أخبار إيران
ایران ..عدم عودة ملف السجين السياسي عليرضا غولي بور من المجلس الأعلی للقضاء للنظام

تم احالة ملف السجين السياسي عليرضا غولي بور السجين السياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية الی المجلس الأعلی للنظام خلافا لارادته وعلمه ولم يعد بعد.
ويم الثلاثاء 23 أغسطس تمکن هذا السجين السياسي وبعد عام من الحظر من اللقاء بوالدته الطاعنة في السن التي تعاني من المرض وشقيقته في سجن ايفين. وکان عليرضا غولي بور محظور اللقاء لحد الآن ولم يسمح له خلال العام الذي مضی باللقاء بوالدته الطاعنة في السن.
يذکر أن محکمة النظام کانت قد أصدرت حکما بالحبس لمدة 39 عاما علی السجين السياسي عليرضا غولي بور 30 عاما بتهمة الاساءة الی الولي الفقيه ومناصرة منظمة مجاهدي خلق وتهمة التجسس الا أن حکمه ونظرا الی المادة 134 لتجميع الجرائم فقد تخفف الی 15 عاما.
عليرضا الذي کان طالبا للاتصالات وموظفا لوزارة الاتصالات وهو من معتقلي انتفاضة 2009 تم اعتقاله من جديد في سبتمبر 2012 حيث تم زجه في زنزانة انفرادية لعدة ليمارس عليه التعذيب ثم نقله الجلادون الی عنبر السجناء الجنائيين في سجن ايفين حيث تعرض للايذاء والاعتداء من قبل العصابات المافياوية العاملة للنظام.
بالرغم من أن عليرضا غولي بور مصاب بالغدة السرطانية والالتهاب الرئوي الحاد ومرضي قلبي ورعاف غير أنه محروم من تلقي العنايات الطبية الضرورية رغم توصية الأطباء بعدم تحمل الجزاء وهو يعيش حالة صحية متدهورة. ان قتل السجناء السياسيين بطريقة الموت البطئ هو اسلوب مکشوف يمارسه النظام.
وکانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أصدرت بيانا بتاريخ19 مايو 2016 أعلنت فيه «تدعو المقاومة الايرانية عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره … الی ادانة الحکم الجائر الصادر علی عليرضا والی اتخاذ اجراء عاجل لاطلاق سراحه دون قيد أو شرط.
ويم الثلاثاء 23 أغسطس تمکن هذا السجين السياسي وبعد عام من الحظر من اللقاء بوالدته الطاعنة في السن التي تعاني من المرض وشقيقته في سجن ايفين. وکان عليرضا غولي بور محظور اللقاء لحد الآن ولم يسمح له خلال العام الذي مضی باللقاء بوالدته الطاعنة في السن.
يذکر أن محکمة النظام کانت قد أصدرت حکما بالحبس لمدة 39 عاما علی السجين السياسي عليرضا غولي بور 30 عاما بتهمة الاساءة الی الولي الفقيه ومناصرة منظمة مجاهدي خلق وتهمة التجسس الا أن حکمه ونظرا الی المادة 134 لتجميع الجرائم فقد تخفف الی 15 عاما.
عليرضا الذي کان طالبا للاتصالات وموظفا لوزارة الاتصالات وهو من معتقلي انتفاضة 2009 تم اعتقاله من جديد في سبتمبر 2012 حيث تم زجه في زنزانة انفرادية لعدة ليمارس عليه التعذيب ثم نقله الجلادون الی عنبر السجناء الجنائيين في سجن ايفين حيث تعرض للايذاء والاعتداء من قبل العصابات المافياوية العاملة للنظام.
بالرغم من أن عليرضا غولي بور مصاب بالغدة السرطانية والالتهاب الرئوي الحاد ومرضي قلبي ورعاف غير أنه محروم من تلقي العنايات الطبية الضرورية رغم توصية الأطباء بعدم تحمل الجزاء وهو يعيش حالة صحية متدهورة. ان قتل السجناء السياسيين بطريقة الموت البطئ هو اسلوب مکشوف يمارسه النظام.
وکانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أصدرت بيانا بتاريخ19 مايو 2016 أعلنت فيه «تدعو المقاومة الايرانية عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره … الی ادانة الحکم الجائر الصادر علی عليرضا والی اتخاذ اجراء عاجل لاطلاق سراحه دون قيد أو شرط.







