المجلس الوطني السوري يعلن عزمه علی التوسع والإصلاح

الشرق الاوسط
3/9/2012
قرر المجلس الوطني السوري، أبرز تحالف للمعارضة السورية، توسيع صفوفه لتشمل ممثلين عن مجموعات معارضة جديدة، کما أعلن عن إصلاحات تشمل انتخاب قادته خلال لقاء متوقع في نهاية سبتمبر (أيلول) الجاري.
وأشار المتحدث باسم المجلس جورج صبرا أمس لوکالة الصحافة الفرنسية إلی أن هذه القرارات اتخذت أثناء اجتماع لقيادة المجلس في ستوکهولم انتهی مساء أمس.
وخلال هذا الاجتماع، تم تمديد ولاية رئيس المجلس الحالي عبد الباسط سيدا (التي تنتهي في التاسع من سبتمبر) لمدة شهر، إلی حين انعقاد المؤتمر العام المتوقع في نهاية الشهر الجاري.
وقال صبرا إن «تيارات جديدة من المعارضة ستنضم إلی المجلس الوطني السوري. هناک خمس إلی ست مجموعات من داخل وخارج سوريا» ستنضم إلی المجلس. وأضاف أن عدد أعضاء المؤتمر العام للمجلس سيرتفع من نحو 300 إلی 400 عضو، وستتمثل کل مجموعة معارضة بعشرين عضوا.
وتقرر في ستوکهولم أيضا «إصلاح» طريقة عمل المجلس الوطني السوري عبر «جعلها ديمقراطية» مع انتخاب کل أعضاء قيادته للمرة الأولی، کما أوضح صبرا. وأضاف أن «المؤتمر العام سينتخب الأمانة العامة؛ التي ستنتخب بدورها المکتب التنفيذي والرئيس».
وکان تم تعيين سيدا وسلفه برهان غليون، أول رئيس للمجلس الوطني السوري الذي أنشئ في أکتوبر (تشرين الأول) 2011، بالتفاهم من قبل قيادة المجلس (الذي يضم الإخوان المسلمين وليبراليين ومستقلين).







