أخبار إيران

مشادة کلامية بين نجاد ورئيس البرلمان الإيراني

رويترز
4/1/2013

 

الرئيس الإيراني اتهم عائلة لاريجاني بالفساد والأخير اتهمه بسوء التصرف
طهران – اتهم الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أسرة رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني بالفساد خلال مناقشة غاضبة في البرلمان الإيراني.
وجاءت اتهامات نجاد أثناء رده علی اتهامات وجهت إلی وزير العمل عبدالرضا شيخ الإسلام، المحسوب علی نجاد والمتهم بتعيين المدعي العام السابق بشکل غير قانوني وبتورطه بمقتل سجناء.
وعرض نجاد خلال کلمته شريط فيديو قال إنه محادثة خاصة بين فاضل لاريجاني، شقيق رئيس البرلمان وبين المدعي العام السابق، الذي يعرض فيها رشوة عليه، لکن التسجيل لم يکن مسموعاً في القاعة، فقرأ ما قال إنه تلخيص للمکالمة.
ويعتبر لاريجاني المرشح الأبرز لخلافة أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لکن ظهور فضيحة فساد مالي قد تؤثر علی موقفه بين ناخبين يواجهون صعوبات في ظل اقتصاد يعاني من عقوبات اقتصادية غربية.
واتسم البرلمان الإيراني تحت قيادة لاريجاني بالعداء لأحمدي نجاد، خصوصاً في ولايته الثانية ومدتها أربعة أعوام. ووافق البرلمان الأحد علی عزل وزير العمل بسبب قراره تعيين سعيد مرتضوي، الذي کان مدعياً عاماً سابقاً ومتهماً بأن له صلات بقتل سجناء.
وکان قد تم إيقاف مرتضوي عن منصبه القضائي بسبب اتهامات بتعذيب ثلاثة سجناء حتی الموت بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 2009، والتي تقول المعارضة إنها زورت لصالح أحمدي نجاد، مما تسبب في تفجر احتجاجات علی نطاق واسع.
وکان وزير العمل عين مرتضوي العام الماضي ليرأس مکتب الأمن الاجتماعي علی غير رغبة أعضاء البرلمان.
ورد لاريجاني علی أحمدي نجاد بعنف خلال جلسة البرلمان، متهماً إياه بعدم التصرف کرئيس دولة وبعدم الالتزام بمبادئ الجمهورية الإسلامية.
انسحاب نجاد
ونقلت وکالة أنباء الطلبة عن أحمدي نجاد قوله: “هذا صوت وصورة والشريط واضح. إذا رأی رئيس البرلمان المحترم ذلک ملائماً يمکننا أن نسلمکم 24 إلی 25 ساعة (من التسجيلات)”.
ورد لاريجاني علی اتهامات أحمدي نجاد قائلا إن اتهامات الرئيس لا علاقة لها بالاتهام لشيخ الإسلام ونفی الاتهامات بالفساد. وقال: “مشکلتنا أن رئيسنا لا يراعي السلوک الأساسي اللائق. لماذا تناقش هذا الأمر هنا؟”.
وواصل لاريجاني کلامه قائلاً: “في الحقيقة هذا أمر جيد… إنک عرضت هذا الشريط اليوم حتی يفهم الناس شخصيتک بشکل أفضل”.
وفي هذه اللحظة ضجت قاعة البرلمان بعبارات السخرية، ثم طلب أحمدي نجاد الکلمة مرة أخری، وهو الطلب الذي رفضه لاريجاني، فغادر أحمدي نجاد القاعة، وخسر في التصويت الذي أجري علی عزل وزير العمل.

زر الذهاب إلى الأعلى