أخبار إيران

کلمة ميشل آليو ماري، الوزيرة الأقدم السابقة في الحکومة الفرنسية في التجمع الکبير بفيلبنت

 


 


 …  اجتمعتم مرة أخری هنا في باريس من أجل الإعلان عن دوافعکم و دعمکم للحرية والديمقراطية واحترام حقوق الرجال والنساء في بلادکم.
واجتمع مرة أخری عدد کبير من المسؤولين السياسيين والفلاسفة والمثقفين من البلدان الديمقراطية ليعبروا عن تضامنهم مع نشاطاتکم من أجل الحرية والديمقراطية. وتبرز نوعيتهم من خلال أربعة من رؤساء الوزراء الأسبقين وعدد کبير من الوزراء وأکثر من 60وفدا دوليا من مختلف بلدان العالم و من خلال تنوعهم الإقليمي من الولايات المتحدة حتی أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وتنوعهم السياسي حيث بعضهم من اليمين والبعض من اليسار. کما يعلن هؤلاء في الوقت نفسه عن دعمهم لنشاطاتکم وعن قلقهم تجاه معاملة الحکومة الحالية في طهران.
إنکم وبشوقکم هذا إلی إيران تعرفون جيدا أن إيران ليست بلدا کغيره؛ ليست بلدا تجعل ظروفها الحالية أو في المستقبل أحدا في موقف الحياد. بل وإن إيران بلد عظيم بثقافته القديمة. بلد يعتبر رقما صعبا من الناحية الاقتصادية. وهي بلد يلعب دوره في الاستقرار أو الزعزعة في المنطقة والعالم. کما نشاهد اليوم ما يجري في سوريا وما يجري في العراق وفي لبنان. وفي کل هذه البلدان وللأسف الشديد تعد إيران بحکومتها الحالية ودفاعها عن العناصر التي تزعزع الأمن في هذه البلدان مصدرا للقلق. حيث يذهب هذا القلق أبعد من هذه المنطقة.
أيها السيدات والسادة؛
 إننا نعيش جميعا في عالم خطير. إننا نشاهد استئناف التواترات الدينية والقومية التي من شأنها أن يزيد خطر الحرب في العام بأسره. وأمام هذه الظروف لا بد أن تتجه وتهتدي جميع نشاطاتنا الفردية والجمعية بهدف إعادة هذا الاتجاه الحالي.
إذن، أجل! إننا نحتاج إلی جميع النساء والرجال ممن يطالبون بالسلام بين الشعوب والأديان؛ إلی الذين يريدون أن يعيشوا في الديمقراطية والذين يدافعون عن الحرية ومساواة المرأة والرجل.
إننا نحتاج إلی الدول والقادة الذين يساعدون الأمن العالمي والسلام والديمقراطية کما نحتاج إلی إيران ديمقراطية ذات حکومة غير دينية؛ إيران ملتزمة بالتعهدات الدولية؛ إيران تضمن حقوق مواطنيها. وإيران اليوم التي خضعت للحکم الحالي للملالي ليست هکذا إيران.
إذن، أجل!
أجل! يجب أن يحدث تغيير! غير أننا نحن الفرنسيين  والأمريکان و الجزائريين والأوروبيين لسنا من يغير الحکومة من الخارج. نحن لا ندعو إلی حرب تزيد معاناة وآلام الإيرانيين في بلادهم. هذا الأمر يعود إلی الإيرانيين أن يسطروا هذا التغيير مستلهمين من الرجال والنساء الشجعان کمريم رجوي.
ولا بد للذين يعيشون في إيران تحقيق هذا التغيير بطريقة ديمقراطية. وهذا دور نظرائکم ممن تعيشون في بلداننا أن تضيفوا لنا کل ذلک ببصيرتکم وعقليتکم وقابليتکم وديناميتکم.
إننا اليوم اجتمعنا هنا من مختلف البلدان لنقول لکم إننا نشيد بکم وندعم وسندعم عزمکم الحازم من أجل إيجاد الديمقراطية إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.