أخبار العالم

الجمهوريون واثقون من فوزهم بأغلبية الکونغرس في الانتخابات المقبلة

 


إيلاف
28/10/2014
 
 
 
بعد ثماني سنوات من هيمنة الحزب الديمقراطي علی مجلس الشيوخ، ثمة احتمال لانتقاله إلی الجمهوريين في انتخابات 4 تشرين الثاني (نوفمبر)، ما سيحرم الرئيس الديمقراطي باراک اوباما من حصنه الاخير.
 


واشنطن: تجري الانتخابات التشريعية الأميرکية في 4 تشرين الثاني (نوفمبر)، ويتوقع أن يحتفظ بعدها الحزب الجمهوري بغالبيته في مجلس النواب، الذي سيجري تجديد کامل مقاعده، کما يجمع المحللون السياسيون، بسبب غياب الحماس الوطني للديموقراطيين.
 
التناوب حاصل


لکن التناوب قد يحصل في الغرفة العليا للکونغرس، أي مجلس الشيوخ الذي لا ترتهن غالبيته سوی ببضعة مقاعد. وتضم الکتلة الديموقراطية اليوم 55 عضوًا من اصل مئة، ويرجح أن ينتزع الجمهوريون ستة مقاعد ليشکلوا الغالبية، لا سيما أن تراجع شعبية أوباما يسهل المهمة لتصب في مصلحتهم.
وقال البروفسور جيمس ثربر، من الجامعة الاميرکية: “لن يکون هناک اندفاع انتخابي، لکنّ الجمهوريين يحصلون علی الغالبية”. وتشير أرقام التوقعات التي اعدتها وسائل اعلامية عدة إلی احتمال فوز الجمهوريين بأکثر بقليل من 6% بحسب المواقع.
لکن کيف تنعکس سيطرة الجمهوريين بالکامل علی الکونغرس علی السنتين الاخيرتين لباراک اوباما في البيت الابيض؟ بمزيد من التعطيل ومزيد من الاستقطاب، کما يجيب ثربر، الذي قال: “سيتحقق النذر القليل من الامور في البرنامج التشريعي لاوباما”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.