أخبار إيران

الأستاذ عبد الله الجبارة نائب محافظ صلاح الدين: کمسؤول في الحکومة العراقية لدي أدلة علی تدخلات النظام الإيراني ولکن ليس لدي تقرير واحد يثبت تدخل منظمة مجاهدي خلق في شؤون العراق

أجرت قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني) مقابلة مع الأستاذ عبد الله حسين الجبارة نائب محافظ صلاح الدين حول المؤامرة التي قام النظام الإيراني بحبکها ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق مؤخرًا، وفي ما يلي نص المقابلة:

قناة الحرية: تحدثت وسائل اعلام النظام الايراني من احتمال اخراج مجاهدي خلق من العراق ما هو رأيک؟
الأستاذ عبد الله الجبارة: في ما يخص وجود المنظمة في العراق وجوده شرعي مثل ما موجودة هي في کل دول العالم الاخری تمارس نشاطات سياسية تناضل من اجل حقوق الشعب الايراني انا کمسؤول في الحکومة العراقية ضمن محافظة صلاح الدين لدي أدلة علی تدخلات نظام الحکم في ايران في الشؤون العراقية وحتی في محافظة صلاح الدين من خلال وکالات استخباراته وعناصره ولکن ليس لدي هناک اي تقرير واحد يثبت تدخل منظمة مجاهدي خلق في الشؤون الداخلية للعراق. نحن في العراق نستضيف الکثير من المعارضين والسياسيين سابقًا. وقد استضاف العراق الخميني شخصيًا لمدة 16 عامًا ولا يمکننا الآن أن نتنصل ونرفض استضافة مجاهدي خلق الايرانية الموجودة في العراق شرعيًا وقانونيًا. نرجو من الساسة العراقيين أن لا يجمعوا بين علاقتهم الشخصية مع نظام إيران ومصلحة العراق العليا أو التزامات العراق الدولية والقانونية. نرفض رفضًا قاطعًا التعدي علی الحقوق الإنسانية لمنظمة مجاهدي خلق الموجودة في العراق من إلحاق المضايقات والأذی بها وإجبارها علی التخلي عن دورها السياسي. أنا أعتقد أن المنظمة لا يمکن أن تتخلی عن دورها سواء في العراق أو مکان آخر إلا بعد أن تولی نظام الشعب الإيراني سلطته الدستورية الکاملة والتي تقنع الجميع بأن الحکومة عادلة تتمثل جميع الشعب الإيراني.
قناة الحرية: تحدثت هذه الأخبار عن فرض ضغوط علی مدينة أشرف، ما رأيک بهذا الخصوص؟
الأستاذ عبد الله الجبارة: أي من المضايقات يجب أن لا تکون وحقوق الاستضافة واجبة بمعنی أن هناک علاقة دستورية ما بين منظمة مجاهدي خلق والحکومة العراقية فعلی الحکومة العراقية أن تقدم کل ما تحتاجه منظمة مجاهدي خلق مادام تمارس نشاطًا سياسيًا. أنا أيضًا لا أريد أن يکون العراق منطلقًا لأعمال عسکرية سواء من قبل منظمة مجاهدي خلق أو أية منظمة أخری ضد أي دوله مجاورة أخری لأن هذا تدخل في الشؤون الداخلية. أما مسألة النظام السياسي والرأي الحر لا يمکن أن نکتمه أونمنعه عن أي واحد وهذا دليل علی أنه لو کان هذا الأمر جائزًا لفرضنا هنا الکثير من المنظمات العراقية التي عملت في إيران سابقًا ضد النظام السابق کان يجب أن تمنع أيضًا. إذًا علی الحکومة العراقية أن تستمر بتقديم الخدمات والمشوار والقوی المادية والإسناد التمويني لمنظمة مجاهدي خلق مادام وجودها في العراق وتمارس نشاطها السياسي بما لا تعارض مع الدستور العراقي أو لا تتدخل في شؤون العراق الداخلية.
قناة الحرية: باعتبارکم نائب محافظ صلاح الدين تعرفون آراء المواطنين العراقيين عامة وأبناء محافظة صلاح الدين خاصة. ما هو رأيکم بخصوص دعايات النظام الإيراني القائلة برفض الشعب العراقي وجود مجاهدي خلق في أرض العراق؟
الأستاذ عبد الله: اطلعت علی تواقيع 5 ملايين عراقي يؤيدون المنظمة ونضالها. فأعتقد هذا جواب کافي علی النظام الإيراني وغيره. ولکن في محافظة صلاح الدين المنظمة مدعومة من قبل أکثر من 90 بالمائة من المواطنين.
قناة الحرية: عبد الله حسين الجبارة نائب محافظ صلاح الدين، شکرًا جزيلاً.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.