استمرار المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية في مختلف البلدان العربية ضد عملية اعدام الرئيس العراقي السابق

لاتزال تجري مظاهرات وتجمعات احتجاجية في مختلف البلدان العربية ضد عملية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. فيشير تقرير لوکالة الصحافة الفرنسية من تونس أن المتظاهرين الذين يحملون صور صدام حسين ووصفوه بـ «جمال عبد الناصر الثاني» و«شهيد الأمة» و«رمز القومية العربية». کما أطلق المتظاهرون شعارات ضد النظام الإيراني ومنها: «لتغلق سفارات النظام الإيراني في الأراضي العربية».
کما وفي الأسبوع الماضي أصدرت وزارة خارجية تونس بيانًا دانت فيه إعدام الرئيس العراقي السابق في أول أيام عيد الأضحی.
وفي القاهرة تستمر المظاهرات بشعارات ضد النظام الإيراني. وقالت وکالة الصحافة الفرنسية: تجمع مئات من المواطنين المصريين في جامع «الأزهر» أحد أقدم الجوامع في مصر واحتجوا علی إعدام صدام حسين واعتبروا أن النظام الإيراني هو الذي يقف وراء إعدام الرئيس العراقي السابق. وکان المتظاهرون يحملون لافتات کتبت عليها: «صدام عاش بطلاً ومات رجلاً». وقال المتظاهرون المصريون: «إن إعدام صدام حسين تم من قبل الخونة وعملاء الشيعة الصفويين الموالين للنظام الإيراني».
وفي المغرب نظم مئات من أهالي العاصمة المغربية تجمعًا احتجوا فيه علی إعدام صدام حسين. وقالت وکالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها من رباط: وصف المتظاهرون عملية إعدام صدام بأنها «اغتيال سياسي».







