أخبار إيران

موقف الجبير يسدل الستار عن مخادعات روحاني

 
 
وکالة کليوباترا للأنباء
30/3/2016
 
بقلم:  زهير أحمد
 
في مخادعة اخری اکد روحاني في کلمة له في يوم السبت المنصرم بباکستان عن رغبته في عدم استمرار التوتر مع السعودية وايجاد سبل لحل الخلافات بين إيران والسعودية ولکنه لا يقول لماذا تتضاعف قواة الحرس الثوري  في سوريا بعد انسحاب روسيا واستمرار انتهاک المعاهدات الدولية بسوريا وتواصل مد بشار المجرم
اليست هذه السياسة تتضارب مع کلمة روحاني الآنفة الذکر ؟
واليست هذه مخادعة اخری من قبل الملاروحاني لتمويه العالم؟
حقيقة کما اکد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «الموقف السعودي کان واضحا منذ 35عاماً لاستمرار علاقات سلمية وصداقة ولکن الواقع السعودية واجهت بتدخلات من جانب إيران في شؤون الداخلية واضطرابات في الحج وهجوم علی السفارة السعودية وتصدير الارهاب باسم تصديرالثورة بتوسيع خلايا إرهابية في  السعودية ، وفي الدول المجاورة أيضاً».
وتابع الوزير: «هذه السياسة الطائفية في دفع الأجندة علی حساب الاستقرار والسلم في الدول الإسلامية واضحة جداً، وکنا نمد يدنا لـ35 عاماً مضت، ولم نتلق في المقابل إلا التطرف، فإذا ما أرادوا علاقات أفضل مع السعودية والدول الإسلامية الأخری، فلا بد من أن يغيروا من سلوکهم ويصبحوا بلداً عادياً ويکفوا عن أن يکونوا بلداً ثورياً يسعی لتصدير ثورته خارج حدوده، ويتحولوا لبلد نحترمه، ووفقاً لمبادئ عدم التدخل في شؤون الآخرين، عندها سيکون الباب مفتوحاً لهم».
وأردف: «لکن إذا أرادوا أن تکون لهم علاقات طبيعية مع جيرانهم والدول الإسلامية، فيجب أن يتصرفوا باعتبارهم بلداً طبيعياً، يحترم السيادة الوطنية، بالکف عن الأجندة الطائفية والتدخل في الدول الأخری، وبالتوقف عن دعم الإرهاب، وبأن يکفوا عن مهاجمة السفارات واغتيال الديبلوماسيين، لأن هذه ليست تصرفات دول تريد إقامة علاقات جيدة مع جيرانها».
نتيجة: واقع الحال هوأن النظام الملالي وروحاني خوفاً من الائتلاف  القائم في  المنطقة وبعد انسحاب روسيا  من سوريا وخاصة الشقاق والشرخ  الکبير في رأس هذا النظام وبين رموزه وکذلک موقف الدول العربية والاسلامية في«إعلان الرياض»حيث اکدت دول التحالف الإسلامي، علی أهمية العمل الجماعي والاستراتيجي لمحاربة الإرهاب عسکرياً وفکرياً وإعلامياً جدد إعلان الرياض التأکيد علی أن الإرهاب يمثل تهديداً مستمراً للسلم والأمن والاستقرار، وأنه لا دين له ولا وطن، وأن التطرف ظاهرة عالمية
إن هذا الموقف الذي اتخذه عادل الجبير  ودول التحالف الاسلامي هو افضل موقف بوجه الملالي الدجالين کونه اذا وافق عليه روحاني أن يکف عن تدخلاته في الدول العربية وخاصة الجبهة الامامية اي سوريا فعليه ان يتخاصم مع خامنئي من جانب ومن جانب آخر هو اعلن أنه يطبق اوامر خامنئي  بالحرف الواحد وأن خامنئي وروحاني ورموزالنظام متفقين علی انهم اذا لم يحاربوا في سوريا ويکفوا عن صدور الارهاب الی دول المنطقة ويتوقفوا عن  دعم خلاياهم الإرهابية هناک فعليهم أن يحاربوا بطهران .
لذا واضح وضوح النهار أن روحاني لايطبق مايقوله اطلاقاً کونه الافعی لاتلد حمام  والمهم هو اتخاذ موقف حازم علی غرار ما قامت به السعودية ووضع النظام في عزلة تامة وأن اللغة الصواب مع هذا النظام هي لغة القوة من جانب ومن جانب آخر اعتراف بموقف البديل الوحيد لها الذي يتمثل بمجلس الوطني المقاومة الإيرانية بزعامة السيدة مريم رجوي هو الحل الناجع والنهائي الذي يحسم أمر هذا النظام .
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.