رويترز: امريکا ترفض عرضا إيرانيا لربط محاربةداعش بتنازلات نووية

رويترز
23/9/2013
واشنطن – قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين إنها سترفض اقتراحا طرحه مسؤولون إيرانيون تتعاون طهران بموجبه في محاربة مقاتلي داعش مقابل مرونة بشأن برنامجها النووي.
وقال مسؤولون إيرانيون کبار لرويترز إن طهران مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وحلفائها لوقف مقاتلي داعش لکنها تريد مزيدا من المرونة بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم في المقابل.
وحين طلب من المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست التعليق رد رافضا الاقتراح الإيراني. وقال إن جهود القوی العالمية لاقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي “منفصلة تماما” عن جهود الرئيس باراک أوباما لبناء تحالف ضدداعش .
واضاف أن “الولايات المتحدة لن تکون في وضع لمبادلة جوانب من برنامج إيران النووي لتأمين التزامات للتصدي لداعش .”
وقال ايضا إن الولايات المتحدة لن تنسق الأنشطة العسکرية للتحالف مع الإيرانيين ولن تتبادل المعلومات الاستخباراتية عن داعش مع إيران.
وبسط مقاتلو الدولة الإسلامية سيطرتهم علی مساحات واسعة من العراق وسوريا وأعلنوا قيام خلافة إسلامية. وتواجه داعش اتهامات بارتکاب مذابح بحق المدنيين وقطع الرؤوس وغيرها من انتهاکات حقوق الإنسان.
وفي حين لا يثير الرد الأمريکي الدهشة فإنه يشير إلی أن البيت الأبيض يشعر بالحاجة إلی ابلاغ إيران علنا أن واشنطن تريد إبقاء القضايا الأخری بعيدا عن المحادثات النووية.
وتبرز تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن ربط المفاوضات النووية بمحاربةداعش مدی الصعوبة التي تواجهها القوی الغربية لفصل المفاوضات النووية عن القضايا الأخری.
ولإيران نفوذها في الحرب الأهلية السورية وعلی الحکومة العراقية التي تقاتل تقدم مقاتلي داعش .
وبدأت آخر جولة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين الأسبوع الماضي ومن المتوقع أن تستمر حتی يوم الجمعة علی الأقل.
وتهدف المفاوضات إلی التوصل لاتفاق شامل لإنهاء العقوبات المفروضة علی إيران مقابل وضع قيود علی برنامجها النووي.







