أخبار العالم
أعين التلسکوبات ترصد أول زائر من خارج النظام الشمسي

في حدث طال انتظاره لعقود، علماء فضاء أميرکيون يرصدون کويکبا صغيرا أو مذنبا جاء من مکان آخر في المجرة في طريقه لمغادرتها بلا عودة.
28/10/2017
لوس أنجليس (کاليفورنيا) – يقول علماء فضاء أميرکيون إن کويکبا صغيرا أو مذنبا تم رصده عبر النظام الشمسي ربما جاء من مکان آخر في المجرة، وربما کان أول زائر بين النجوم يتم ملاحظته من الأرض.
وتم اکتشاف هذا الجسم الغامض والذي يعرف حتی الآن فقط باسم “إيه/2017 يو1” في وقت سابق من أکتوبر/تشرين الأول من قبل باحث باستخدام نظام تلسکوب متطور في جامعة هاواي الذي يمسح الکون باستمرار من أجل مثل هذه الظاهرة.
وقال بول تشوداس مدير مرکز دراسات الأهداف القريبة من الأرض التابع لإدارة الطيران والفضاء (ناسا) في مختبر الدفع النفاث في باسادينا بولاية کاليفورنيا “لقد انتظرنا هذا اليوم لعقود”.
وقال تشوداس “من المعتقد منذ فترة طويلة أن مثل هذه الأجسام موجودة کويکبات أو مذنبات تتحرک بين النجوم وتمر أحيانا عبر نظامنا الشمسي ولکن هذا هو أول کشف من هذا القبيل”.
وسرعان مابرز هذا الجسم البالغ قطره 400 متر أمام العلماء بسبب مداره حيث جاء من اتجاه مجموعة کواکب ليرا التي تقع مباشرة فوق المجرة البيضاوية حيث تدور الکواکب وغيرها من الکويکبات حول الشمس.
وعبر هذا الجسم تحت تلک المجرة خارج مدار عطارد مباشرة في الثاني من سبتمبر/کانون الثاني قبل أن يتدلی بسبب الجاذبية الضخمة للشمس إلی منعطف حاد تحت النظام الشمسي. وکان أقرب جسم يأتي إلی الأرض علی بعد نحو 15 مليون ميل في 14 أکتوبر/ تشرين الأول.
وقال ديفيد فارنوشيا من ناسا “انه يسير بسرعة کبيرة وعلی مسار يمکننا القول بثقة إن هذا الجسم في طريقه للخروج من النظام الشمسي وعدم العودة”.
وتتبع علماء الفلک علی وجه السرعة “إيه/2017 يو 1” بالتلسکوبات خلال رحلته من خلال النظام الشمسي، علی أمل استخدام تلک البيانات لتأکيد أصول کائنات بين النجوم ومعرفة ما يتعلق بتکوينه.
وقال علماء ناسا إنه إذا تم تحديد هذا الجسم رسميا باعتباره الأول من نوعه الذي تم رصده من الأرض فإن قواعد تسميته يجب أن يحددها الاتحاد الفلکي الدولي.







