أخبار إيرانمقالات
الرسالة وصلت

وکالة سولابرس
1/2/2016
بقلم: بشری صادق رمضان
1/2/2016
بقلم: بشری صادق رمضان
خابت توقعات الرئيس الايراني، حسن روحاني التي بناها و عول عليها علی زيارته التي قام بها لفرنسا خلال الايام الماضية، ذلک إنه بالاضافة الی عدم تحقيقها للنتائج و الاهداف المرجوة من ورائها، فإنها تسببت في إلحاق هزيمة سياسية مبينة بطهران و إنقلبت وبالا عليها و صار حديث الاوساط السياسية و الاعلامية بحيث لم يعد الامر بحاجة الی أي حديث أو تعليق.
زيارة روحاني لباريس التي إصطدمت بتظاهرة غير عادية و إستثنائية بکل المقاييس تم تنظيمها من جانب المقاومة الايرانية و سار فيها الالاف من أبناء الجالية الايرانية الذين قدموا من مختلف بلدان المهجر الی جانب أعداد غفيرة من الجاليتين السورية و اليمنية ناهيک عن شخصيات سياسية فرنسية و أوربية و عربية، وهو ماأعطی للتظاهرة التي حققت نجاحا کبيرا في تنظيمها الدقيق الی آخر لحظة، وهذا الامر ومن دون أدنی و من خلال تسليط الاعلام العالمي الاضواء عليه بصورة واسعة جدا، فقد کان له صدی کبير في داخل أوساط الشعب الايراني، وهو ماقد أصاب السلطات الايرانية بالذعر من إحتمال تکرار إنتفاضة 2009، ولذلک فليس بغريب أن تبادر السلطات الامنية بشکل خاص لإتخاذ إحتياطات غير مسبوقة تحسبا لأي طارئ.
إقرار البرلمان الايراني لقانون مايسمی ب”حماية البسيج”، الذي يمنح لهذه الميليشيات، التابعة للحرس الثوري، بالتدخل لقمع أي تجمع أو احتجاج، وذلک تحسبا لاضطرابات محتملة في الانتخابات النيابية المقبلة في 26 فبراير القادم، هي بمثابة خطوة أمنية تحسبا لما قد ستتداعی عنه الاحداث و التطورات بعد هذه التظاهرة و في ظلال الصراع غير العادي بين الجناحين الرئيسيين في طهران خصوصا وإن السخط الشعبي علی وخامة الاوضاع و عدم وجود حلول و بدائل للمشاکل و الازمات المستعصية التي تعصف بالبلاد، يزداد و يتضاعف يوما بعد يوم.
هذا القانون الغريب من نوعه و الذي يطلق يد هذه القوات للقيام بإجراءات قمعية تعسفية إضافية، يؤکد تخوف السلطات الايرانية و تحسبها من الاحتمالات المختلفة الواردة بشأن حدوث تحرکات إحتجاجية قد تؤدي الی إنتفاضة عارمة أخری قد تغير الامور رأسا علی عقب وإن صدور هذا القانون القمعي التعسفي من جانب البرلمان الايراني وفي هذا الوقت بالذات تؤکد بإن الرسالة التي قد بعثت بها المقاومة الايرانية من خلال تظاهرة 28 کانون الثاني2016، في باريس قد وصلت.
زيارة روحاني لباريس التي إصطدمت بتظاهرة غير عادية و إستثنائية بکل المقاييس تم تنظيمها من جانب المقاومة الايرانية و سار فيها الالاف من أبناء الجالية الايرانية الذين قدموا من مختلف بلدان المهجر الی جانب أعداد غفيرة من الجاليتين السورية و اليمنية ناهيک عن شخصيات سياسية فرنسية و أوربية و عربية، وهو ماأعطی للتظاهرة التي حققت نجاحا کبيرا في تنظيمها الدقيق الی آخر لحظة، وهذا الامر ومن دون أدنی و من خلال تسليط الاعلام العالمي الاضواء عليه بصورة واسعة جدا، فقد کان له صدی کبير في داخل أوساط الشعب الايراني، وهو ماقد أصاب السلطات الايرانية بالذعر من إحتمال تکرار إنتفاضة 2009، ولذلک فليس بغريب أن تبادر السلطات الامنية بشکل خاص لإتخاذ إحتياطات غير مسبوقة تحسبا لأي طارئ.
إقرار البرلمان الايراني لقانون مايسمی ب”حماية البسيج”، الذي يمنح لهذه الميليشيات، التابعة للحرس الثوري، بالتدخل لقمع أي تجمع أو احتجاج، وذلک تحسبا لاضطرابات محتملة في الانتخابات النيابية المقبلة في 26 فبراير القادم، هي بمثابة خطوة أمنية تحسبا لما قد ستتداعی عنه الاحداث و التطورات بعد هذه التظاهرة و في ظلال الصراع غير العادي بين الجناحين الرئيسيين في طهران خصوصا وإن السخط الشعبي علی وخامة الاوضاع و عدم وجود حلول و بدائل للمشاکل و الازمات المستعصية التي تعصف بالبلاد، يزداد و يتضاعف يوما بعد يوم.
هذا القانون الغريب من نوعه و الذي يطلق يد هذه القوات للقيام بإجراءات قمعية تعسفية إضافية، يؤکد تخوف السلطات الايرانية و تحسبها من الاحتمالات المختلفة الواردة بشأن حدوث تحرکات إحتجاجية قد تؤدي الی إنتفاضة عارمة أخری قد تغير الامور رأسا علی عقب وإن صدور هذا القانون القمعي التعسفي من جانب البرلمان الايراني وفي هذا الوقت بالذات تؤکد بإن الرسالة التي قد بعثت بها المقاومة الايرانية من خلال تظاهرة 28 کانون الثاني2016، في باريس قد وصلت.







