برلمانيون وشخصيات سياسية وإنسانية في أستراليا يطالبون بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

طالب 6 من أعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي وعدد من الشخصيات السياسية والإنسانية في أستراليا بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب معربين عن دعمهم لإقرار الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.
ومن هؤلاء الأعضاء في مجلس الشيوخ الأسترالي: السناتور “کِلِر مور من حزب العمال في ولاية کوئيزلند والسناتور جيوِن مارشال من حزب العمال في ولاية فيکتوريا والسناتور آندرو بارتلت نائب رئيس الحزب الديمقراطي الأسترالي والسناتورة تريش کراسين والسناتورة کارول براون والسناتور روت فبر.
کما وقع البيان کل من السيدة تانيا فليبرسيک والسيد کلوين تامسون وزير في حکومة الظل الأسترالية.
وقع أعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي بيان التضامن مع مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في اجتماع عقد في إحدی قاعات مجلس الشيوخ الأسترالي تحت عنوان «إيران: الديمقراطية أمِ القنبلة الذرية؟، أية مسيرة يجب سلوکها؟»
وألقت السيدة نصرة حسيني والدکتورة جاسلين إسکات والسيد بيتر مورفي کلمات أمام الاجتماع المذکور.
وفي کلمتها احتجت السيدة نصرة حسيني رئيسة جمعية النساء ضد التطرف ومن أجل المساواة علی جريمة النظام الإيراني بقتله المجاهد الشهيد البطل ولي الله فيض مهدوي ثم تطرقت إلی الانتهاکات الصارخة والمستمرة لحقوق الإنسان في إيران مطالبة بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية.
ثم ألقت الدکتورة جاسلين إسکات کلمة باسم جمعية الأستراليين الداعمين لتحقيق الديمقراطية في إيران، قالت فيها: «إننا نعارض الانتهاک المستمر لحقوق الإنسان وإنزال العقوبات علی المعارضين السياسيين في إيران، وبوجه خاص ندين ونستنکر التمييز ضد النساء». وأدانت الدکتورة جاسلين إسکات قتل المجاهدين الشهيدين البطلين حجة زماني وولي الله فيض مهدوي علی أيدي جلادي النظام الإيراني. مضيفة: أننا نعرف أن منظمة مجاهدي خلق منظمة قانونية وسياسية وهي المعارضة الحقيقية للنظام الإيراني ويجب شطب اسمها من قائمة الإرهاب.
وبدوره قال بيتر مورفي رئيس تحالف السلام والعدالة في سيدني: لا توجد هناک أية علاقة بين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإرهاب. إننا نری أن الحل لتحقيق الديمقراطية في إيران يکمن في دعم المعارضة الإيرانية والشعب الإيراني.
وفي هذا الاجتماع وقّع أعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي وشخصيات سياسية وحقوقية بيانًا يدعو إلی شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية معربين عن دعمهم لإقرار الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.
وکانت کل من جمعية النساء ضد التطرف ومن أجل المساواة وجمعية الأستراليين الداعمين لتحقيق الديمقراطية في إيران وتحالف السلام والعدالة في سيدني وجمعية الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان في إيران فرع أستراليا، ومرکز رابطة اللاجئين الإيرانيين في بريزين وکذلک جمعية أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيکتوريا قد دعيت لإيفاد ممثليها إلی الاجتماع للمشارکة فيه کمراقبين.







