أخبار إيران

القدس العربي:إبنة المعارض الإيراني علي معزّي لــ«القدس العربي»: أبي اختفی إثر توجيه رسالة إلی أهالي حلب الصامدين

 
القدس العربي
10/1/2017
 
 
 سما مسعود
 
 
غازي عنتاب -قالت هجرت معزّي ابنة المعارض الإيراني علي معزّي في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»: «اختفی والدي من سجنه في مدينة کرج، بعد أن وجّه رسالة إلی أهالي حلب الصامدين، وبعد أن دان جرائم النظام الإيراني في حلب، فهم يريدون أن يسکتوا صوت الحق».
وتابعت هجرت کلامها :»اختطفوه بسبب مواقفه التي صرح بها، عن الثورة السورية، لقد ارتکب النظام الإيراني جرائم وحشية في سوريا»، وکان معزّي قد اختطف الأربعاء الماضي، من قبل مجهولين تابعين لأجهزة الاستخبارات الإيرانية واقتيد إلی جهة مجهولة ومازال مصيره مجهولاً إلی الآن، بعد زيارة جمعته مع أهله للمرة الأخيرة.
ووجّه المعزّي رسالة من داخل سجن رجائي شهير- بمدينة کرج، مع زميل له داخل السجن ويدعی أبا القاسم فولادوند قال فيها :»بلا ماء ولا خبز ولا غذاء ولا دواء ولا مستشفی وتحت رحمة القنابل الروسية والهجوم الهمجي للجيش الأسدي ومرتزقة النظام الإيراني وقفتم وقفة عظيمة حتی الأنفاس الأخيرة، قلوب الشعب الإيراني والشعب المناضل السوري ينبضان معاً، لأن آلامنا مشترکة ونحن الشعبين تحت الظلم تحملنا العبء الکبير من الديکتاتوريتين مدی الحياة».
وتابع معزّي رسالته قائلاً «إن الثورة لم ولن تخمد في کلا البلدين وعن قريب سنشاهد أعاصيرالتطورات الثورية والشعبية للبلدين تؤدي إلی خلاص الشعبين من شر النظامين».
ووصف معزّي نظام الحکم في إيران بالدکتاتوري، وعملاءه باللاإنسانيين وقال بأن ما تفعله إيران في سوريا جرائم حرب تثير الغضب والخجل لدی الإنسان.
وأکدت بأن والدها کان يشکّک في نوايا النظام الإيراني حين منحه فرصة اللقاء بأهله فقالت: «لقد کان أبي يشکّک في الفرصة التي منحت له بلقاء أهله، کان متردداً، لقد کانت عملية الاختطاف مدبرة ومخططاً لها مسبقاً».
وحسب ما قالته هجرت فإن علي معزّي عانی خلال فترة اعتقاله من مرض السرطان ولم يتلق العلاج المناسب، إضافة لتعرضه للتعذيب.
وتتخوف هجرت وأختها فروق وعائلتهما من مصير مجهول وربما مخيف ينتظر والدهما «إنه نظام ديکتاتوري ووحشي، نحن قلقون علی مصير والدنا ونتخوف من تکرار مأساة الثمانينات».
وشرحت هجرت کلامها «لقد عانت عائلتنا من نظام الحکم في إيران طوال العقود الماضية، حيث أعدم عمي وسجنت أمي في ثمانينات القرن الماضي».
ولقي ما يقارب الـ30 ألف سجين سياسي إيراني حتفهم في ثمانينات القرن الماضي، کما بلغ عدد السجناء السياسيين الذين نُفذ بهم حکم الإعدام في فترة حکم روحاني نحو 3000 سجين حسب ما قالته هجرت.
وطالبت مؤسسات حقوقية وإنسانية عدة بالکشف عن مصير علي معزي، کما خرجت تظاهرات في مدن أوربية عدة تطالب بتقديم الحماية والدعم للسيد معزّي.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.