الدکتور زاهدي: الطريق الوحيد لحل الأزمة الإيرانية هو التغيير الديمقراطي في إيران

في حديث أدلی به لـ «قناة 24 ساعة» الفرنسية أکد الدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية للتغيير الديمقراطي في ايران هو أمر ضروري لحل الازمة النووية الإيرانية.
وقال مقدم برنامج «وجهاً لوجه» في «قناة 24 ساعة» الفرنسية: يبدو أن المراوغة هي ما يميز اليوم السياسة الايرانية في علاقاتها بالدول الکبری. نحن نتحدث طبعًا عن الموضوع النووي. عرضت الدول الکبري في بداية تموز / يوليو علی ايران فکرة «تعليق تخصيب اليورانيوم مقابل الکف عن العقوبات». انتظرت الدول الکبری رداً من ايران وحددت لها تاريخاً هو التاسع عشر تموز / يوليو. تأخرت ايران في الرد وعندما جاء أخيراً کان في شکل أسئلة. ما الذي تريده ايران بالضبط؟ الی متی سيستمر النظام الايراني في ممارسة سياسة المراوغة؟
قال سنابرق زاهدي: أعتقد أن ما جری خلال الأيام الاخيرة أثبت مرة أخری کما سميتم سياسة المراوغة. معناه أولا أن النظام الايراني لن يتراجع عن موقفه في المشروع النووي لأن هذا النظام وبکل أجنحته نظام متطرف والنظام المتطرف لا يسعه الا أن يرکز علی تصدير صنعته المتطرفة الی دول أخری. .. ولأجل ضمان هذه السياسة کما يقولون هم بحاجة الی السلاح النووي فلذا أصبح مشروع السلاح النووي مشروعاً ثابتا لهذا النظام وعبر عنه خامنئي قبل ذلک وقال رفسنجاني أن السلاح النووي هو الضمان الاستراتيجي لهذا النظام، معنی ذلک أنهم لن يتراجعوا عن هذه الخطة. وأن هذه السياسة متبعة منذ عهد خميني وحتی الآن.
وأشار رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی ما کشفت عنه المقاومة الايرانية من مواقع نووية سرية للنظام وأکد ان النظام مصر علی مواصلة نشاطاته النووية قائلاً: لکن السؤال المهم هو ما هو الحل؟ هل هناک حل لهذه المشکلة أم لا؟ نحن نعتقد وأعلنا ذلک کثيراً وتعرفون أن أغلبية أعضاء البرلمان الفرنسي وأغلبية أعضاء البرلمان الايطالي أيدوا مؤخرًا المشروع الذي قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية حيث قالت قبل أربعة أعوام من علی منصة البرلمان الاوربي: «إننا نرفض الحل العسکري کما نرفض سياسة الاسترضاء والمسايرة مع هذا النظام ويجب أن نرکز جميعًا علی التغيير الديمقراطي في ايران اعتماداً علی الشعب الايراني وعلی مقاومة هذا الشعب». فهذا هو الطريق الوحيد الذي يجب أن نسلکه لاجل الخروج من هذا المأزق الکبير لأن النظام الايراني يعتمد سياسة المراوغة .. أعتقد أن مأزق القضية النووية لا حل له الا الاعتماد علی القوی المعارضة الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق.







