليس أعلن المجلس الأعلی للعمل للنظام زيادة رواتب العمال 17% فقط للعام الايراني القادم 94.
فيما وحسب المادة (41) من دستور النظام ذاته يجب ان تکون رواتب العمال منسجمة مع سعر التضخم للبنک المرکزي وتوفير معيشة للعائلة.
وأعلنت الرواتب من قبل المجلس الأعلی للعمل في النظام بمبلغ 712 ألف و425تومان الذي يعادل حسب تصريحات خبراء النظام ثلث أو حتی سدس مستوی الفقر.
وکتبت صحيفة”سياست روز “ الحکومية نقلاً عن موسی الرضا ثروتي عضو لجنة الموازنة والتخطيط في البرلمان فيما يخص تحديد سقف 5/2 مليون تومان قوله إن ”دخلا بـ 4ملايين تومان في مدينة مثل طهران هو تحت مستوی الفقر لأن في مدينة کمدينة طهران هناک حوالي 3ملايين بدل ايجار السکن وبهذه الارقام لا يمکن الادعاء بان المواطن يتمکن من توفير معاشه “.
وکتبت صحيفة «جمهوري» الحکومية في عددها الصادر يوم 16نوفمبر 2015 ان ” التقديرات الاخيرة تظهر بأن عائلة عمالية مکونة من أربعة اشخاص تحتاج إلی 2- 3 ملايين تومان ليمرر معاشه لمدة شهر مع أخذ نفقة المنزل والنقل والمواد الاستهلاکية بالحسبان.
ويذکر ان مستوی الفقر العام يقدر من قبل الخبراء 5/2مليون تومان.
ولم يحدد نظام الملالي في تحديد رواتب العمال معيشة العمال علی اساس مستوی الفقر بل أخذ سعر التضخم ومن خلال خداعات مکررة 17% خلال الأشهر الأخيرة من السنة حتی يسلب و ينهب بحجم اکبر رواتب 12 مليون عامل محرومين في البلاد.
وکتب موقع آنلاين الاقتصادي الحکومي يوم 14 مارس نقلا عن عامل حول التناقض في سعرالتضخم المعلن من قبل مصرف مرکزي يقول:
حين طلب القرض يرفعون سعر التضخم الي حد يضفون الطابع الشرعيّ لسعر الفائدة في المصرف 30%، ولکن عند دفع رواتب العمال ينخفض التضخم الی حد الصفر% في الشهر الماضي. ويقول العامل بسخرية: و مارأي استاتذتنا في الاقتصاد؟
المبلغ المخصص لراتب شهري للعمال هو 712 الف و 425 تومان(العملة الايرانية) ، مما وضع العمال الايرانيين في نهاية القائمة في کل انحاء العالم.
14 آب/ آغسطس 2014 کتبت وکالة مهر الحکومية للأنباء بشأن رواتب العمال الايرانيين والعالم واشار الي بعض البلدان کالتالي:
اندونيسيا 250 دولار، المکسيک 600 دولار، البيرو 600 دولار، مصر 700دولار، ترکیا 1400 دولار، البرتقال 1600 دولار، جنوب افريقيا 2400 دولار، ألمانيا 2800 دولار و الولايات المتحدة 3400 دولار.
النظام الايراني يحدد للعمال رواتب من ثلث حتی سدس خط الفقر في الوقت الذي خلقت العصابات النهابة التابعة له و بابتزازاتهم المليارية اختلافا طبقيا شديدا في المجتمع.
ورحب وزير العمل المجرم علي ربيعي بوقاحة بزيادة ضئيلة لرواتب العمال واعتبره قرارا اتخذه العمال و قال: ان من اهم القرارات التي اتخذناه و تعاون معنا أصحاب العمل في هذا المسار رفعنا الرواتب 17% في کل المستويات“. (قناة النظام16مارس)
هکذا سطر النظام مصير العمال في بداية العام الجديد بفقر وعسر مالي أکثر، وطبعا سيردهم العمال بغضب أکثر فأکثر.







