أخبار العالم

آلاف المتظاهرين احتجاجا علی “سرقة” الانتخابات في هندوراس

9/12/2017


تظاهر آلاف المؤيدين للمعارضة الجمعة في شوارع تيغوسيغالبا احتجاجا علی “سرقة” الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 تشرين الثاني/نوفمبر في هندوراس.
وهتف المتظاهرون الذين قدر عددهم بنحو خمسة آلاف “تسقط الديکتاتورية” و”غاضبون من السرقة”واحرقوا صورا للرئيس اليميني المنتهية ولايته خوان اورلاندو ايرنانديز. وقال طالب من هؤلاء المتظاهرين لوکالة فرانس برس “نتظاهر ضد سرقة الانتخابات”.
وتفيد ارقام المحکمة العليا للانتخابات ان الرئيس المنتهية ولايته فاز بـ 42,98% من الاصوات مقابل 41,38% للمعارض اليساري والنجم التلفزيوني سلفادور نصر الله مرشح “تحالف المعارضة ضد الديکتاتورية”.
وتقد نصر الله الذي طلب ان تقوم هيئات دولية مستقلة باعادة فرز الاصوات ودعا انصاره الی التظاهر، شکوی ضد رئيس المحکمة العليا للانتخابات ديفيد ماتاموروس بشأن عمليات تزوير في الانتخابات.
وقال نصر الله في شکواه ان النتائج الجزئية کانت صباح السابع والعشرين من تسرين الثاني/نوفمبر تؤکد تقدمه بفارق خمس نقاط علی منافسه بعد فرز 57 بالمئة من الاصوات، معتبرا ان هذا التوجه “کان قد اصبح بذلک غير قابل للانقلاب”.
واضاف انه بعد يومين وفي اطار “عبث حسابي، بدأ الاتجاه ينقلب” الی ان فاز الرئيس المنتهية ولايته “عبر تغيير وثائق انتخابية”.
ورفض رئيس المحکمة هذه الاتهامات وفرض الخميس اعادة فرز الاصوات في 4753 صندوقا يشتبه بانها تتضمن نتائج مغايرة لتلک التي ادخلت في النظام المعلوماتي للمحکمة.
وقال ماتاموروس ان هذا التعداد الجديد الذي يجري بحضور ممثلين عن المجتمع المدني ومراقبين من منظمة الدول الاميرکية لکن بدون ممثلين للمعارضة التي رفضت المشارکة، يفترض ان ينتهي الاثنين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.