حالة تأهب قصوی بفرنسا ومسيرات عارمة تعم البلاد

الجزيرة نت
10/1/2015
أعلنت السلطات الفرنسية اليوم السبت أنها ستبقي علی حالة التأهب القصوی عقب الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الثلاثة الماضية، في حين خرج أکثر من مائتي ألف شخص في مسيرات عمت عددا من المدن تضامنا مع القتلی الـ17 الذين سقطوا في تلک الأحداث.
وأعلن وزير الداخلية برنار کازونوف، عقب اجتماع خلية الأزمة، أن بلاده تبقي حالة الإنذار علی أعلی مستوی في خطة مکافحة “الإرهاب” موضحا أن السلطات ستعزز الأمن بکل الوسائل البشرية والمادية. کما دعا الفرنسيين للمشارکة في مظاهرة حاشدة غدا الأحد ضد ما يوصف بالإرهاب.
وأعلن عدد من القادة والزعماء عبر العالم -أبرزهم من ألمانيا وبريطانيا وترکيا والغابون وإيطاليا وإسبانيا والنمسا- مشارکتهم في مسيرة الغد في باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجوما داميا علی صحيفة شارلي إيبدو، أعقبته عمليتا احتجاز رهائن في باريس انتهتا أمس بمقتل الخاطفين وأربع رهائن علی الأقل.
وکان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعا أمس، وبعد اجتماع خلية الأزمة في قصر الإليزيه غداة يوم حداد وطني “کل المواطنين” إلی التظاهر الأحد في مسيرات للتنديد “بالمجزرة” التي حصلت في مقر الصحيفة الفرنسية الساخرة، مشيرا إلی أنها لإثبات “الوحدة الوطنية ضد الإرهاب”.
من جهته، قال رئيس الوزراء مانويل فالس “ستکون مظاهرة غير مسبوقة، يؤکد فيها الشعب الفرنسي تمسکه بالحرية والتسامح” داعيا مواطنيه إلی المشارکة فيها “بأعداد غفيرة”.







