تدخل سفارة النظام الإيراني في بغداد في أجهزة الإعلام العراقية
في إشارة منه إلی مبالغ محددة دفعها سفير النظام الإيراني في بغداد لمسؤولين عراقيين، قال مسؤول عراقي مطلع: إن ما بدأ النظام الإيراني يشنه في هذه الأيام من حملة إعلامية شرسة وحرب نفسية ضد مجاهدي خلق يدار مباشرة من قبل الحرسي کاظمي قمي سفير النظام الإيراني في العراق والمنتمي إلی قوة «القدس» التابعة لفيلق الحرس الإيراني. والحرسي المذکور قام بتوظيف وتجنيد أحد مدراء التلفزيون الحکومي العراقي ونائب لأحد الوزراء في حکومة نوري المالکي لهذا الغرض. ويذکر أن رئيس شبکة الإعلام الحکومية العراقية هو صهر عبد العزيز الحکيم.
إن محمد جعفر جاسم نائب رئيس التلفزيون الحکومي ومسؤولين آخرين في هذا التلفزيون يعملون بالتنسيق مع سفارة النظام الإيراني في بغداد. وکانت أجرة أحد هؤلاء العملاء وهو يدعی «وجيه عباس» المکلف بالتشهير الإعلامي ضد مجاهدي خلق وإلصاق تهمة الخطف بهم تبلغ 10 آلاف دولار استلمها من أبو حسين الأسدي ضابط الارتباط لوزارة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في بغداد.. ودفع وجيه عباس 1500 دلار من ذلک المبلغ لموظف آخر في التلفزيون الحکومي عمل بصفته مراسلاً تلفزيونيًا. إضافة إلی ذلک تعهدت سفارة النظام الإيراني بأن تدفع لـ «وجيه عباس» کل تکاليف إنتاج وبث أي موضوع ضد مجاهدي خلق.
کما اطلعنا أن سفارة النظام الإيراني أسکن العميل مصطفی محمدي في المنطقة المحروسة لحالات استهلاکه اللاحقة. والعميل المذکور مطلوب وملاحق الآن قانونيًا وقضائيًا لکونه قد وجّه تهمة جنائية إلی مجاهدي خلق.







