تأييد دولي واسع للعملية العسکرية في اليمن

الجزيرة نت
26/3/2015
حظيت العملية العسکرية التي شنها ائتلاف عربي بقيادة السعودية علی مواقع للحوثيين في اليمن بتأييد دولي واسع، بينما أبدت دول محدودة تحفظها أو رفضها التدخل في اليمن، باعتبار أنه يتناقض مع القانون الدولي.
وعبرت واشنطن عن تأييدها العملية، حيث أکد بيان للبيت الأبيض أن الولايات المتحدة علی اتصال وثيق بالرئيس اليمني وشرکاء واشنطن بالمنطقة، وأن أوباما أجاز الدعم اللوجستي والمخابراتي للحملة العسکرية التي تقودها السعودية في اليمن.
وأعلن السيناتوران الجمهوريان الأميرکيان جون مکين ولينزي غراهام -في بيان مشترک- دعمهما العملية، وقالا “إن المملکة العربية السعودية وشرکاءنا العرب يستحقون دعمنا في جهودهم من أجل إعادة النظام إلی اليمن، الذي يتوجه نحو حرب داخلية”.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية تأييدها قرار السعودية التدخل عسکريا في اليمن، معتبرة أن تصرفات الحوثيين الأخيرة علامة علی عدم اکتراثهم بالعملية السياسية، وأن ذلک التدخل جاء بعد أن طلب الرئيس هادي دعما “بکل الوسائل والإجراءات لحماية اليمن وصد العدوان الحوثي”.
کما أيدت فرنسا العملية العسکرية، وأشارت خارجيتها في بيان أن “العمليات تأتي بناء علی طلب من السلطات الشرعية”، مشيرة إلی أن باريس تقف إلی جانب شرکائها في المنطقة من أجل إعادة الاستقرار والوحدة إلی اليمن”.
وأعلنت ترکيا مساندتها العملية، وطالبت جماعة الحوثي و”داعميها الأجانب” بالکف عن التصرفات التي تهدد السلام والأمن في المنطقة، مشيرة إلی أن العملية- التي علمت بها مسبقا- ستعيد السلطة الشرعية وتمنع خطر الحرب الأهلية.
من جانبها، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن دعمها عملية “عاصفة الحزم” من أجل الحفاظ علی وحدة اليمن. وأضافت “نؤکد أهمية الاستجابة لدعوة الحوار التي نادی بها مجلس التعاون”.
وحظيت العملية العسکرية بدعم خليجي وعربي، حيث شارکت فيها الدول الخليجية -عدا سلطنة عُمان- إضافة إلی السودان والمغرب، وأکد مصدر عسکري مصري أن بلاده شارکت في الحملة بقوات بحرية وجوية، وأنه لا نية حاليا للمشارکة البرية، وهو ما أکده الأردن أيضا.
کما قالت الخارجية الباکستانية اليوم الخميس إن باکستان تبحث طلبا سعوديا بإرسال قوات إلی اليمن، مشيرة إلی أن الأمر ما زال تحت البحث. کما أکد وزير الدفاع السوداني في مؤتمر صحفي أن بلاده ستشارک بقوات جوية وبرية في عملية “عاصفة الحزم”.







