مقالات

نواب عراقيون: الاشرفيون احرار في ترک العراق او الاستقرار فيه

 
الملف
20/1/2013
 
 بقلم :صافي الياسري

 
علی عکس توجهات حکومة المالکي ونواب کتلته ، وقف 133 نائبا مذعنين للحق الانساني لسکان اشرف الذين اجبرتهم الحکومة علی الانتقال الی معتقل ليبرتي بذريعة انه نقطة انتقال مؤقتة ،لتحر مهم علی وفق هذا التوصيف من استحقاقات الحياة الکريمة ، واکد هؤلاء النواب رفضهم منطق الظلم الذي يتسيد تعامل حکومة المالکي معهم استجابة لاملاءات طهران ، يقول النائب عن العراقية طلال الزوبعي :
“ان الخيار بشان هذه القضية يجب ان يکون خيار منظمة مجاهدي خلق فهم  احرار في الخروج خارج العراق او البقاء فيه”. مؤکدا:
ان القائمة العراقية تعتبر هؤلاء ضيوف الشعب العراقي وضرورة عدم التجاوز عليهم ولکن تفيد آخر التقارير من مخيم ليبرتي حيث يعيش أکثر من 3 آلاف من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني ان الاوضاع المعيشية للسکان تتدهور يوما بعد يوم.
والکارثة هي انه  تجري کل هذه الضغوط والحصار الظالم اللاشرعي علی ليبرتي بذريعة ان المخيم عبارة عن ”مکان ترانزيت مؤقت” ولا حاجة لسد الحاجات الاساسية للسکان.
وردا علی هذه الذريعة السخيفة وفي بيان لهم أکد 133 نائب في مجلس النواب العراقي انه : «بعد عشرة أشهر من نقل أول مجموعة من سکان أشرف الی ليبرتي اتضح الآن أن اعاده توطين سکان ليبرتي خارج العراق تتطلب وقتاً طويلاً. لذلک فان هذا المخيم لايعد مخيماً مؤقتاً وأن هذه التسمية لا تنطبق مع الواقع. اننا نعتقد أن علی الأمم المتحدة أن تساعد العراق في حل هذه القضية بتوليها مسؤولية المخيم واعلانه کمخيم للاجئين تحت رعاية الأمم المتحدة».
وبما ان العقل المدبر في هذه القضية هو النظام الإيراني فتعنت الحکومة العراقية وتجاهلها للقوانين الدولية امر واضح الا انه ما يثير الدهشة هو صمت ولا مبالاة  الأمم المتحدة ومارتين کوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بشکل مريب حيث يمانع اعلان مخيم ليبرتي مخيما للاجئين تحت اشراف الأمم المتحدة دون ان يوضح متی ستنتهي فترة  تسمية المخيم فيها کمکان موقت وهو امر  الذي غير مفهوم اساسا؟!
وفي هذه الظروف المتدهورة في ليبرتي وحرمان السکان من ابسط حقوقهم القانونية ونظرا لوثيقة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تم الکشف عنها مؤخرا حيث يؤکد ان سکان اشرف والمجتمع الدولي خدعهم السيد مارتين کوبلر حول انسجام ليبرتي مع المعايير الدولية  فانه اذا اذا لم يتم اعلان مخيم ليبرتي مخيما للاجئين تحت اشراف الأمم المتحدة فان مطلب هؤلاء اللاجئين للعودة إلی أشرف مخيمهم الأم حيث عاشوا لمدة 25 سنة وبنوه  بجهودهم واموالهم الخاصة يعتبر امرا منطقيا وضروريا للغاية. 
وقالت عضو مجلس النواب العراقي عن کتلة التغيير، شايان محمد سعيد، في بيان أصدرته، ،  ونقلته عنها وکالة (اصوات العراق) ، إن مخيم الحرية (ليبرتي) إذا ما “استوفی الشروط والمعايير القانونية بإعلانه کمخيم للاجئين من جانب الأمم المتحدة فإن ذلک أمر جيد”، مؤکدةً علی أن علی العراق أن “لا يتنصل من المواثيق الدولية”.
وأضافت سعيد، أن العراق “جزء من المنظومة الدولية وهيئة الأمم المتحدة مما يوجب عليه التعامل مع القضايا الإنسانية کقضية سکان مخيم ليبرتي بحسب مواثيق الأمم المتحدة”.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى