أخبار العالم

400 ألف طفل سوري لاجئ في لبنان.. آلاف منهم بلا تعليم

 



قناة العربية
29/6/2014



يوجد حوالي 400 ألف طفل سوري لاجئ في لبنان بحاجة للتعليم في ظل إمکانات متواضعة لا تستطيع معها الحکومة اللبنانية توفير مقاعد الدراسة لهذا العدد من الطلبة اللاجئين، بعد أن تجاوزت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان مليون نسمة.
وبالنظر إلی مدارس اللاجئين فإنه وللوهلة الأولی يبدو المشهد عادياً، صف ابتدائي ومدرس وتلاميذ ولکن بقليل من التأمل سيبدو واضحاً أنه ليس فصلاً عادياً وأن من يرتادونه ليسوا إلا سوريين حاملين صفة لاجئين.
الأزمة السورية وتداعياتها التي تتخطی الحاضر لتحول التفکير في المستقبل الی کابوس وتتجاوز أضرارها المادي إلی المعنوي والنفسي وليصبح الحصول علی مقعد دراسي حلماً، فالدول المضيفة التي تدفقت إليها أعداد هائلة من اللاجئين دون أن تکون هناک استعدادات لوجستية تتلاءم مع وجودهم علی أراضيها باتت تواجه مأزقاً في التعامل مع الوضع.
هذا الوضع الشائک أدی إلی بقاء آلاف الأطفال اللاجئين دون تعليم مقابل حصول فئة قليلة منهم فقط علی فرص للتعليم في لبنان الذي يحتضن نحو 400 ألف طفل لاجئ، ربعهم فقط يرتادون المدارس، بل إن بعضهم تم الدفع بهم إلی العمل في هذا العمر المبکر.
أما الأصوات التي ما انفکت تنادي بالتدخل لإيقاف – أو علی الأقل – التقليل من المعاناة التي تمضي في عامها الثالث، لم تجد آذاناً صاغية.
وتقول متحدثة باسم الأمم المتحدة “التعقيدات لا تقتصر علی الإمکانيات فقط بل حتی المناهج التعليمية باتت تشکل عائقاً أمام أولئک الدارسين.. فالذين أسعفهم الحظ للالتحاق بالمدارس اللبنانية وجدوا أنفسهم مجبرين علی تعلم مقررات مختلفة عما تعلموه إبان دراستهم ببلدهم”.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.