أخبار إيران
رسالة السجين السياسي رضا أکبري إلی المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران

حذر السجين السياسي ”رضا أکبري منفرد” في رسالة له من سجن غوهاردشت في مدينة کرج إلی عاصمة جهانکير، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، من تبعات الضغط علی السجناء و حدوث کارثة إنسانية وشيکة محملا کوادرومسؤولي النظام بالسجن المسؤولية عن ذلک.
وجاء في هذه الرسالة: “إني بصفتي ”رضا أکبري منفرد” کنت قد شارکت في الإضراب الأخير في (سجن غوهاردشت) احتجاجا علی الظروف اللاإنسانية”، والآن اتعرض للحقد والانتقام من طرف مسؤولي منظمة السجون، لا سيما المدير العام لمنظمة السجون يدعي (محبي)، لأشد الضغوط النفسية والجسدية ، و(بطبيعة الحال، فان هذه الضغوط تمارس علی کل زملائي في السجن علی حد سواء )، بما في ذلک حرماني من الالتقاء بأهلي لمدة شهرين تقريبا، حيث انهم لم يسمحوا لي بزيارة أختي (مريم أکبري منفرد)، التي هي أيضا في السجن، ومنع موظفو مستوصف السجن من منح أي معالجة او رعاية للمضربين.
وعلی الرغم من اضرابنا عن الطعام لمدة 40 يوما، فقد حرمنا من الحصول علی أي غذاء (اللحوم والألبان والفاکهة والخضار، وما إلی ذلک).
ومُنع حانوت السجن رسميا من بيع أي شيء لنا، وقللوا ساعات الخروج للتشمس إلی حوالي 2 إلی 3 ساعات في اليوم، اما الـ 20 ساعة الباقية فينبغي علينا فيها النظر والتحديق بباب السجن وجدرانه دون اي امکانيات من الاطلاع علی وسائل الإعلام او تلفزيون او الراديو وحتي کتاب …
وبينما بلغ بي العمر الرابعة والستين، وبسبب الإضراب عن الطعام لمدة 40 يوما، فإنني قد أصبت بضعف شديد ومشاکل في الجهاز الهضمي والتنفسي وکذلک المفاصل ، بل إنني محروم من التغذية وبتأکيد وتعميم صريح من المدير العام لمؤسسة السجون (… محبي)، وبوساطة من رئيس سجن جوهاردشت (مرداني – محمد)، الذين مارسوا علينا ضغوطا جعلتنا نواجه اليوم الموت البطيء وسوء التغذية و… دون أي إمکانية للإبلاغ عن الانتهاکات المذکورة (الهاتف و …).
ولذلک، أطلب منکم ومن جميع منظمات حقوق الإنسان متابعة هذه المسألة. ولأننا جميعا في سجن غوهاردشت في کرج نعاني من الحرمان والإساءات التي نتعرض لها من قبل منظمة السجون و(محبي) شخصيا، وفي حال استمرار الوضع علی ما هو فقد يؤدي ذلک الي کارثة في السجن، ونحمّل المسؤولين الحکوميين ومنظمة السجون مسؤوليتها التامة.
وجاء في هذه الرسالة: “إني بصفتي ”رضا أکبري منفرد” کنت قد شارکت في الإضراب الأخير في (سجن غوهاردشت) احتجاجا علی الظروف اللاإنسانية”، والآن اتعرض للحقد والانتقام من طرف مسؤولي منظمة السجون، لا سيما المدير العام لمنظمة السجون يدعي (محبي)، لأشد الضغوط النفسية والجسدية ، و(بطبيعة الحال، فان هذه الضغوط تمارس علی کل زملائي في السجن علی حد سواء )، بما في ذلک حرماني من الالتقاء بأهلي لمدة شهرين تقريبا، حيث انهم لم يسمحوا لي بزيارة أختي (مريم أکبري منفرد)، التي هي أيضا في السجن، ومنع موظفو مستوصف السجن من منح أي معالجة او رعاية للمضربين.
وعلی الرغم من اضرابنا عن الطعام لمدة 40 يوما، فقد حرمنا من الحصول علی أي غذاء (اللحوم والألبان والفاکهة والخضار، وما إلی ذلک).
ومُنع حانوت السجن رسميا من بيع أي شيء لنا، وقللوا ساعات الخروج للتشمس إلی حوالي 2 إلی 3 ساعات في اليوم، اما الـ 20 ساعة الباقية فينبغي علينا فيها النظر والتحديق بباب السجن وجدرانه دون اي امکانيات من الاطلاع علی وسائل الإعلام او تلفزيون او الراديو وحتي کتاب …
وبينما بلغ بي العمر الرابعة والستين، وبسبب الإضراب عن الطعام لمدة 40 يوما، فإنني قد أصبت بضعف شديد ومشاکل في الجهاز الهضمي والتنفسي وکذلک المفاصل ، بل إنني محروم من التغذية وبتأکيد وتعميم صريح من المدير العام لمؤسسة السجون (… محبي)، وبوساطة من رئيس سجن جوهاردشت (مرداني – محمد)، الذين مارسوا علينا ضغوطا جعلتنا نواجه اليوم الموت البطيء وسوء التغذية و… دون أي إمکانية للإبلاغ عن الانتهاکات المذکورة (الهاتف و …).
ولذلک، أطلب منکم ومن جميع منظمات حقوق الإنسان متابعة هذه المسألة. ولأننا جميعا في سجن غوهاردشت في کرج نعاني من الحرمان والإساءات التي نتعرض لها من قبل منظمة السجون و(محبي) شخصيا، وفي حال استمرار الوضع علی ما هو فقد يؤدي ذلک الي کارثة في السجن، ونحمّل المسؤولين الحکوميين ومنظمة السجون مسؤوليتها التامة.
سجن رجایی شهر – رضا اکبری منفرد
16سبتمبر/ إيلول 7 201
نسخه منه إلی :
منظمة العفو الدولية
مجلس حقوق الإنسان
البرلمان البريطاني
الکونغرس الأمريکي
مجلس حقوق الإنسان
البرلمان البريطاني
الکونغرس الأمريکي







